مقتل شخصين في هجوم إطلاق نار في تل أبيب
بحث

مقتل شخصين في هجوم إطلاق نار في تل أبيب

ما لا يقل عن 10 جرحى في هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف المزدحم؛ الشرطة والجيش يحتشدون في المنطقة ويقومون بعمليات تفتيش من منزل إلى منزل، ويطلبون من الناس البقاء في الداخل

  • الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)
    الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)
  • الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)
    الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)
  • الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)
    الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)
  • الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)
    الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)
  • الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)
    الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)
  • الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)
    الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)
  • الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)
    الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)
  • الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)
    الشرطة وعمال الإنقاذ في موقع هجوم إطلاق نار في شارع ديزنغوف، وسط تل أبيب، 7 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)
  • سيارات طبية شوهدت في شارع ديزنغوف في تل أبيب بعد إطلاق النار، 7 أبريل 2022 (United Hatzalah)
    سيارات طبية شوهدت في شارع ديزنغوف في تل أبيب بعد إطلاق النار، 7 أبريل 2022 (United Hatzalah)

لقى شخصان مصرعهما وأصيب عدد آخر بعدما أطلق مسلح النار على حانة بوسط مدينة تل أبيب مساء الخميس فيما يبدو أنه هجوم فلسطيني، ليصبح الهجوم الأحدث اندلاع في إسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة.

إطلاق النار وقع في شارع ديزنغوف في منطقة مزدحمة عادة بالناس ليل الخميس في الحانات والمطاعم والمقاهي المتواجدة على جانبي الطريق.

مع امتلاء الشارع بعربات الإسعاف ورجال الإنقاذ، قامت الشرطة بعمليات تفتيش بحثا عن مسلح يعتقد أنه هرب، حيث

تجولو من من باب إلى باب وطلبوا من الناس البقاء في الداخل وإغلاق أبوابهم.

بدأ الهجوم عندما سار مسلح واحد على الأقل إلى “إلكا”، وهي حانة شهيرة فيها قسم جلوس خارجي كبير، وأطلق النار.

قالت إيفلين جيرتز (34 عاما)، التي كانت تتناول العشاء في المطعم المجاور: “نزلنا تحت الطاولات وبدأ الناس في البكاء، كان الأمر مروعا”.

أعلن المستشفى أنه تم نقل عشرة أشخاص مصابين بأعيرة نارية إلى مستشفى إيخيلوف القريب، وأعلن فيما بعد وفاة اثنين منهم. وأن أربعة آخرين في حالة حرجة ويخضعون لعمليات جراحية. واصيب اثنين بجروح خطيرة واثنين اصابات طفيفة.

وتم نقل أربعة أشخاص آخرين مصابين بجروح طفيفة إلى مستشفى ولفسون في حولون ومستشفى شيبا في تل هشومير.

وصفت الشرطة في البداية الحادث بأنه هجوم بدوافع قومية، على الرغم من عدم معرفة هوية المهاجم أو المهاجمين على الفور.

في وقت لاحق، قدم قائد شرطة تل أبيب، عامي إشيد، تقييما أكثر حذرا، مشيراً إلى أنه يجري التحقيق في امكانيات أخرى أيضا. “مما نعرفه، هناك دلائل على أن هذا كان إرهابا”، قال.

وقال عامل في الحانة للقناة 12 أنه رأى مهاجمين على الأقل، أحدهما أطلق النار من مسدس.

الشرطة طلبت من السكان في المنطقة البقاء بالداخل خوفا من وجود مسلحين آخرين. طلب رئيس الشرطة يعكوف شبتاي من الناس البقاء في حالة تأهب والإبلاغ عن أي أفراد مشبوهين.

سيارات طبية شوهدت في شارع ديزنغوف في تل أبيب بعد إطلاق النار، 7 أبريل 2022 (United Hatzalah)

“أعداد كبيرة من القوات تنفذ عمليات تفتيش واسعة”، قال قائد الشرطة رامي بن دافيد لوسائل الإعلام. وقال ان الناس الذين ما زالوا في الشوارع يجب أن يعودوا إلى ديارهم.

ووصف متحدث باسم الشرطة المشتبه به بأنه من المحتمل أن يكون شخصا نحيفا يرتدي قميصا أسود وسروالا قصيرا أسود، معتمداً على “صورة غير واضحة”. قالوا ان الشخص كان مسلحا على الأرجح بمسدس.

وقال المتحدث ان أكثر من 1000 شرطي وضابط من الشاباك والقوات الخاصة العسكرية شاركوا في البحث. تم إغلاق وسائل النقل العام في وسط تل أبيب، وبحسب ما ورد أقامت الشرطة نقاط تفتيش على الطرق السريعة المؤدية من المدينة باتجاه الضفة الغربية وشمال إسرائيل.

في أسفل الشارع من موقع الهجوم، أظهرت كاميرات التلفزيون عشرات الضباط والأشخاص في زي عسكري متجمعين ببنادق مسحوبة خارج مبنى يعتقد أن أحد المشتبه بهم مختبئ بداخله. قبل لحظات، سمع انفجار كبير، على ما يبدو من قنبلة ضوئية، خلال البث التلفزيوني المباشر.

مع مطالبة الشرطة للناس بالبقاء بعيدا عن الشوارع، استمر الأشخاص الذين هرعوا إلى الشقق المجاورة بحثا عن ملجأ في الاحتماء هناك بعد ساعات.

عالم النفس آري غولدبيرغر، 37 عاما، كان يتناول العشاء في مكان قريب عندما وقع الهجوم، وكان في شقة مملوكة لزوجين إيطاليين مع حوالي 40 آخرين، بينهم أطفال وسائح أسترالي.

“نحن فقط نغني تهليم (المزامير). المضيفون يجلبون المعكرونة والمشروبات”، قال غولدبيرغر. ”كرم الضيافة رائع. لقد دعا الجميع إلى منزله بجوار المطعم”.

وكان هذا الهجوم هو الأحدث الذي يهز إسرائيل بعد سلسلة من عمليات إطلاق النار والطعن في أواخر مارس/آذار خلفت 11 قتيلا في أسبوع واحد، لتكون الاثر عنفا منذ عام 2006.

تواجد رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الدفاع بيني غانتس في مقر الجيش على بعد عدة كيلومترات من مكان الحادث، وتلقيا تحديثات من مسؤولي الدفاع.

وقال مكتب بينيت في بيان ان المسؤولين قرروا مواصلة نشر أعداد كبيرة من القوات في تل أبيب.

وصف شهود الفوضى في مكان الحادث حيث أطلق المسلح النار على رواد المطعم، مع خروج الناس ليلة الخميس – البداية غير الرسمية لعطلة نهاية الأسبوع – وهم يهرعون للاحتماء وسط الذعر.

“انطلق الناس ركضا”، قال دانيال روبنشتاين (38 سنة).

قال المرشد السياحي، الذي اختبأ مع آخرين للاحتماء في درج مبنى سكني مجاور، انه سمع طلقات نارية “على بعد عشرة أمتار” وركض.

وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة الأمنية أشخاصا يطرقون الكراسي والطاولات في عجلة من أمرهم للفرار.

أثار القادة الإسرائيليون مخاوف من اندلاع جديد للعنف الفلسطيني في الأسابيع الأخيرة، وتعهدوا بقمعه بينما حاولوا أيضا تجنب تصعيد الغضب الفلسطيني خلال شهر رمضان المبارك.

كسر هجوم الخميس الهدوء المتوتر الذي بدأ منذ 28 مارس، عندما أطلق فلسطيني النار في ضاحية بني براك في تل أبيب، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص. أدت الهجمات التي وقعت قبل ذلك بأيام في الخضيرة وبئر السبع، من قبل إسرائيليين يُعتقد أنهم استوحوا بفكر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، إلى مقتل ستة آخرين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن حركة حماس وصفته بأنه “العملية البطولية” التي تشكل “ردا طبيعيا وشرعيا على تصعيد جرائم الاحتلال”.

وتوعدت بأن “المقاومة” ضد إسرائيل “مستمرة ومتصاعدة”، دون تحمل المسؤولية صراحة عن الهجوم، مشيرة إلى معارضتها لزيارة الحجاج اليهود للحرم القدسي خلال عطلة عيد الفصح التي تتزامن مع شهر رمضان هذا العام.

وأشاد مسؤول في الجهاد الإسلامي بالهجوم.

ولم يصدر تعليق فوري من القيادة السياسية الإسرائيلية، لكن سرعان ما أدان المبعوثون الأجانب الهجوم.

“فزعت لرؤية هجوم إرهابي جبان آخر على المدنيين الأبرياء، هذه المرة في تل أبيب. أدعي للسلام، والتعازي للضحايا وذويهم. هذا يجب أن يتوقف”، غرد السفير الأمريكي توم نايدس.

وقال مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، تور وينيسلاند، انه شعر بالذهول من الهجوم وأدان حماس لاحتفالها به.

“لا مجد في الإرهاب. يجب أن تتوقف هذه الأعمال الآن وأن يدينها الجميع”، كتب عبر تويتر.

ووصف سفير الاتحاد الأوروبي ديميتار تزانتشيف الهجوم بأنه “مروع”.

قال أندرو جيكوبسون، وهو أمريكي إسرائيلي فر من أصوات الطلقات النارية بينما كان جالسا في مقهى بشارع ديزنغوف، انه أصيب بصدمة شديدة جراء الهجوم.

”كل شئ يبدو طبيعيا. كان الصيف يبدأ، الجميع في الخارج، الجميع يستمتعون”، قال جيكوبسون، 24 عاما. “لقد حطم هذا الهجوم الواقع.”

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال