إسرائيل في حالة حرب - اليوم 195

بحث

مقتل شابين بجريمة إطلاق نار في رهط، ما يرفع حصيلة ضحايا الجرائم العرب في العام الجاري إلى 144

الضحيتان في العشرينات من العمر؛ الشرطة تعتقد أن الحادث ناتج عن نزاع بين عصابات، وعثرت على سيارة محترقة في مكان قريب وتفحص ما إذا كان قد تم استخدامها من قبل المشتبه بهم

موقع حادث اطلاق نار من سيارة مارة، في شارع 40، 8 اغسطس 2023 (Israel Police)
موقع حادث اطلاق نار من سيارة مارة، في شارع 40، 8 اغسطس 2023 (Israel Police)

قُتل شابين في العشرينات من العمر في إطلاق نار من سيارة مارة في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء، مع استمرار موجة الجرائم العنيفة في المجتمع العربي بحصد أعداد قياسية من الضحايا دون رادع.

كان الشابين، من بلدة رهط ذات الغالبية البدوية، الضحايا الـ 143 و144 من العرب الذين قتلوا نتيجة موجة الجريمة هذا العام. قُتل 116 من أفراد المجتمع العربي في جرائم عنيفة في عام 2022 بأكمله، بينما شهد عام 2021 رقم قياسي من الضحايا بلغ 126.

وأحدث الضحايا – اللذين لم يتم التعرف عليهما على الفور – كانا يقودان سيارتهما على الطريق 40 بالقرب من مفرق “ليهافيم” في جنوب البلاد عندما أطلق المشتبه بهم النار من سيارة أخرى.

وتم نقل الشابان إلى مركز سوروكا الطبي في بئر السبع في حالة حرجة، واضطر الأطباء إلى إعلان وفاتهما بعد وقت قصير من وصولهما. وأصيب رجل ثالث برصاص في الحادث وتمكن من الوصول إلى المستشفى بمفرده حيث تم تحديد حالته كمتوسطة، بحسب الشرطة التي لم تحدد ما إذا كان داخل السيارة مع الضحيتين الأخريين.

وفتحت الشرطة تحقيقا في الحادث وقالت لوسائل إعلام عبرية إن النتائج الأولية التي توصلت إليها تشير إلى أن إطلاق النار كان نتيجة نزاع بين عصابات في رهط. وتكهنت الشرطة بأن المسؤولين عن الجريمة سعوا للانتقام لمقتل أحد أقاربهم على يد أعضاء عصابة منافسة في رهط في وقت سابق من هذا الصيف.

واكتشفت الشرطة سيارة محترقة على طريق قريب، وكانوا يتحققون ما إذا كانت السيارة استخدمت في جريمة إطلاق النار.

نشطاء يسيرون مع توابيت رمزية للتنديد بجرائم العنف البلدات العربية، 6 أغسطس 2023، في تل أبيب. (JACK GUEZ / AFP)

وجاء الحادث بعد أقل من يوم من مقتل لاعب كرة القدم إيهم أبو صالح (19 عاما) بالرصاص في مسقط رأسه شفاعمرو.

اجتاحت موجة من الجرائم العنيفة المجتمع العربي في إسرائيل في السنوات الأخيرة. ويلقي الكثيرون من قادة المجتمع العربي باللائمة على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في كبح جماح منظمات الجريمة القوية وتتجاهل إلى حد كبير العنف. كما يشير هؤلاء إلى عقود من الاهمال والتمييز من قبل الوزارات الحكومية باعتبارها سبب رئيسي للمشكلة.

وقد التزم وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الذي خاض حملته الانتخابية بالاعتماد على تعهدات بتعزيز الأمن العام والذي تشرف وزارته على الشرطة، الصمت إلى حد كبير إزاء موجة العنف المتصاعدة.

ويدعي أعضاء ائتلاف الوحدة السابق – الذي ضم حزبا عربيا لأول مرة في تاريخ إسرائيل – بأن الإجراءات التي اتخذوها لمعالجة الأسباب الجذرية للعنف أدت إلى انخفاض نادر، وإن كان صغيرا، في عمليات القتل.

اقرأ المزيد عن