مقتل سيدة طعنا في شمال البلاد واعتقال زوجها
بحث

مقتل سيدة طعنا في شمال البلاد واعتقال زوجها

عائشة عبادي (55 عاما)، قُتلت في الجديدة المكر؛ 21 امرأة قُتلت في إسرائيل هذا العام، 14 منهن عربيات

عائشة عبادي (Courtesy)
عائشة عبادي (Courtesy)

قُتلت سيدة طعنا في منزلها في بلدة الجديدة المكر في شمال البلاد مساء الأحد، حسبما أعلن مسؤولون.

وجد المسعفون عائشة عبادي (55 عاما) فاقدة الوعي، بحسب نجمة داوود الحمراء لخدمات الإسعاف. وأعلنوا عن وفاتها في المكان.

واعتقلت الشرطة زوج الضحية للاشتباه بضلوعه في جريمة القتل.

في بيان، قالت الشرطة إنها ستقرر ما إذا كان الزوج (57 عاما) سيمثل أمام المحكمة يوم الإثنين للبت بطلب في تمديد اعتقاله.

بعد وقت قصير من وصول جثتها إلى مستشفى الجليل في نهاريا، اندلع شجار بين أقارب عبادي في المستشفى.

وأصيب حارسا أمن بجروح طفيفة خلال محاولتهما منع الحشد من دخول مبنى المستشفى، حسبما صرح المستشفى في بيان.

وقال الدكتور مسعد برهوم، مدير المركز الطبي: “هذا وضع لا يُطاق. لم يعد بالإمكان السكوت أمام حالات العنف الخطيرة هذه، التي تحدث بشكل متكرر في مستشفيات مختلفة”.

وأشاد برهوم بالتعاون بين طاقم الأمن في المستشفى والشرطة، “لأن هذه الحالة كان يمكن أن تنتهي بشكل أسوأ”.

في الآونة الأخيرة، تقوم الشرطة بإرسال شرطة إلى المستشفيات في أعقاب حالات عنف في الوسط العربي، لمنع اندلاع مثل هذه الشجارات.

تأتي هذه الحادثة في أعقاب شجار كبير ومسلح اندلع بين عائلتين أمام مستشفى “سوروكا” في بئر السبع الأسبوع الماضي، وعدد من الشجارات التي شهدتها مستشفيات أخرى خلال الأسبوع الأخير.

جاء مقتل عبادي بعد ساعات من إعلان الحكومة عن تخصيص مبلغ 155 مليون شيكل (حوالي 30 مليون دولار) لخطة وطنية لمحاربة العنف ضد النساء.

ناشطات يتظاهرون ضد حالات العنف الأخيرة ضد النساء في تل أبيب، 7 مارس، 2021. (Tomer Neuberg / Flash90)

بحسب تقرير نشرته المنظمة النسائية الصهيونية العالمية في الأسبوع الماضي، قُتلت 26 امرأة في إسرائيل في عام 2020، 13 منهن على أيدي أزواجهن. يمثل هذا الرقم زيادة عن 17 امراة قُتلت في عام 2019، خمسة منهن قُتلن على أيدي أزواجهن.

حتى الآن في عام 2021، قُتلت 21 امراة في إسرائيل، بحسب منظمة “فيتسو”.

وتقول منظمة “مبادرات إبراهيم” غير الربحية إن 14 من هؤلاء النساء هن عربيات.

وتشهد البلدات العربية ارتفاعا حادا في العنف في السنوات الأخيرة، تدفعه بشكل رئيسي، ولكن ليس على سبيل الحصر، الجريمة المنظمة.

منذ بداية عام 2021، قُتل 111 عربيا في جرائم قتل مفترضة، بحسب “مبادرات إبراهيم”. من بينهم، كان 93 مواطنا عربيا، و18 فلسطينيا، إما من القدس الشرقية أو يحملون الإقامة الإسرائيلية.

ويلقي المواطنون العرب باللائمة على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع منظمات الجريمة القوية وتجاهلت العنف إلى حد كبير، والذي يشمل خلافات عائلية وحرب عصابات وعنف ضد النساء. كما أن المجتمع العربي عانى من عقود من الإهمال.

في شهر أغسطس، وصف رئيس الوزراء نفتالي بينيت العنف والجريمة في البلدات العربية الإسرائيلية بأنها “كارثة وطنية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال