مقتل فتى فلسطيني خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الخليل
بحث

مقتل فتى فلسطيني خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الخليل

أتت العملية بعد أقل من 48 ساعة من توصل إسرائيل والجهاد الإسلامي إلى وقف لإطلاق النار بعد ثلاثة أيام من النزاع المسلح في قطاع غزة

شبان فلسطينيون يشتبكون مع جنود اسرائيليين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 9 اغسطس 2022 (Wisam Hashlamoun / Flash90)
شبان فلسطينيون يشتبكون مع جنود اسرائيليين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 9 اغسطس 2022 (Wisam Hashlamoun / Flash90)

أفادت وسائل إعلام فلسطينية أن فتى فلسطينيا قتل وأصيب آخران اليوم الثلاثاء خلال اشتباكات مع جنود إسرائيليين في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الفتى هو مؤمن ياسين جابر (17 عاما)، والذي نقل إلى المستشفى في حالة حرجة بعد إصابته بعيار ناري في صدره. وتوفي متأثرا بجراحه بعد ذلك بوقت قصير.

وذكرت وكالة “وفا” الرسمية للأنباء التابعة للسلطة الفلسطينية أن شابا يبلغ من العمر 15 عاما وشخص آخر لم تحدد هويتهما أصيبا خلال الاشتباكات. ولم يحدد التقرير ما إذا كان الضحايا مسلحين.

ولم يصدر الجيش على الفور بيانا بهذا الشأن.

وبالقرب من مكان الاشتباك، أصيب مستوطنين إسرائيليين بجروح طفيفة عندما ألقى فلسطينيون الحجارة على سياراتهما، بحسب موقع “واينت” الإخباري.

وجاءت اشتباكات الخليل بعد ساعات من مقتل ثلاثة فلسطينيين مسلحين خلال مداهمة إسرائيلية في مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وقتل خلال العملية ابراهيم النابلسي، وهو ناشط مطلوب من كتائب شهداء الاقصى.

وأظهر مقطع فيديو جنود الجيش الإسرائيلي يحاصرون منزل النابلسي، حيث كان يختبئ. وقال الجيش إن الجنود استخدموا بعد ذلك صواريخ محمولة على الكتف لقصف المبنى. وقال الشاباك أنه بعد فحص المنزل والتأكد من مقتل النابلسي، عثرت القوات على عدد كبير من العبوات الناسفة وأسلحة أخرى.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، قُتل ثلاثة فلسطينيين وجُرح 40 آخرين بينهم ما لا يقل عن أربعة في حالة حرجة. وقالت الوزارة إن القتلى هم النابلسي وإسلام صبح وحسين جمال طه.

وقال مسؤولون اسرائيليون انه لم يصب اي جندي خلال العملية، لكن زيلي، كلب حرس الحدود، قتل بنيران المسلحين الهاربين.

وحضر آلاف الفلسطينيين الجنازة التي أقيمت في وقت لاحق من اليوم.

“كتائب شهداء الأقصى”، هي جماعة مسلحة مرتبطة بحركة فتح المسيطرة على السلطة الفلسطينية. ونفذت الحركة هجمات مشتركة مع حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية.

وأتت العملية بعد أقل من 48 ساعة من توصل إسرائيل والجهاد الإسلامي إلى وقف لإطلاق النار بعد ثلاثة أيام من النزاع المسلح في قطاع غزة ومحيطه.

ويوم الإثنين، حذرت الحركة من أنها قد تستأنف القتال ما لم توافق إسرائيل على إطلاق سراح اثنين من أعضائها.

دخان يتصاعد جراء غارة جوية اسرائيلية على خان يونس جنوب قطاع غزة، 6 اغسطس 2022 (AFP)

ودخلت الصفقة، التي تمت بوساطة مصرية، حيز التنفيذ الساعة 11:30 مساء يوم الأحد، منهية صراعا استمر ثلاثة أيام بدأ يوم الجمعة بضربات إسرائيلية قتلت قائدا بارزا في حركة الجهاد الإسلامي. وأطلق مسلحون فلسطينيون بعد ذلك حوالي 1100 صاروخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، بينما قصف الجيش الإسرائيلي أهدافا تابعة لحركة الجهاد الإسلامي وقتل قيادي آخر من كبار القادة العسكريين في المنظمة المدعومة من إيران في غزة.

واندلع القتال الذي استمر ثلاثة أيام بسبب اعتقال الجيش الإسرائيلي رئيس حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية بسام السعدي في عملية بجنين الأسبوع الماضي، وتهديدات الحركة اللاحقة بتنفيذ هجمات انتقامية.

وظلت التوترات عالية في الضفة الغربية، حيث كثفت القوات الإسرائيلية من عمليات الاعتقال في أعقاب موجة الهجمات ضد الإسرائيليين التي خلفت 19 قتيلا في وقت سابق من هذا العام.

وفي عمليات منفصلة في أنحاء الضفة الغربية خلال الليل، اعتقلت القوات أربعة فلسطينيين مطلوبين، بحسب ما أعلن الجيش صباح الثلاثاء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال