الجيش: مقتل فتى فلسطيني بعد أن إلقى زجاجة حارقة على القوات الإسرائيلية بالضفة الغربية
بحث

الجيش: مقتل فتى فلسطيني بعد أن إلقى زجاجة حارقة على القوات الإسرائيلية بالضفة الغربية

اندلاع مواجهات في حوسان بعد مقتل قصي حمامرة برصاص الجيش الإسرائيلي؛ إسرائيلي دخل البلدة في الضفة الغربية ينجح بحسب تقارير الفرار سالما بعد أن قام محتجون برشق المركبة بالحجارة واضرام النار فيها

مكان إطلاق النار على فتى فلسطيني بعد أن ألقى، كما يُزعم، قنبلة حارقة على القوات الإسرائيلية في حوسان، 13 أبريل، 2022. (Itzik Itach / Rescuers Without Borders)
مكان إطلاق النار على فتى فلسطيني بعد أن ألقى، كما يُزعم، قنبلة حارقة على القوات الإسرائيلية في حوسان، 13 أبريل، 2022. (Itzik Itach / Rescuers Without Borders)

قُتل فتى فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية في بلدة حوسان بالضفة الغربية ليل الأربعاء، بعد أن ألقى زجاجة حارقة على القوات، كما يُزعم.

وذكرت تقارير إعلامية فلسطينية أن الفتى قصي حمامرة (14 عاما) من سكان البلدة القريبة من بيت لحم. وذكرت تقارير أخرى أن سنه يبلغ 16 عاما.

وصرح الجيش في بيان إن حمامرة ألقى قنبلة حارقة على القوات التي كانت تعمل في المنطقة. “ردا على ذلك، أطلقت قوات جيش الدفاع النار على المشتبه به. تم تحديد إصابة”.

وقال الجيش إن اشتباكات اندلعت في مكان الحادث، ورد الجنود بوسائل تفريق أعمال الشغب.

وذكرت تقارير فلسطينية إن الجيش يحتجز جثمان حمامرة.

كما أفادت وسائل إعلام فلسطينية إن مركبة إسرائيلية تعرضت لهجوم من قبل فلسطينيين في البلدة بعد وقت قصير من مقتل حمامرة.

وأظهرت مقاطع فيديو عدد من المشتبه بهم يرشقون المركبة بأجسام واشتعال النيران بالمركبة، ولكن لم ترد معلومات فورية من المسؤولين عن الحادث.

بحسب تقارير إعلامية عبرية، نجح سائق السيارة في الهروب سالما.

جاء الحادث في الوقت الذي اقتحم فيه الجيش الإسرائيلي بلدة سلواد، بالقرب من رام الله، واعتقل ثلاثة فلسطينيين يشتبه في قيامهم بالتخطيط لهجمات.

تصاعدت التوترات بشكل حاد بين إسرائيل والفلسطينيين في الأسابيع الأخيرة على خلفية هجمات متكررة في مدن إسرائيلية خلفت 14 قتيلا.

وقُتل شاب فلسطيني صباح الأربعاء خلال مواجهات في مدينة نابلس بالضفة الغربية، لكن شهود عيان قالوا إنه كان من المارة.

يأتي التصعيد في خضم شهر رمضان – غالبا ما تكون هذه الفترة فترة توتر شديد في إسرائيل والضفة الغربية.

ولقد صعد الجيش من أنشطته في الضفة الغربية في محاولة لوقف العنف المتصاعد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال