إسرائيل في حالة حرب - اليوم 191

بحث

مقتل عنصرين من حزب الله في غارة إسرائيلية مزعومة على الحدود السورية اللبنانية

إطلاق عدد من الصواريخ على شمال إسرائيل بعد الهجوم على شاحنة بالقرب من مدينة القصير جنوب حمص، التي يُعتقد أنها معقل لحزب الله

شاحنة تحترق في أعقاب غارة جوية إسرائيلية مزعومة بالقرب من بلدة القصير السورية، 25 فبراير، 2024. (X screengrab: used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
شاحنة تحترق في أعقاب غارة جوية إسرائيلية مزعومة بالقرب من بلدة القصير السورية، 25 فبراير، 2024. (X screengrab: used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

قُتل عنصران من منظمة حزب الله في غارة إسرائيلية مزعومة على شاحنة بالقرب من الحدود السورية اللبنانية صباح الأحد.

وأظهرت صور الشاحنة وهي تشتعل فيها النار على طريق خارج مدينة القصير السورية جنوب حمص بالقرب من الحدود مع شمال لبنان.

بعد وقت قصير من الهجوم، أعلنت منظمة حزب الله المدعومة من إيران إن اثنين من مقاتليها قُتلوا “على طريق القدس”، وهي العبارة التي تستخدمها للإشارة إلى القتلى من عناصرها في الغارات الإسرائيلية. ولم تذكر المنظمة أين قُتل الاثنان.

وورد أن القتيلان هما حسين الديراني وأحمد العفي، وهما من قصرنبا وبريتال، وهما بلدتان تقعان في منطقة بعلبك، المتاخمة للمنطقة السورية حيث وقعت الغارة الإسرائيلية المزعومة.

وبمقتلهما يرتفع عدد قتلى المنظمة منذ بداية الحرب في قطاع غزة إلى 214.

بعد وقت قصير من الغارة المزعومة وطوال فترة ما بعد ظهر يوم الأحد، تم إطلاق عدة رشقات من الصواريخ من لبنان على شمال إسرائيل، ويبدو أن جميعها سقطت في مناطق مفتوحة، وفقا للجيش الإسرائيلي والشرطة.

ولم ترد تقارير عن وقوع أضرار أو إصابات.

وأعلن حزب الله مسؤوليته عن الهجمات، وقال إنه استهدف قاعدة عسكرية بالقرب من مرغليوت ومواقع للجيش الإسرائيلي بالقرب من كريات شمونه. كما ادعى أنه استهدف قاعدة عسكرية في منطقة جبل دوف على الحدود.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الغارة بالقرب من القصير، وهي منطقة تم تحديدها في الماضي على أنها معقل لحزب الله. ولم يصدر تعليق عن السلطات السورية.

في حين أن إسرائيل لا تعلق، كقاعدة عامة، على ضربات محددة في سوريا، فقد أقرت بتنفيذ مئات الطلعات الجوية ضد الجماعات المدعومة من إيران والتي تحاول وضع موطئ قدم لها في البلاد على مدى العقد الماضي. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يهاجم شحنات الأسلحة التي يعتقد أنها متجهة إلى تلك الجماعات، وعلى رأسها حزب الله. بالإضافة إلى ذلك، استهدفت الغارات الجوية المنسوبة لإسرائيل بشكل متكرر أنظمة الدفاع الجوي السورية.

وتصاعدت الأعمال العدائية النشطة بين إسرائيل وبين الجماعات المدعومة من إيران، وخاصة حزب الله، في 7 أكتوبر، عندما شنت حركة حماس هجوم على جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل 1200 شخص واختطاف 253 آخرين. وردت إسرائيل بحملة عسكرية مدمرة في غزة تهدف إلى الإطاحة بحماس وتحرير الرهائن.

منذ 8 أكتوبر، أطلق حزب الله مئات الصواريخ والمسيّرات والصواريخ المضادة للدبابات على شمال إسرائيل، التي ردت بضربات جوية.

زعمت سوريا الأسبوع الماضي أن غارة جوية إسرائيلية قتلت شخصين في مبنى سكني في منطقة كفر سوسة في العاصمة السورية دمشق – وهو حي يضم مبان سكنية ومدارس ومراكز ثقافية إيرانية ويقع بالقرب من مجمع كبير يخضع لحراسة مشددة تستخدمه وكالات الأمن. وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)  شبه الرسمية إن الهجوم لم يسفر عن مقتل أي مواطنين أو مستشارين إيرانيين.

سعت إيران، التي تدعم حماس أيضا، إلى البقاء بعيدا عن حرب إسرائيل مع الحركة بشكل مباشر حتى مع دخول وكلائها إلى المعركة من لبنان واليمن والعراق وسوريا – ما يسمى بـ”محور المقاومة” المعادي للمصالح الإسرائيلية والأمريكية.

وحتى الآن، أسفرت المناوشات مع حزب الله على الحدود الشمالية لإسرائيل عن مقتل ستة مدنيين على الجانب الإسرائيلي، فضلا عن مقتل 10 جنود إسرائيليين. كما وقعت عدة هجمات من سوريا دون وقوع إصابات.

اقرأ المزيد عن