مقتل طفل (4 سنوات) بإطلاق نار في حديقة ألعاب في بئر المكسور
بحث

مقتل طفل (4 سنوات) بإطلاق نار في حديقة ألعاب في بئر المكسور

بحسب الشرطة فإن عمران محمد حجيرات أصيب كما يبدو برصاصة طائشة من موقع بناء في القرية الواقعة بشمال البلاد؛ شهود عيان يقولون إنه تعرض لإطلاق النار أمام والدته

عمران محمد حجيرات (Courtesy)
عمران محمد حجيرات (Courtesy)

لقي طفل (4 سنوات)  مصرعه يوم الخميس بعد أن تعرض لإطلاق نار في قرية بئر المكسور بشمال البلاد.

الطفل تواجد في حديقة العاب عند إصابته، وقالت الشرطة إنها تعتقد أنه أصيب برصاصة طائشة من موقع بناء يبعد حوالي 300 متر عن المكان.

وقال شاهد عيان لم يذكر اسمه للقناة 12 إن الطفل أصيب بالرصاصة أمام والدته.

وورد في وقت لاحق أن الطفل الضحية يدعى عمران محمد حجيرات.

وقالت الشرطة إن عملية مطاردة جارية للمشتبه بهم في إطلاق النار.

وقال وزير الأمن الداخلي عومر بارليف، المسؤول عن الشرطة، أنه كان من “المفجع” السماع عن مقتل الطفل حجيرات وتعهد بأن سلطات تطبيق القانون “لن ترتاح حتى يتم تقديم المسلحين للعدالة”.

وكتب بارليف في تغريدة على تويتر “سنحارب الجريمة والعنف اللذين يضران بلا رحمة بالجمهور العربي”.

قال المسعفون في البداية إن الحجيرات كان فاقدا للوعي وعولج من إصابات في الجزء العلوي من جسده. ونُقل الطفل إلى مركز “رمبام” الطبي في حيفا لتلقي العلاج، حيث أعلن طاقم طبي وفاته متأثرا بجروح في رأسه ورقبته.

حديقة الألعاب التي أصيب فيها طفل (4 سنوات) برصاصة في بير المكسور، 6 يناير، 2022.
(Screen grab/Ynet)

شهد الوسط العربي تصاعدا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة، ويعود ذلك بشكل رئيسي، ولكن ليس حصرا، إلى الجريمة المنظمة.

يلقي المواطنون العرب باللائمة على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع منظمات الجريمة القوية وتجاهلت العنف إلى حد كبير، والذي يشمل خلافات عائلية وحرب عصابات وعنف ضد النساء.

كما أن المجتمع العربي عانى من عقود من الإهمال.

وفقا لمنظمة “مبادرات إبراهيم” غير الربحية التي ترصد العنف في المجتمع العربي قُتل ما لا يقل عن 125 عربيا في جرائم قتل مفترضة، من بينهم 62 تحت سن 30 عاما.

في غضون ذلك، أظهرت الإحصائيات الصادرة يوم الثلاثاء عن قسم ترخيص الأسلحة النارية بوزارة الأمن الداخلي ارتفاعا في طلبات الحصول على تراخيص الأسلحة، وسط ما يقول مراقبون إنه تدفق أسلحة غير قانونية إلى البلدات العربية.

ولقد تعهد رئيس الوزراء نفتالي بينيت والوزير بارليف بكبح جماح العنف والأسلحة غير القانونية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال