مقتل شاب (24 عاما) في سادس جريمة قتل يشهدها الوسط العربي خلال أسبوع
بحث

مقتل شاب (24 عاما) في سادس جريمة قتل يشهدها الوسط العربي خلال أسبوع

بحسب تقارير فإن السكان المحليين يعتقدون إن مقتل نجل الرئيس السابق للمجلس المحلي كفر قرع، سليمان مصاروة، كان سببه خطأ في تحديد الهوية؛ إصابة شاب آخر بجروح خطيرة

لقطة شاشة من فيديو في موقع إطلاق نار في بلدة كفر قرع في 5 يناير، 2021. (Walla news
لقطة شاشة من فيديو في موقع إطلاق نار في بلدة كفر قرع في 5 يناير، 2021. (Walla news

قُتل شاب عربي من مواطني إسرائيل بعد إطلاق النار عليه ليلة الثلاثاء وأصيب آخر بجروح خطيرة في جريمة القتل السادسة التي يشهدها الوسط العربي منذ مطلع العام.

وجاءت الجريمة في خضم تزايد الغضب في صفوف المواطنين العرب مما يقولون إنه تقاعس الحكومة في مواجهة العنف والجريمة المنظمة في مدنهم وبلداتهم.

وأصيب سليمان مصاروة (24 عاما) بعيارات قاتلة في بلدة كفر قرع، الواقع على بعد نحو 35 كيلومترا من مدينة حيفا. مصاروة هو نجل رئيس المجلس المحلي السابق لكفر قرع، نزيه مصاروة.

وذكر موقع “واللا” الإخباري أن الجريح فلسطيني يعمل في إسرائيل.

الضحيتان جلسا في مركبة عند حدوث إطلاق النار، وتم نقلهما إلى مركز “هيلل يافه” الطبي، حيث اضطر الأطباء إلى الإعلان عن وفاة مصاروة.

وفتحت الشرطة تحقيقا في جريمة القتل ووصلت إلى موقع إطلاق النار لجمع الأدلة.

وقال سكان محليون إنهم يعتقدون أن إطلاق النار وقع بسبب خطأ في تحديد الهوية، حسبما ذكر موقع “واللا”.

بعد نصف ساعة من إطلاق النار اندلعت النيران في مركبة في الجزء الشمالي من البلدة، وفقا لـ”واللا”، ويدرس المحققون ما إذا كانت هذه المركبة استُخدمت من قبل المسلحين. ولم ترد تقارير عن عدد الجناة المشتبه بهم.

بحسب “مركز أمان” لمكافحة العنف، فإن جريمة قتل مصاروة هي السادسة التي يسجلها المجتمع العربي منذ مطلع العام – هذا الأسبوع قُتل ثلاثة رجال في القدس الشرقية.

حتى الآن، لم يتم حل أي من هذه الجرائم، وفقا لـ”واللا”.

في حادثة منفصلة، أصيب ثلاثة أشخاص الثلاثاء في إطلاق نار على متجر في الشارع الرئيسي بمدينة طمرة العربية الواقعة شمال البلاد، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس”.

ويعزو الكثيرون في الوسط العربي إلى تقاعس الشرطة الأزمة التي يشهدها مجتمعهم، ويقولون إن الشرطة لا تقوم بتطبيق القانون في مدنهم وبلداتهم. إن غياب سيادة القانون، كما يرى مشرعون عرب، شكل أرضية خصبة لانتشار الأسلحة غير القانونية والخاوة وجماعات الجريمة المنظمة بحرية في البلدات العربية.

يفسر بعض كبار مسؤولي الشرطة المستوى غير المتناسب للعنف والجريمة من خلال ما يقولون إنه عدم استعداد المواطنين العرب في التعاون مع تحقيقاتهم، كما أشار البعض إلى أن الثقافة العربية تلعب دورا في العنف.

نواب ومتظاهرون عرب يعلقون طريق 6 احتجاجا على ما يصفونه بتقاعس الحكومة في مواجهة العنف في بلداتهم ومدنهم العربية. (Credit: Joint List)

في الشهر الماضي أغلقت قافلة مؤلفة من حوالي 100 سيارة أحد الطرق الرئيسية في إسرائيل احتجاجا على تقاعس الحكومة المزعوم في مواجهة العنف في المجتمع العربي.

منذ عام 2000، قُتل 1528 شخصا في الوسط العربي، بحسب “واللا”، نقلا عن معطيات لـ”أمان”. في العام الماضي سجل المجتمع العربي 113 جريمة قتل، راح ضحيتها 96 رجلا و 17 امرأة، وهي أعلى حصيلة سنوية على الإطلاق.

وارتفعت الأرقام بشكل مطرد منذ عام 2015، عندما كانت هناك 58 جريمة قتل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال