مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش في خضم تصاعد التوترات بالضفة الغربية
بحث

مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش في خضم تصاعد التوترات بالضفة الغربية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية إن فتى آخر أصيب بجروح متوسطة في المواجهات وتلقى العلاج في مستشفى بمدينة نابلس جراء إصابته بعيار ناري في ظهره

سعيد عودة، الفتى الفلسطيني الذي قُتل برصاص جنود إسرائيليين خلال مواجهات في شمال الضفة الغربية، 5 مايو، 2021.  (Courtesy)
سعيد عودة، الفتى الفلسطيني الذي قُتل برصاص جنود إسرائيليين خلال مواجهات في شمال الضفة الغربية، 5 مايو، 2021. (Courtesy)

قُتل فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاما في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي ليلة الأربعاء، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

وصرح الجيش الإسرائيلي أن قواته ردت بإطلاق النار بعد أن ألقى فلسطينون زجاجات حارقة باتجاهها خلال تنفيذها لعملية بالقرب من قرية بيتا في شمال الضفة الغربية. ولم يحدد الجيش ما إذا كان أصيب فلسطينيين بنيران الجنود الإسرائيليين، لكنه أكد أنه لم تقع إصابات في صفوف القوات في الحادثة.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية إن الفتى يُدعى سعيد عودة وهو من قرية أودلا. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية إن فتى آخر أصيب بجروح متوسطة في المواجهات وتلقى العلاج في مستشفى بمدينة نابلس جراء إصابته بعيار ناري في ظهره.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه سيفتح تحقيقا في الحادث.

وظلت التوترات في الضفة الغربية مرتفعة يوم الأربعاء على خلفية هجوم فلسطيني وقع قبل أربعة أيام عند مفرق تفوح، والذي أسفر عن مقتل إسرائيلي وإصابة اثنين آخرين. وأعقب الحادث عدة هجمات انتقامية على ما يبدو من قبل مستوطنين إسرائيليين، بما في ذلك اقتحام قرية فلسطينية في ساعات فجر يوم الاثنين، حيث ألقى المستوطنون حجارة وقنابل صوتية وأشعلوا حرائق.

وقد اندلعت اشتباكات بين سكان قرية جالود وإسرائيليين من مستوطنة شيلو القريبة، حيث حاول الجيش الإسرائيلي وشرطة حرس الحدود التفريق بين الطرفين بإطلاق الرصاص المطاطي واستخدام أسلحة أخرى لمكافحة الشغب، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص. واعتقل الجيش الإسرائيلي 11 فلسطينيا من سكان القرية، في حين لم يتم اعتقال أي من المستوطنين. وقام مستوطنون خلال المواجهات بثقب إطارات عدة سيارات تابعة للشرطة.

وقد عزز الجيش الإسرائيلي قواته في الضفة الغربية خلال شهر رمضان، وهي فترة تشهد بانتظام تصاعدا في التوترات. من المحتمل أن يكون ما ساهم في الإضطرابات هو إعلان السلطة الفلسطينية الأسبوع الماضي عن تأجيل الانتخابات التي كانت مقررة في 22 مايو إلى أجل غير مسمى، وإلقاء اللوم على القرار على إسرائيل بسبب رفضها الظاهري السماح للسلطة الفلسطينية بإجراء عملية التصويت في القدس الشرقية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال