مقتل شخصين وإصابة أكثر من 160 آخرين بعد انهيار مدرج في كنيس بالقرب من القدس
بحث

مقتل شخصين وإصابة أكثر من 160 آخرين بعد انهيار مدرج في كنيس بالقرب من القدس

الحادثة المميتة في غفعات زئيف تقع خلال الاحتفالات بعيد شفوعوت؛ الشرطة: لم تتم المصادقة على استخدام المبنى غير المكتمل

أصيب حوالي 60 يهوديا حريديا بجروح عندما انهار مدرج كنيس في مستوطنة غفعات زئيف شمال القدس عشية عيد شفوعوت اليهودي، 16 مايو، 2021. (Noam Revkin Fenton / FLASH90)
أصيب حوالي 60 يهوديا حريديا بجروح عندما انهار مدرج كنيس في مستوطنة غفعات زئيف شمال القدس عشية عيد شفوعوت اليهودي، 16 مايو، 2021. (Noam Revkin Fenton / FLASH90)

لقي شخصان مصرعهما وأصيب 167 آخرين، من بينهم خمسة في حالة خطيرة، عندما انهار مدرج أثناء تجمع كبير في كنيس في غفعات زئيف خلال احتفالات بعيد “شفوعوت” مساء الأحد.

وأظهر مقطع فيديو اكتظاظ المصلين في كنيس “كارلين” في المستوطنة الواقعة بالضفة الغربية، شمال القدس، قبل أن ينهار المدرج فجأة.

وتم نقل الجرحى إلى المستشفيات في القدس. وأكد مسعفون ورجال إطفاء عدم وجود أشخاص عالقين تحت المدرج بعد تمشيط المنطقة.

وقالت منظمة نجمة داوود الحمراء إن المسعفين قدموا العلاج لخمسة أشخاص أصيبوا بجروح خطيرة، بالإضافة إلى 10 أشخاص في حالة معتدلة، بينما يعاني 152 شخصا من جروح طفيفة.

وأكد المسعفون مقتل رجل يبلغ من العمر 40 عاما، وصبي (12 عاما). ولم يتم نشر هويتهما بعد.

تتميز بعض الأحداث الحريدية بوجود المدرجات فيها، التي تُعرف في إسرائيل باسم “طريبونا”، والتي تكون مكتظة بالمصلين الذين يقفون أو يرقصون عليها حول طاولة مركزية حيث يجلس قادة الطائفة.

وقال وزير الدفاع بيني غانتس إن قلبه ينفطر على الضحايا، وأضاف “تعمل قوات جيش الدفاع بقيادة الجبهة الداخلية والقوات الجوية للمساعدة في الإجلاء. وأنا أصلي من أجل سلامة الجرحى”

أصيب حوالي 60 يهوديا حريديا بجروح عندما انهار مدرج كنيس في مستوطنة غفعات زئيف شمال القدس عشية عيد شفوعوت اليهودي، 16 مايو، 2021. (Noam Revkin Fenton / FLASH90)

وصرح قائد شرطة منطقة القدس للصحفيين بأن الكنيس يقع فى مبنى غير مكتمل ولم تتم الموافقة على استخدامه بعد.

ونشرت قناة “كان” العامة وثائق أظهرت أن الشرطة والمجلس المحلي في غيفعات زئيف حاولا فرض تطبيق أمر يحظر إقامة طقوس الاحتفال بعيد شفوعوت في كنيس كارلين غير المكتمل.

في الوثائق، حذرت الشرطة المجلس المحلي من مخاطر السماح بإجراء الطقوس في المبنى، الذي لم ينته العمل به ولا يحمل تصريح إشغال. ومع ذلك، عندما طلب المجلس المحلي من الشرطة التدخل لفرض الإغلاق، ردت الشرطة بأن هذه مهمة المجلس.

وقال متحدث باسم الشرطة للقناة 13 إن الشرطة تعتزم فتح تحقيق في الانهيار المميت.

جاء الحادث بعد 16 يوما من كارثة ميرون، والتي قُتل فيها 45 شخصًا خلال تجمع حاشد للاحتفال بعيد “لاغ بعومر” في جبل ميرون (الجرمق).

وقعت مأساة ميرون – الكارثة الأسوأ التي عرفتها إسرائيل في زمن السلم – عندما تدفق آلاف الأشخاص عبر ممر ضيق عند المخرج الجنوبي لطائفة “تولدوت أهارون” على الجبل. الممر كان مغطى بأرضية معدنية ملساء يُشتبه بأنها كانت رطبة، مما تسبب في سقوط بعض الأشخاص تحت الأقدام أثناء الاندفاع نحو المخرج. يبدو أن بعض الأشخاص سقط على الممر وصولا إلى مجموعة من السلالم في نهايته، وعلى الأشخاص الموجودين في الأسفل مما أحدث تأثير دومينو ساحق.

منذ وقوع الكارثة، وصف العديد من قادة الشرطة السابقين ميرون – ثاني أكثر المواقع اليهودية المقدسة زيارة في إسرائيل بعد حائط المبكى – بأنه من نوع المرافق التي تتجاوز حدود السلطة الإقليمية. وتدير الموقع العديد من الجماعات الحريدية، في حين أن المركز الوطني لحماية الأماكن المقدسة، وهو جزء من وزارة الشؤون الدينية، لديه على ما يبدو بعض المسؤولية عنه، وكذلك السلطة المحلية والشرطة. لكن في النهاية، لم تكن هناك هيئة حكومية واحدة تتحمل المسؤولية الكاملة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال