مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات في الضفة الغربية
بحث

مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات في الضفة الغربية

وقع الحادث قرب نابلس وسط اشتباك مسلح بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين

صورة توضيحية: لواء 931 ناحال التابع للجيش الإسرائيلي خلال دوريات البحث في مخيم بلاطة للاجئين بالقرب من نابلس في الضفة الغربية، ليلة 16 يونيو، 2014 (IDF Spokesperson / Flash90)
صورة توضيحية: لواء 931 ناحال التابع للجيش الإسرائيلي خلال دوريات البحث في مخيم بلاطة للاجئين بالقرب من نابلس في الضفة الغربية، ليلة 16 يونيو، 2014 (IDF Spokesperson / Flash90)

قُتل فتى فلسطيني برصاص الجيش في شمال الضفة الغربية في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، بعد أن حاول على ما يبدو إسقاط جسم كبير من فوق مبنى كان جنديا يقف تحته، بحسب الجيش.

وأصيب عماد خالد حشاش (15 عاما) برصاصة في مخيم بلاطة المجاور لمدينة نابلس الفلسطينية.

وذكرت تقارير إعلامية فلسطينية أنه تم نقله إلى مستشفى “رفيديا” في نابلس، حيث أعلن الأطباء عن وفاته.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن حشاش توفي بعد إصابته بعيار ناري في الرأس.

وصرح الجيش أنه خلال عمليات اعتقال في المخيم، أطلق فلسطينيون النار على القوات، ورد الجنود بإطلاق النار.

بالإضافة إلى ذلك، أضاف الجيش أن سكان المنطقة قاموا بإلقاء الطوب وأجساما أخرى من فوق أسطح المنازل باتجاه القوات الإسرائيلية.

“خلال الاشتباكات، تعرّف عدد من الجنود على مشتبه به على سطح مبنى، يحمل جسما كبيرا بكلتا يديه، وحاول إسقاطه على جندي يقف تحت المبنى”، حسب الجيش. أطلق أحد الجنود النار باتجاه حشاش وأكد إصابته.

وأعلن الجيش أنه لم تقع إصابات في الحادث، وأن عملية الاعتقال كانت ناجحة وتم اعتقال مطلوبين.

في العام الماضي، قُتل الجندي الإسرائيلي، عميت بن يغال، بعد أن أسقط فلسطيني صخرة كبيرة عليه من سطح مبنى بالقرب من جنين. ووقع حادث مماثل في عام 2018، عندما ألقيت بلاطة رخامية من الطابق الثالث من مبنى في مخيم للاجئين بالقرب من رام الله، مما أسفر عن مقتل الجندي رونين لوبارسكي.

منظر لمخيم بلاطة للاجئين في نابلس، 23 سبتمبر 2009 (Nati Shohat / FLASH90)

منذ شهر مايو، قُتل أكثر من 40 فلسطينيا على أيدي القوات الإسرائيلية بما في ذلك في عدد من الحالات ذات الظروف المشكوك فيها، وأبرزها إطلاق النار على فتى يبلغ من العمر 12 عاما فيما وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه حالة واضحة لخطأ في تحديد الهوية.

كثيرا ما قوبلت مداهمات الاعتقال الإسرائيلية خلال الليل في بلدات الضفة الغربية بمقاومة شرسة من الفلسطينيين – معظمها رشق حجارة وقنابل المولوتوف – على الرغم من ندرة استخدام الرصاص الحي ضد القوات.

في وقت سابق من هذا الشهر، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، للجنود إن الجيش لن يتسامح مع التجاهل المتهور للحياة البشرية، وسط ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا على أيدي الجنود في الضفة الغربية.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس ووكالة فرانس برس

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال