مقتل شاب برصاصة طائشة في عيلوط ليسجل الضحية 97 لمسلسل العنف في الوسط العربي
بحث

مقتل شاب برصاصة طائشة في عيلوط ليسجل الضحية 97 لمسلسل العنف في الوسط العربي

لم تكن لعصام سلطي (24 عاما)، الذي قُتل في منزله في قرية عيلوط بشمال البلاد، علاقة بالنزاع بين عائلتين؛ أحد أقارية يقول إن العنف المستمر يشكل تهديدا على حياة الجميع؛ اعتقال 5 أشخاص

عصام سلطي، قُتل برصاصة طائشة على ما يبدو في 9 أكتوبر، 2021. (Courtesy)
عصام سلطي، قُتل برصاصة طائشة على ما يبدو في 9 أكتوبر، 2021. (Courtesy)

قُتل شاب (24 عاما) بعد تعرضه لإطلاق نار مساء السبت في منزله في قرية عيلوط بشمال البلاد، جراء رصاصة طائشة كما يبدو.

ولقي عصام سلطي مصرعه بعد أن أصيب برصاصة أطلقت خلال شجار بين عائلتين في القرية – ولا يُعتقد أن له علاقة بالنزاع.

سلطي هو الضحية رقم 97 لجرائم القتل في الوسط العربي في عام 2021، بحسب حصيلة لمنظمة “مبادرات إبراهيم” غير الربحية. بحسب المنظمة فإن 80 من القتلى هذا العام كانوا ضحايا عنف مسلح.

وقالت الشرطة في بيان أنه تم استدعاؤها إلى عيلوط في أعقاب تقارير عن إلقاء حجارة في إطار نزاع بين عائلتين.

وذكر البيان أنه “بينما كانت القوات تعمل في القرية، سُمع إطلاق نار من عدة اتجاهات”.

وقالت الشرطة إنه أثناء إطلاق النار أصيب رجل وقف في منزله برصاصة ونُقل إلى المستشفى في حالة ما بين المتوسطة و الخطيرة. وتوفي سلطي في وقت لاحق في المستشفى الإنجليزي في مدينة الناصرة.

وأعلنت الشرطة عن اعتقال خمسة أشخاص بشبهة تورطهم في إطلاق النار.

وقال أحد أقارب الضحية، الذي لم يذكر اسمه، لموقع “واينت” الإخباري أن سلطي تزوج قبل شهرين فقط.

وأضاف قريب الضحية “قبل شهرين كنا في حفل زفافه وكان سعيد جدا – كنا جميعا سعداء. للأسف أصيب برصاصة أودت بحياته ونحن فقدنا رجلا رائعا. لم نستوعب هذه الكارثة المروعة بعد – إلى متى سيستمر العنف والجريمة في المجتمع العربي؟”

وقال قريب العائلة أيضا إنه طالما استمر العنف، فإنه الجميع يعيش تحت التهديد.

“لا أستطيع أن أقول إن جرائم القتل غير متوقعة – من المحتمل أن أكون أيضا من بين القتلى لأن هذا الوضع الإجرامي يهدد حياتنا جميعا”، كما قال.

يوم الخميس، قُتل رجل (41 عاما) بعد تعرضه لإطلاق النار في منزله في عسفيا، بالقرب من حيفا. نائل مصطفى كان معروفا للشرطة ونجا قبل بضعة أشهر من محاولة اغتيال عندما انفجرت قنبلة في سيارته.

وكان مصطفى قد اعتُقل في شهر مايو بشبهة إطلاقه النار على موظف في المجلس المحلي. في وقت لاحق، أصيب بجراح خطيرة عندما انفجرت قنبلة مزروعة داخل سيارته، مما تسبب في فقدان أحد أطرافه، إلا أنه تعافى في النهاية.

ارتفعت جرائم العنف في الوسط العربي إلى مستويات قياسية في السنوات الأخيرة.

ولقد تعهدت السلطات بتخصيص المزيد من الموارد لمحاربة الجريمة في البلدات العربية، بعد سلسلة من عمليات إطلاق النار التي دفعت نشطاء إلى إطلاق حملة “#حياة_العرب_مهمة” احتجاجا على تقاعس الشرطة المزعوم.

بحسب تقرير صدر عن الكنيست في عام 2020، يتم تداول حوالي 400,000 قطعة سلاح غير قانونية في إسرائيل، الغالبية العظمى منها في البلدات العربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال