مقتل ضابط في وحدة الـ”يمام” خلال اشتباكات عنيفة مع مسلحين فلسطينيين في جنين
بحث

مقتل ضابط في وحدة الـ”يمام” خلال اشتباكات عنيفة مع مسلحين فلسطينيين في جنين

توفي الرقيب الرائد نوعم راز (47 عاما) متأثرا بجراحه بعد نقله بواسطة مروحية إلى المستشفى... ويظهر مقطع فيديو القوات الإسرائيلية تحيط بمنزل فلسطيني في حركة الجهاد الإسلامي وهي تطلق صاروخا باتجاه مبنى

كوماندوز الشرطة الرقيب والرائد نوعم راز، 47 عام، قُتل في عملية في جنين في 13 مايو 2022 (الشرطة).
كوماندوز الشرطة الرقيب والرائد نوعم راز، 47 عام، قُتل في عملية في جنين في 13 مايو 2022 (الشرطة).

اعلنت السلطات الإسرائيلية أن أحد أفراد القوات الخاصة الذي اصيب بجروح خطيرة خلال تبادل اطلاق النار بين القوات الاسرائيلية ومسلحين فلسطينيين في شمال الضفة الغربية صباح الجمعة توفي متأثرا بجروحه.

تم نشر اسم الرقيب البالغ من العمر (47 عاما)، الرائد نوعم راز، وهو احد المحاربين القدامى منذ 23 عاما في وحدة “يمام”.

“سقط راز صباح اليوم خلال اشتباك مع مسلحين أطلقوا النار على قواتنا خلال عملية في قرية برقين قرب جنين. أصيب خلال المعركة وتم نقله بطائرة هليكوبتر إلى مركز رمبام الطبي في حيفا حيث أعلن عن وفاته”، قالت الشرطة.

راز، مؤسس ومقيم في مستوطنة “كيداه” في الضفة الغربية، ترك وراءه زوجة وستة أطفال. وأشادت به الشرطة كمقاتل متمرس “شارك في مئات العمليات لمنع الإرهاب وخاطر بنفسه وأنقذ الأرواح”.

“لقد كان مقاتلا شجاعا ومحترفا ومتواضعا”، ذكر البيان.

وأصيب راز خلال عملية شملت مداهمة منازل فلسطينيين مشتبه بهم.

أقر الجيش الإسرائيلي في وقت سابق أن قوات من الجيش والشين بيت وكذلك وحدة “يمام” تعمل في برقين من أجل اعتقال عدد من المطلوبين.

مسلح فلسطيني ملثم أطلق النار من سلاح آلي خلال اشتباكات مع قوات الأمن الإسرائيلية في مدينة جنين بالضفة الغربية، 13 مايو 2022 (Jaafar Ashtiyeh / AFP)

“خلال العملية، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على مسلحين أطلقوا النار بكثافة وألقوا متفجرات تجاههم … وكجزء من العملية، استخدمت القوات إجراءات خاصة مختلفة لاعتقال مطلوب تحصن داخل منزله واستسلم في نهاية المطاف مع شقيقه”، جاء في بيان مشترك صادر عن الشرطة والجيش الإسرائيلي.

حسب الجيش الإسرائيلي، فقد تم اعتقال خمسة مطلوبين في الضفة الغربية خلال الليل وصباح اليوم، ومصادرة أسلحة غير قانونية في مدينة الخليل.

أفادت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية عن إصابة 13 فلسطينيا، أحدهم في حالة خطيرة.

وأظهرت لقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي فلسطينيين ملثمين يطلقون النار باتجاه جنود إسرائيليين، فيما سمع دوي إطلاق نار كثيف.

وذكرت تقارير فلسطينية أن القوات الإسرائيلية حاصرت منزل أحد الفلسطينيين ودعت كل من بداخله إلى الاستسلام. وحددت حركة الجهاد الإسلامي هوية الفلسطيني، محمد الدبعي، كعضو في جناحها العسكري.

وأظهر مقطع فيديو جنديا إسرائيليا يطلق صاروخا من الكتف على المنزل، وشوهد الدخان يتصاعد من المبنى.

وأظهر مقطع منفصل المنزل يحترق. ولم يتضح ما إذا كان أحد بالداخل.

وصرح والد الدبعي لـ”تلفزيون فلسطين” في وقت لاحق أن نجله اعتقل بعد “ساعات من الحصار”.

كما وردت أنباء عن اشتباكات في مخيم جنين للاجئين القريب من المكان.

ووسط المعارك، حث المتحدث باسم الجهاد الإسلامي طارق عز الدين جميع الفلسطينيين والجماعات المسلحة على “الدفاع عن مخيم جنين”.

أحد الجرحى الفلسطينيين يدعى داود الزبيدي. شقيق الأسير زكريا الزبيدي الذي فر العام الماضي من سجن جلبوع لمدة أسبوع قبل أن يتم القبض عليه.

زكريا الزبيدي، القائد المحلي لكتائب شهداء الأقصى، الجناح التابع لحركة فتح، يجلس في سيارة مزينة بملصق للزعيم الفلسطيني السابق ياسر عرفات، في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، 2 ديسمبر 2004 (AP) تصوير / محمد بلاص)

العديد من الفلسطينيين وراء الهجمات القاتلة الأخيرة التي خلفت 19 قتيلا كانوا من جنين وضواحيها. وشنت القوات الإسرائيلية مداهمات في المنطقة، بما في ذلك عملية فجر الأربعاء التي قتلت خلالها الصحفية البارزة في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة بالرصاص خلال اشتباكات بين مسلحين فلسطينيين وجنود إسرائيليين، مما زاد من حدة التوتر.

ولم يتضح بعد من أطلق النار على شيرين أبو عاقلة. اتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إسرائيل بـ”إعدامها”. وأعلن مسؤولون إسرائيليون أنه من السابق لأوانه تحديد من أطلق الرصاصة التي قتلتها. فتحت إسرائيل تحقيقا وطلبت من السلطة الفلسطينية المشاركة، وهو ما رفضته الأخيرة. كما نُقل عن وزير الدفاع بيني غانتس قوله للصحفيين  ليلة الأربعاء انه يمكن أن يكون “الفلسطينيون هم من أطلقوا عليها الرصاص”، أو قد أطلقت من “جانبنا”.

كن أن يكون “الفلسطينيون هم من أطلقوا عليها الرصاص”، أو أطلقوا النار من “جانبنا”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال