مقتل شخصين باطلاق نار وإصابة ثالث في مدينة قلنسوة بوسط البلاد
بحث

مقتل شخصين باطلاق نار وإصابة ثالث في مدينة قلنسوة بوسط البلاد

أصيب شخص رابع بجروح طفيفة؛ الحادث هو حالات القتل الـ25 والـ26 في المجتمع العربي هذا العام؛ القتيلان هما ليث نصرة (19 عاما) ومحمد الخطيب (20 عاما)

محمد الخطيب (يمين) وليث نصرة (يسار)، اللذان قُتلا في قلنسوة في 19 مارس 2021 (Courtesy)
محمد الخطيب (يمين) وليث نصرة (يسار)، اللذان قُتلا في قلنسوة في 19 مارس 2021 (Courtesy)

قُتل رجلان بالرصاص في مدينة قلنسوة بوسط البلاد في الساعات الأولى من صباح الجمعة. وأصيب شخصان آخران في الحادث أحدهما في حالة خطيرة وإصابة الآخر طفيفة.

والقتيلان هما ليث نصرة (19 عاما) ومحمد الخطيب (20 عاما)، ابن شقيق المدير العام لبلدية قلنسوة الذي أصيب برصاصة وأصيب بجروح خطيرة أثناء جلوسه في سيارته في وقت سابق من الشهر الجاري.

لكن قالت إذاعة “كان” العامة إنه لا يُعتقد أن حادثي إطلاق النار مرتبطان.

وبحسب التقارير، قطع المهاجم يوم الجمعة الكهرباء عن المنزل الذي كان الرجال يجلسون فيه، دخل المنزل، وبدأ بإطلاق النار.

الشرطة في قلنسوة بعد إطلاق نار أدى إلى مقتل ليث نصرة في 19 مارس 2021 (Screenshot: Ynet)

وأفادت إذاعة “كان” العامة إن الضحايا معروفون للشرطة ووجد تحقيق أولي أن إطلاق النار جزء من نزاع بين مجرمين. وفتحت الشرطة تحقيقا في الحادث.

ونقل مسعفو نجمة داود الحمراء الضحايا إلى مستشفى بيلينسون في بتاح تكفا وإلى مركز مئير الطبي في كفار سابا، حيث أكد الطاقم الطبي الوفيات وعالج الجرحى.

“ماذا فعل ليقتل؟ لا يمكننا الاستمرار في العيش على هذا النحو. كانت المكتوب واضحا من عنوانه”، قال أفراد عائلة نصرة لموقع “واينت”.

والعرب الستة والعشرون الذين قتلوا في إسرائيل هذا العام هم 20 عربيا إسرائيليا، أربعة فلسطينيين من القدس الشرقية، وفلسطينيين اثنين من الضفة الغربية. وقالت منظمة “مبادرات إبراهيم” غير الربحية إن ثلاثة أصيبوا برصاص الشرطة.

ويوم الأحد، قُتل رجل بالقرب من منزله في إطلاق نار في بلدة الطيرة العربية، بينما قُتل مراهق في وقت سابق الأسبوع الماضي وأصيب طفل آخر بجروح خطيرة في إطلاق نار في بلدة جلجولية بوسط إسرائيل.

ويعد إنهاء انتشار العنف والجريمة المنظمة أولوية رئيسية لعرب إسرائيل ومحور الاحتجاجات الجماهيرية الأخيرة.

وفي عام 2020، قُتل 96 عربيا إسرائيليا، وهي أعلى حصيلة سنوية في الذاكرة الحديثة.

وأكثر من 90% من حوادث إطلاق النار في إسرائيل العام الماضي وقعت في بلدات عربية، بحسب الشرطة. ويشكل العرب الإسرائيليون حوالي خُمس سكان الدولة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال