الجيش: مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي “خلال إلقائه متفجرات”
بحث

الجيش: مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي “خلال إلقائه متفجرات”

الفتى البالغ من العمر 16 عاما هو الفلسطيني الرابع الذي يُقتل في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية بالقرب من موقع بؤرة إفياتار الاستيطانية غير القانونية

متظاهرون فلسطينيون يشاركون في مظاهرة ضد بؤرة إيفياتار الاستيطانية، جنوب نابلس، 4 يونيو 2021، في الضفة الغربية. (Photo by JAAFAR ASHTIYEH / AFP)
متظاهرون فلسطينيون يشاركون في مظاهرة ضد بؤرة إيفياتار الاستيطانية، جنوب نابلس، 4 يونيو 2021، في الضفة الغربية. (Photo by JAAFAR ASHTIYEH / AFP)

قُتل يوم الخميس فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاما بعد إصابته برصاص جنود إسرائيليين في الضفة الغربية، بعد أن ألقى كما يُزعم عبوة ناسفة عليهم.

وقال الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء إن مجموعة من عشرات الفلسطينيين اتجهت نحو القوات في موقع إيفياتار الاستيطاني غير القانوني عندما هاجمهم أحدهم وألقى جسما مشبوها انفجر. وأطلق جندي إسرائيلي النار أولا في الهواء ثم باتجاه المشتبه الذي أصيب بجروح خطيرة. وقال الجيش أنه لم تقع إصابات في صفوف الجنود.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا”، توفي الفتى، وهو من سكان بيتا المجاورة في جنوب نابلس، في المستشفى فجر الخميس متأثرا بعيار ناري في الرأس. وورد أنه يُدعى أحمد زاهي بني شمسة.

وقُتل ثلاثة فلسطينيين آخرين بنيران إسرائيلية خلال اشتباكات مختلفة بين سكان بيتا والقوات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، من بينهم فتى آخر هو محمد حمايل البالغ من العمر 15 عاما.

وشهدت المنطقة المحيطة ببيتا اشتباكات متكررة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين في الأسابيع الأخيرة بعد إعادة إنشاء بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية تعرف باسم إيفياتار على أرض قريبة من البلدة. وألقى فلسطينيون الحجارة على القوات وأحرقوا مساحات من الأرض، في حين رد الجنود بذخائر لتفريق الحشود وإطلاق نار حية.

الأرض التي أعيد إنشاء مستوطنة إفياتار عليها في شهر أبريل تعود تاريخيا إلى القرى الفلسطينية المجاورة بيتا وقبلان ويتما، إلا أن السكان الفلسطينيين مُنعوا من الوصول إليها لعقود بسبب ما قال الجيش الإسرائيلي إنها أسباب أمنية.

نمت البؤرة الاستيطانية بسرعة خلال الشهرين الماضيين، ووصل عدد المباني فيها إلى ما يقارب من 40 مبنى. وتتباهى البؤرة الاستيطانية في صفحتها على فيسبوك بأن إفياتار تمنع التواصل بين القرى الفلسطينية المحيطة بينما تربط مستوطنة تفوح الإسرائيلية بمفرق زعترة ومستوطنة مغداليم.

يوم الأحد، أصدر قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي “أمر ترسيم حدود” يمنع المزيد من البناء في بؤرة إفياتار الاستيطانية ويأمر جميع السكان بإخلاء الموقع مع ممتلكاتهم بدءا من الأسبوع المقبل.

ولقد تم بالفعل هدم إفياتار عدة مرات منذ إنشائها لأول مرة في عام 2013 بعد مقتل إفياتار بوروفسكي من مستوطنة يتسهار في هجوم طعن في مفرق تفوح.

يأتي العنف حول إيفياتار وسط تصاعد عام في العنف في الضفة الغربية.

يوم الأربعاء، اعتقلت شرطة حرس الحدود الإسرائيلية فلسطينية بحوزتها سكين عند مدخل الحرم الإبراهيمي في الخليل. أثارت المرأة شكوك قوات الأمن خارج الموقع المقدس بالضفة الغربية، التي شرعت في تنفيذ الاعتقال وفقا للبروتوكول، حيث ألقت المرأة بسكينها على الأرض امتثالا لأوامر عناصر الأمن. وقالت شرطة حرس الحدود إنه لم تقع إصابات في الحادث.

قبل ساعات من ذلك بحسب الجيش، قتلت فتاة فلسطينية برصاص الجيش بعد محاولتها تنفيذ هجوم دهس وطعن بالقرب من بلدة حزما في الضفة الغربية. ولم تقع إصابات في صفوف الإسرائيليين.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” إن القتيلة تُدعى مي عفانة (29 عاما)، من بلدة أبو ديس، شرقي القدس. وأفادت تقارير أن عفانة كتبت على فيسبوك قبل ساعات من محاولة تنفيذ الهجوم: “لم يتبق لي الكثير من الوقت في الحياة”.

يوم السبت، قُتلت امرأة فلسطينية بنيران إسرائيلية بعد أن ركضت باتجاه حراس تمركزوا عند حاجز بالضفة الغربية وهي تلوح بسكين متجاهلة الأوامر لها بالتوقف، حسبما قالت الشرطة في ذلك الوقت.

قبل يوم من ذلك، قُتل فتى فلسطيني في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية.

يوم الخميس الماضي، قُتل عنصران في جهاز الأمن التابع للسلطة الفلسطينية في تبادل لإطلاق النار مع قوات إسرائيلية عملت في شمال الضفة الغربية. كما قُتل فلسطيني ثالث، يشتبه في كونه ناشطا في حركة الجهاد الإسلامي وكان هدفا لعملية اعتقال إسرائيلية، في تبادل إطلاق النار. وقد أشارت التقارير إلى أن العنصرين في المخابرات العسكرية الفلسطينية كانا في مهمة حراسة عند حدوث عملية الاعتقال، حيث عملت القوات الإسرائيلية السرية من مركبة مدنية، واختارا الاشتباك.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال