مقتل ضابطين في الكوماندوز الإسرائيلي بنيران صديقة في قاعدة عسكرية بالضفة الغربية
بحث

مقتل ضابطين في الكوماندوز الإسرائيلي بنيران صديقة في قاعدة عسكرية بالضفة الغربية

الرائد أوفيك أهارون والرائد ايتمار الحرار رصدا جنديا آخرا خلال دورية وأطلقا النار في الهواء ظنا منهما أنه مشتبه به، في حين ظن الأخير أنه يتعرض لهجوم ورد بإطلاق النار

صور غير مؤرخة للرائد ايتمار الحرار، من اليسار، والرائد أفيك أهارون، اللذين قتلا في حادثة نيران صديقة خارج قاعدتهما في غور الاردن، 12 يناير، 2022. (Israel Defense Forces)
صور غير مؤرخة للرائد ايتمار الحرار، من اليسار، والرائد أفيك أهارون، اللذين قتلا في حادثة نيران صديقة خارج قاعدتهما في غور الاردن، 12 يناير، 2022. (Israel Defense Forces)

قُتل ضابطان من وحدة كوماندوز إسرائيلية في حادث نيران صديقة في قاعدة عسكرية في غور الأردن بالضفة الغربية في وقت متأخر من ليلة الأربعاء.

وفقا للجيش فإن الضابطين – كلاهما قائدا سرية في وحدة النخبة “إيغوز” – كانا يقومان بدورية في الساعة 11:00 ليلا في محيط قاعدتهما، المعروفة باسم “النبي موسى”، شمال البحر الميت بعد مناورة تدريبية. خلال سيرهما، رصدا شخصا أثار ريبتهما، لكنه تبين في الواقع أنه ضابط آخر.

بداية حاول الضابطان، اللذان سُمح في وقت لاحق بنشر اسميهما وهما الرائد أوفيك أهارون والرائد ايتمار الحرار، اعتقال “المشتبه به”، وأمراه بداية بالتوقف قبل أن يطلقا النار في الهواء، وفقا للجيش.

الضابط الثالث، الذي سمع إطلاق النار ولكن كما يبدو لم يدرك أنها صدرت عن اثنين من رفاقه، رد بإطلاق النار، ما أسفر عن إصابة الاثنين بإصابات قاتلة.

وقال الجيش في بيان أن “الضابطان قُتلا بعد أن أدى خطأ في تحديد الهوية إلى حادثة نيران صديقة”.

جاء الالتباس بعد ليلة من قيام شخص باقتحام القاعدة وسرقة معدات عسكرية من المكان، من ضمنها نظارات رؤية ليلية قوية، وفقا للجيش.

عادة ما تتعرض القواعد العسكرية للسرقة، وفي محاولة لمكافحة الظاهرة، غير الجيش الإسرائيلي من سياسات فتح النار للسماح لجنوده باستخدام القوة الفتاكة لوقف اللصوص.

واصفا حادثة مقتل الضابطين بأنها “مؤلمة ومؤسفة”، قال المتحدث باسم الجيش ران كوخاف لإذاعة هيئة البث الإسرائيلية “كان” صباح الخميس، إن الجيش سيحقق في ظروف الحادث لكنه لم يعين بعد ضابطا لتولي التحقيق.

وقال إن رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي كان متوجها إلى القاعدة في غور الأردن صباح الخميس للقاء قادة الوحدات من أجل بدء التحقيق.

المتحدث الجديد باسم الجيش الإسرائيلي ران كوخاف يتحدث خلال مراسم أقيمت في مقر وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في شمال تل أبيب، 6 يونيو، 2021. (Israel Defense Forces)

بالإضافة إلى مواساة عائلتي الضابطين القتيلين، قال كوخافي إن الجيش يتعاطف مع الضابط الذي قتلهما عن طريق الخطأ.

وقال: “سنحتاج إلى احتضان الضابط والاهتمام به، وأن نظهر له أننا نقوم بحمايته. لقد فعل ذلك عن طريق الخطأ بالطبع، ما أسفر عن وفاة رفيقيه”.

ووجه وزير الدفاع بيني غانتس عن تعازيه لأسرتي الضابطين القتيلين، ووعد بإجراء تحقيق شامل.

وقال غانتس في بيان: “الجيش الإسرائيلي في خضم تحقيق شامل، وسنبذل قصارى جهدنا لضمان عدم تكرار مأساة كهذه”.

رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، من اليسار، ووزير الدفاع بيني غانتس يحضران جلسة للجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست، 19 أكتوبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

كما قدم رئيس الوزراء نفتالي بينيت تعازيه للعائلتين، وقال إن الضابطين “كرسا أفضل سنوات حياتها لأمن إسرائيل والدفاع عن الوطن (…) كل شعب إسرائيل يأسف لرحيلهما”.

ووقع سوء الفهم القاتل في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، لكن الرقابة العسكرية منعت نشر أي تفاصيل حتى إبلاغ عائلتي الضابطين. في البداية، أقر الجيش فقط بوقوع “حادث خطير” في القاعدة وطلب من الجمهور الامتناع عن نشر أي تفاصيل أو تكهنات بشأن الحادث.

وجاءت الحادثة بعد أسبوع من مقتل طيارين في سلاح الجو الإسرائيلي في تحطم مروحية قبالة سواحل حيفا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال