مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية
بحث

مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية

اشتبك حوالي 300-400 متظاهر فلسطيني مع مستوطنين وجنود خلال مسيرة، أصيب ثلاث فلسطينيين وقتل شاب يبلغ 16 عاما

فلسطينيون ونشطاء يشاركون في مظاهرة في قرية المغير شمال شرقي رام الله في الضفة الغربية، 29 يوليو 2022 (Abbas Momani / AFP)
فلسطينيون ونشطاء يشاركون في مظاهرة في قرية المغير شمال شرقي رام الله في الضفة الغربية، 29 يوليو 2022 (Abbas Momani / AFP)

اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الجمعة عن مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في قرية المغير شمال شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وقالت الوزارة في بيان مقتضب إن “الفتى أمجد نشأت أبو عليا (16عاما) استشهد متأثراً بجروحٍ حرجة أصيب بها برصاص جنود الاحتلال في الصدر، في قرية المغير قضاء رام الله”.

وقال مصور فرانس برس “ان مسيرة سلمية انطلقت شارك فيها مئات من القوى الوطنية والاسلامية ومن سكان قرى المغير وترمس عيا وابو فلاح ضد الاستيطان الذي سيطال اراضيهم، وحملوا الاعلام الفلسطينية ولافتات منددة بالاستيطان”.

وتابع المصور أن المتظاهرين وعددهم نحو 300 إلى 400 شخص “اشتبكوا مع المستوطنين والجيش وتحولت المسيرة الى مواجهات عبر التراشق بالحجارة. وأطلق الجيش الرصاص واصاب ثلاثة متظاهرين”. واكدت وكالة وفا إصابة ثلاثة فلسطينيين خلال المواجهات.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “في وقت سابق اليوم حرض مئات الفلسطينيين على أعمال شغب عنيفة بالقرب من بلدة المغير” وأحرقوا الإطارات وألقوا الحجارة على طريق رئيسي تسير عليه المركبات المدنية.

واضاف الجيش “تم إرسال قوات من الجيش الإسرائيلي وشرطة الحدود الإسرائيلية إلى مكان الحادث وردوا بوسائل تفريق الشغب والنيران الحية … نحن على علم بتقارير عن مقتل فلسطيني”.

وتحدث الجيش عن وقوع “مواجهة عنيفة بين الإسرائيليين (المستوطنين) والفلسطينيين … عملت قوات الأمن الإسرائيلية على إعادة النظام وتفريق الطرفين”.

من جهته قال قال رئيس الوزراء محمد اشتية إن “المحتلين القتلة لا يتوقفون عن ارتكاب جرائمهم بحق الأطفال، والشبان، والنساء، والشيوخ، الذين كان آخرهم الطفل الشهيد أمجد أبو عليا. تلك عقيدة يعتنقونها تقوم على إطلاق النار لأجل القتل، مستفيدين من شعور، هو بمثابة غطاء لجرائمهم، بأنهم سيفلتون من العقاب”.

ليل الخميس أفادت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني عن “أصابة ثلاثة فلسطينيين برصاص الجيش الاسرائيلي قرب حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس”. وقالت إنها “تعاملت مع اصابتين بالرصاص الحي بالأرجل تم نقلهما لمستشفى رفيديا على حاجز حوارة”.

وتابعت أن أحد الجرحى “نقل بسيارة إسعاف نجمة داوود (إسعاف اسرائيلي) ورفض الجيش تسليمه لطاقمنا”.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن “جنود الاحتلال أطلقوا النار على سيارة كان يستقلها الأشخاص الثلاثة من دون معرفة الأسباب، ما أدى الى إصابتهم بجروح”.

لكن الجيش الاسرائيلي قال إنه “كانت هناك محاولة لإطلاق نار من قبل مهاجمين مسلحين على موقع عسكري للجيش عند مدخل مدينة نابلس. رد جنود الجيش بشكل سريع بإطلاق النار على المهاجم المسلح وأصابوا أيضًا عددًا من المهاجمين الآخرين”.

وتاتي هذه الاحداث بعد مقتل فلسطينيَين خلال مداهمة ليلية في نابلس الأحد فيما وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه تبادل لإطلاق النار مع مسلحين.

منذ أواخر آذار/مارس، قُتل خلال عمليات نفذها الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 53 فلسطينيًا معظمهم في الضفة الغربية وبينهم عناصر ينتمون إلى فصائل مسلحة ومدنيون بمن فيهم الصحافية في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة خلال تغطيتها عملية مداهمة إسرائيلية في جنين.

وخلال الفترة نفسها، قتل 19 شخصا غالبيتهم من المدنيين في هجمات ضد إسرائيليين نفذها فلسطينيون بينهم من عرب إسرائيل داخل إسرائيل وفي الضفة الغربية، وقتل ثلاثة من المهاجمين خلالها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال