مقتل شاب بعد تعرضه لإطلاق نار في جنوب إسرائيل، ليكون الضحية رقم 20 لجرائم القتل في الوسط العربي هذا العام
بحث

مقتل شاب بعد تعرضه لإطلاق نار في جنوب إسرائيل، ليكون الضحية رقم 20 لجرائم القتل في الوسط العربي هذا العام

مقتل جلال عبد القادر أبو غليون (28 عاما)، مرتبط بحسب تقارير بنزاعات على أراض في تل السبع

صورة لمدينة تل السبع البدوية. (CC-BY Avishai Teicher / Wikipedia)
صورة لمدينة تل السبع البدوية. (CC-BY Avishai Teicher / Wikipedia)

قُتل شاب (28 عاما) من سكان بلدة تل السبع البدوية في جنوب إسرائيل بعد تعرضه لإطلاق نار ليلا، حسبما أعلنت الشرطة الأحد.

وتم استدعاء الشرطة إلى تل السبع بعد أن أبلغ السكان عن سماعهم دوي إطلاق نار في المنطقة.

وتم نقل الضحية، الذي ذكرت وسائل إعلام عبرية أنه يُدعى جلال عبد القادر أبو غليون، إلى المركز الطبي “سوروكا” في بئر السبع وهو في حالة خطيرة، حيث اضطر الأطباء إلى الإعلان عن وفاته.

وتم فتح تحقيق في الحادثة.

بعد تقييم للوضع أجراه قائد شرطة منطقة النقب، نحشون ناغلر، قالت الشرطة إنها تعتبر مقتل أبو غليون جريمة قتل مفترضة.

في حين أن الظروف المحيطة بوفاته لم تتضح بعد، قالت صحيفة “معاريف” أنه يُعتقد أن الحادث مرتبط بنزاع على أرض في البلدة.

أبو غليون هو الضحية رقم 20 لجرائم القتل في المجتمع العربي بإسرائيل في عام 2022، بحسب منظمة “مبادرات إبراهيم” غير الحكومية.

شهدت البلدات العربية تصاعدا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة، مدفوعة بشكل أساسي بالجريمة المنظمة.

ويلقي المواطنون العرب باللائمة على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في كبح جماح منظمات الجريمة وتجاهلت العنف إلى حد كبير، والذي يشمل نزاعات عائلية وحرب عصابات وعنف ضد النساء.

في وقت سابق من هذا العام، قال وزير الأمن الداخلي عومر بارليف، إن “عائلات الإجرام في الوسط العربي” “تمسك بالمجتمع من الحلق”.

في العام الماضي أقر مجلس الوزراء خطة لتخصيص 2.5 مليار شيكل (750 مليون دولار) على مدى السنوات الخمس المقبلة لمحاربة الجريمة المتفشية في البلدات العربية.

وفقا لـ”مركز أمان”، وهو منظمة مجتمع مدني تعمل على الحد من العنف في المجتمع العربي في إسرائيل، قُتل 128 مواطنا عربيا في عام 2021 نتيجة لجرائم عنف. وسجلت المنظمة 113 حالة قتل عام 2020، و96 عام 2019، و67 عام 2018.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال