مقتل شاب من الرملة بعد تعرضه لإطلاق نار في جريمة مرتبطة بنزاع عائلي
بحث

مقتل شاب من الرملة بعد تعرضه لإطلاق نار في جريمة مرتبطة بنزاع عائلي

عُثر على زياد مغربي (28 عاما) بالقرب من مسجد في المدينة الواقعة بوسط البلاد؛ والشرطة تفتح تحقيقا في جريمة القتل الخامسة في العائلة في العام الأخير

الشرطة والمسعفون في موقع جريمة قتل مفترضة في الرملة، 6 فبراير، 2022. (Yossi Aloni / Flash90)
الشرطة والمسعفون في موقع جريمة قتل مفترضة في الرملة، 6 فبراير، 2022. (Yossi Aloni / Flash90)

قُتل شاب في أواخر العشرينات من عمره صباح الأحد في مدينة اللد بوسط البلاد في جريمة قتل محتملة.

وقال مسؤولون أنه عُثر على جثة الشاب، وهو من سكان الرملة، بالقرب من مسجد في حي الجواريش، وهو حي فقير تقطنه غالبية عربية.

وورد أن الضحية يُدعى زياد مغربي (28 عاما)، بحسب تقارير إعلامية عربية.

وذكرت تقارير أنه ابن شقيق فرد كبير في عائلة جاروشي، التي يمزقها نزاع إجرامي خلف عدة ضحايا في العام الأخير، من بينهم زوجين وابنتهما القاصر الذين قُتلوا في إطلاق نار من مركبة عابرة.

وبدأت الشرطة في الرملة عمليات بحث عن مشتبه بهم وتم جمع أدلة من مكان إطلاق النار، بحسب بيان صادر عن الشرطة.

وأضافت الشرطة أنه تم فتح تحقيق في جريمة القتل.

الشرطة والمسعفون في موقع جريمة قتل مفترضة في الرملة، 6 فبراير، 2022. (Yossi Aloni / Flash90)

في الشهر الماضي، قُتلت سهيلة جاروشي (36 عاما) بعد تعرضها لإطلاق نار أمام أطفالها في المدينة الواقعة بوسط البلاد، في حي الجواريش أيضا.

في شهر ديسمبر، قُتلت امراة في انفجار سيارة وقع أيضا في حي الجواريش. وأصيبت امرأة أخرى وطفلها خلال مرورهما من المكان وقت الانفجار. ولم يتضح ما إذا كان الانفجار مرتبطا بعائلة جاروشي بطريقة ما.

وقالت منظمة “مبادرات إبراهيم”، وهي منظمة غير ربحية ترصد العنف في الوسط العربي في إسرائيل، إن الشاب الذي قُتل يوم الأحد هو المواطن العربي الثامن من ضحايا جرائم القتل منذ بداية العام، في استمرار لاتجاه شهد 126 جريمة قتل في عام 2021.

ويلقي المواطنون العرب باللوم على الشرطة، التي يقولون أنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل النزاعات العائلية وحروب العصابات والعنف ضد النساء. كما عانى المجتمع العربي أيضا من عقود من الإهمال.

وتهدف خطط الميزانية التي أقرت أواخر العام الماضي إلى توجيه مليارات الشواقل على مدى السنوات الخمس المقبلة نحو معالجة العنف في الوسط العربي وتطوير اقتصاد المجتمع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال