إسرائيل في حالة حرب - اليوم 289

بحث

مقتل حاخام وفتى إسرائيلي في هجوم إطلاق نار في محطة وقود بالقرب من مستوطنة عيلي بالضفة الغربية

يتسحاق زيغر (57 عاما)، أب لثلاثة أثناء، قُتل أثناء قيامه بملء مركبته بالوقود بالقرب من مستوطنة عيلي، هو وأوريا هرتوم (16 عاما)؛ المسلح، الذي يُدعى بأنه شرطي السلطة الفلسطينية، قُتل بالرصاص في موقع الهجوم من قبل صاحب مطعم

مسعفون يردون على هجوم إطلاق نار دام بالقرب من مستوطنة عيلي بالضفة الغربية، 29 فبراير، 2024. قُتل شخصان في الهجوم.  (MDA) في الصورة الصغرى صورتين غير مؤرختين لأوريا هرتوم (من اليسار)، 16 عاما، ويتسحاق زيغر (من اليمين)، 57 عاما. (Courtesy)
مسعفون يردون على هجوم إطلاق نار دام بالقرب من مستوطنة عيلي بالضفة الغربية، 29 فبراير، 2024. قُتل شخصان في الهجوم. (MDA) في الصورة الصغرى صورتين غير مؤرختين لأوريا هرتوم (من اليسار)، 16 عاما، ويتسحاق زيغر (من اليمين)، 57 عاما. (Courtesy)

قُتل إسرائيليان عندما فتح فلسطيني النار في محطة للوقود بالضفة الغربية مساء الخميس، حسبما أعلن الجيش ومسعفون.

ويأتي الهجوم، وهو ثاني عملية إطلاق نار قاتلة في الموقع الذي يقع خارج مستوطنة عيلي منذ شهر يونيو، مع تصاعد التوترات الأمنية في الضفة الغربية قبل حلول شهر رمضان، حتى مع استمرار تركيز الجيش على القتال في غزة والمناوشات المتصاعدة على الحدود الشمالية.

وقالت نجمة داوود الحمراء إنه تم العثور على جثتي رجلين، أحدهما في العشرينات من عمره والآخر يبلغ من العمر 57 عاما، بعد تعرضهما لإطلاق النار في محطة الوقود بعد الساعة الخامسة مساء بقليل.

والضحيتان هما الحاخام يتسحاق زيغر (57 عاما)، وهو أب لثلاثة أبناء ومن سكان شافي شومرون في الضفة الغربية، وأوريا هرتوم، وهو طالب في المدرسة الثانوية يبلغ من العمر 16 عاما من مستوطنة دوليف، والذي سافر في السيارة مع زيغر بعد أن استوقف مركبته.

وكان زيغر، وهو متطوع مع منظمات الإسعاف وخدمات الإنقاذ، يملأ السيارة بالوقود عندما تعرض لإطلاق النار مما أسفر عن مقتله، رغم أنه حاول الرد على النيران، وفقا للسلطات المحلية.

وقُتل هرتوم أثناء جلوسه داخل السيارة.

أحد الضحيتين تعرض لإطلاق النار في مركبته، بينما عُثر على الآخر ملقى على طريق قريب، بحسب المسعفين.

ولم تعلن نجمة داوود الحمراء عن ضحايا إضافيين.

وقال الجيش الإسرائيلي إن مسلحا واحدا نفذ الهجوم الدامي وقُتل بعد إطلاق النار عليه في موقع العملية على يد مالك مطعم حمص قريب.

وقال أفيعاد غزبار، الذي قال إنه عاد مؤخرا من الخدمة الاحتياطية العسكرية في قطاع غزة، لوسائل الإعلام في موقع الهجوم إنه “سمع طلقات نار” خلال زيارته إلى مطعم الحمص.

وأضاف: “أطلقت رصاصة حتى يعرف الإرهابي أنني هنا. رأيت أنه رآني وبدأ يتجه نحوي، أصبته وواصلت المسح”.

وتم إرسال القوات للبحث عن مشتبه بهم إضافيين محتملين.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن “القوات تقوم بإغلاق الطرق ومطاردة مشتبه بهم إضافيين في المنطقة”.

وأظهرت صور أن منفذ الهجوم كان مسلحا ببندقية هجومية.

وقال جهاز الأمن العام (الشاباك) أن منفذ الهجوم يُدعى محمد مناصرة (31 عاما)، وهو ضابط في شرطة السلطة الفلسطينية، من مخيم قلنديا بالضفة الغربية القريب من القدس.

بحسب الشاباك، تم اعتقال مناصرة بين العامين 2018 و 2019 بتهم تتعلق بالأسلحة.

ودوت صفارات الإنذارات منذرة بتسلل محتمل في عيلي في أعقاب الهجوم، وسط مخاوف من وجود مسلحين إضافيين في المنطقة. وأمرت السلطات السكان بالبقاء في منازلهم لمدة نصف ساعة تقريبا قبل التأكد من عدم وجود متسللين.

موقع الهجوم كان مسرحا لهجوم آخر في شهر يونيو قُتل فيه أربعة إسرائيليين.

ولم يتم الكشف على الفور عن أسماء قتلى هجوم الخميس.

مسعفون يردون على هجوم إطلاق نار دام بالقرب من مستوطنة عيلي بالضفة الغربية، 29 فبراير، 2024. قُتل شخصان في الهجوم. (MDA)

تصاعدت التوترات في إسرائيل والضفة الغربية منذ 7 أكتوبر عندما اقتحم نحو 3000 مسلح الحدود من غزة إلى إسرائيل في هجوم قادته حركة حماس، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1200 شخص، واحتجاز 253 رهينة.

وردت إسرائيل بحملة جوية وعملية برية في وقت لاحق بهدف تدمير حماس وإنهاء حكمها المستمر منذ 16 عاما على غزة وتأمين إطلاق سراح الرهائن.

وأعرب مسؤولون أمنيون عن مخاوفهم من احتمال تدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية مع اقتراب شهر رمضان، الذي يبدأ في 10 مارس.

حتى قبل 7 أكتوبر، تصاعدت التوترات في الضفة الغربية، حيث قامت القوات الإسرائيلية بشن عمليات ليلية في شمال الضفة الغربية ضد الجماعات المسلحة الفلسطينية التي أصبحت أكثر جرأة.

وقد تصاعدت الحملة الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر، حيث أصبحت الغارات الجوية والمعارك العنيفة بالأسلحة النارية شائعة بشكل متزايد.

منذ 7 أكتوبر، قال الجيش إن قواته اعتقلت حوالي 3400 فلسطيني في الضفة الغربية، من بينهم 1500 ينتمون لحركة حماس.

اقرأ المزيد عن