مقتل شاب وإصابة آخر في إطلاق نار من مركبة عابرة في بلدة مصمص شمال البلاد
بحث

مقتل شاب وإصابة آخر في إطلاق نار من مركبة عابرة في بلدة مصمص شمال البلاد

الشاب البالغ من العمر 18 عاما هو الضحية رقم 73 في صفوف المواطنين العرب هذا العام في العنف المستشري في الوسط العربي

مكان إطلاق نار في بلدة مصمص شمال إسرائيل، 25 أغسطس، 2021. (Screencapture / Twitter)
مكان إطلاق نار في بلدة مصمص شمال إسرائيل، 25 أغسطس، 2021. (Screencapture / Twitter)

أعلنت الشرطة مقتل شاب يبلغ من العمر 18 عاما وإصابة آخر عندما فتح مسلحون مجهولون النار على سيارتهما في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء في بلدة مصمص شمال البلاد.

وقالت الشرطة إن راكبي السيارة أصيبا ونُقلا إلى مستشفى قريب حيث أُعلن عن وفاة الشاب، في حين أن المصاب الآخر (22 عاما) يرقد في حالة خطيرة.

وقالت الشرطة إنها تحقق في الحادثة.

وذكر موقع “واينت” الإخباري أن الضحية يُدعى محمد جابر جبارين.

وأصبح جبارين الضحية رقم 73 من بين المواطنين العرب هذا العام لجرائم العنف المستشري في الوسط العربي.

يوم الإثنين، قُتل شاب يبلغ من العمر 22 عاما وأصيب شخص آخر إصابة خطيرة عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على متجر في مدينة الناصرة بشمال البلاد.

يوم الجمعة الماضي، قُتلت لورين مصراتي (28 عاما) بعد إطلاق النار عليها خلال قيادتها لسيارتها في مدينة الرملة بوسط البلاد. وتشتبه الشرطة بأن مصراتي استُهدفت من قبل عائلة زوجها الراحل – الذي قُتل عام 2015. العائلة عارضت قرار الضحية ترك الرملة مع أطفالها والانتقال إلى مدينة حيفا، بعد مقتل زوجها، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس”، التي أضافت أن السلطات تبحث أيضا في دوافع أخرى للجريمة.

ووقعت ثلاث حوادث إطلاق نار غير مميتة في بلدات يسكنها عدد كبير من العرب يوم الجمعة الماضي.

لورين مصراتي، 28 عاما، التي قتلت في إطلاق نار من سيارة عابرة في الرملة في 20 أغسطس 2021 (Courtesy)

بحسب منظمة “مبادرات إبراهيم” غير الربحية، منذ مطلع عام 2021 قُتل 73 مواطنا عربيا، 11 منهم من النساء. في 2020، لقي 96 مواطنا عربيا مصرعهم في جرائم قتل، وهو ما يُعتبر حتى الآن الحصيلة السنوية الأكبر في الذاكرة الحديثة.

شهدت المدن والبلدات العربية ارتفاعا حادا في أحداث العنف في السنوات الأخيرة، حيث تُعتبر الجريمة المنظمة المحرك الرئيسي لهذا العنف.

ويلقي مواطنو إسرائيل العرب باللائمة على الشرطة، التي يقولون إنها تفشل في قمع منظمات الجريمة المنظمة وتتجاهل إلى حد كبير العنف، الذي يشمل نزاعات عائلية وحرب عصابات وعنف ضد النساء.

في الشهر الماضي، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت خلال لقائه بكبار المسؤولين في الحكومة والشرطة لصياغة خطة وطنية لمعالجة هذه القضية، إن العنف والجريمة في البلدات العربية في إسرائيل هو “كارثة وطنية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال