الجيش: مقتل عنصر أمن فلسطيني بعد أن أطلق النار على جنود إسرائيليين قرب حاجز حوارة
بحث

الجيش: مقتل عنصر أمن فلسطيني بعد أن أطلق النار على جنود إسرائيليين قرب حاجز حوارة

الجيش يقول إن المشتبه يه قاد مركبته إلى حاجز حوارة وفتح النار؛ الفلسطينيون يقولون إن الشاب نقيب في الجهاز الوقائي الفلسطيني، ويتهمون الجيش الإسرائيلي بإعدامه

ي يطلق النار باتجاه سيارة بعد قيام السائق، بحسب الجيش الإسرائيلي، بإطلاق النار على جنود بالقرب من حاجز في الضفة الغربية، 4 نوفمبر، 2020. (Screen grab / Twitter)
ي يطلق النار باتجاه سيارة بعد قيام السائق، بحسب الجيش الإسرائيلي، بإطلاق النار على جنود بالقرب من حاجز في الضفة الغربية، 4 نوفمبر، 2020. (Screen grab / Twitter)

أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء أن عنصرا من عناصر أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية فتح النار على جنود إسرائيليين في شمال الضفة الغربية وقُتل برصاص القوات الإسرائيلية.

وإن لم يكن الأمر غير مسبوق، إلا أنه من غير المعتاد أن يقوم عناصر في قوى الأمن الفلسطينية، الذين غالبا ما يقومون بالتنسيق بشكل وثيق مع الجيش الإسرائيلي ووكالات الدفاع الإسرائيلية الأخرى، بتنفيذ هجمات ضد جنود ومدنيين إسرائيليين.

وصرح الجيش الإسرائيلي في بيان إن “جنود جيش الدفاع الذين كانوا في موقع عسكري بالقرب من المخرج الجنوبي لمدينة نابلس ردوا بإطلاق النار بعد أن وصل مخرب مسلح بمسدس من اتجاه المدينة وأطلق النار عليهم من مركبته”.

وقال الجيش في البداية أنه تم “تحييد” المهاجم ومقتله.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” أن الشاب يُدعى بلال عدنان رواجبه (29 عاما)، وهو من سكان قرية عراق التايه في منطقة نابلس، وعمل مستشارا قانونيا برتبة نقيب في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، أحد أقوى أجهزة المخابرات في السلطة الفلسطينية.

وبدا أن المسدس الذي استخدمه تابع لجهاز الأمن الفلسطيني أيضا.

توضيحية: جنود إسرائيليون يفتشون رجلا فلسطينيا على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، 11 أكتوبر، 2018، بعد هجوم طعن في مكان قريب. (Jaafar Ashtiyeh/AFP)

وبحسب “وفا”، فقد أطلقت القوات الإسرائيلية النار على رواجبه ” من مسافة الصفر اثناء مروره على الحاجز”. ووصف المصدر الإخباري الرسمي  الفلسطيني وفاته بأنه “إعدام”.

ولم يرد متحدث بإسم أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية على الفور على طلب للتعليق.

وقال “الهلال الأحمر الفلسطيني” في بيان إن الجيش الإسرائيلي منع المسعفين من الوصول إلى مكان الحادث وتقديم الإسعافات الأولية لرواجبه بعد إطلاق النار عليه. ويعمل الجيش الإسرائيلي عادة على التأكد من أن المشتبه به لا يحمل سترة ناسفة أو أنه يمثل تهديدا بطريقة أخرى قبل السماح للمسعفين بمعالجته.

وأظهرت مقاطع نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي جنديا إسرائيليا يقترب من مركبة رواجبه عند حاجز حوارة ويطلق النار عليه. ولا يظهر في المقطع الهجوم المزعوم الذي سبق ذلك.

وجاء الحادث بعد أيام من قيام القوات الإسرائيلية بفتح النار على سيارة فلسطينية بعد إلقاء قنبلة محلية الصنع منهاعند مفترق وقف فيه جنود في وسط الضفة الغربية، بحسب الجيش.

“قطع الجنود الطريق لوقف الخلية الارهابية. اسرعت السيارة في اتجاههم ورد الجنود بإطلاق النار على المخربين”، بحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي ، الذي أضاف أن السيارة أصيبت بالرصاص.

وأفادت وسائل اعلام فلسطينية ان ثلاثة اشخاص في السيارة اصيبوا بجروح خلال الحادث الذي وقع ليل الخميس بالقرب من مدينة جنين بالضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال