مقتل سيدة رميا بالرصاص في جنوب البلاد، في رابع جريمة قتل في الوسط العربي خلال 48 ساعة
بحث

مقتل سيدة رميا بالرصاص في جنوب البلاد، في رابع جريمة قتل في الوسط العربي خلال 48 ساعة

بحسب الشرطة فإن سمية الطلالقة (42 عاما) من اللقية كانت ضحية جريمة قتل على الأرجح؛ منذ بداية العام قتل 93 عربيا في أحداث عنف في إسرائيل

الشرطة في موقع إطلاق نار في اللقية، 25 سبتمبر، 2021. (Israel Police)
الشرطة في موقع إطلاق نار في اللقية، 25 سبتمبر، 2021. (Israel Police)

قُتلت سيدة في الأربعينيات من عمرها في قرية بدوية جنوب البلاد ليلة السبت، في رابع جريمة قتل خلال يومين، حيث لا تظهر أعمال العنف الدامية في المجتمع العربي أي علامة على التباطؤ.

ولقد وصلت الضحية إلى عيادة محلية في اللقية، الواقعة شمال بئر السبع في شمال النقب، حيث اضطر مسعفو نجمة داوود الحمراء إلى الإعلان عن وفاتها.

وورد في وقت لاحق أن الضحية تُدعى سمية الطلالقة (42 عاما)، وهي أم لأربعة أبناء.

وقالت الشرطة إن عناصرها في الموقع تحقق في جريمة القتل، وتحقق أيضا في تقرير أفاد أن إطلاق النار ربما كان خطأ عرضيا. لكن مسؤولو الشرطة قالوا أنه من المرجح أن تكون المرأة قد قُتلت كجزء من قضية عنف منزلي، وفقا لقناة “كان” العامة. وبحسب “كان”، فإن زوجها السابق يعيش في قطاع غزة.

ولقد ارتفعت جرائم العنف في الوسط العربي إلى مستويات قياسية في السنوات الأخيرة، حيث لقي 78 مواطنا عربيا في إسرائيل حتفهم في جرائم قتل منذ بداية عام 2021، بحسب حصيلة نشرتها منظمة “مبادرات إبراهيم” غير الربحية. وقُتل 15 فلسطينيا آخر في الأراضي الإسرائيلية.

وقالت المنظمة إن 13 من القتلى في حوادث عنف وجرائم هذا العام كانوا من النساء.

في العام الماضي، قُتل 96 مواطنا عربيا في أحداث عنف في الوسط العربي.

بلدة اللقية، 1 أبريل، 2014. (Hadas Parush / Flash90)

جريمة القتل في اللقية تأتي بعد أقل من يوم من مقتل شاب يبلغ من العمر (30 عاما) من قرية شقيب السلام القريبة بعد إطلاق النار عليه في بئر السبع.

يوم الجمعة أيضا، قُتل رجل يبلغ من العمر (55 عاما) بعد إطلاق النار عليه في مدينة الناصرة بشمال البلاد، وأصيب طفل (6 سنوات) ووالديه في إطلاق للنار في مدينة أم الفحم بشمال البلاد، بالإضافة إلى الإبلاغ عن عدد من حوادث إطلاق النار في بلدات عربية أخرى دون وقوع إصابات.

وجاءت تلك الحوادث في أعقاب جريمة قتل أخرى في وقت متأخر من ليلة الخميس، والتي أودت بحياة حسام عثمان البالغ من العمر (24 عاما).

ولقد تعهد السلطات بتخصيص موارد أكبر لمحاربة الجريمة في الوسط العربي، بعد سلسلة من حوادث إطلاق النار التي دفعت نشطاء إلى إطلاق حملة “#حياةـالعرب ـ تهم” (Arab_Lives_Matter#) احتجاجا على تقاعس الشرطة المزعوم.

واحتشد العشرات يوم الأحد للاحتجاج على استمرار مسلسل العنف، بالقرب من منزل وزير الأمن الداخلي عومر بارليف في كوخاف يائير.

صباح الجمعة، داهمت الشرطة عشرات المنازل في بلدات عربية في شمال إسرائيل، واعتقلت 15 شخصا وصادرت أسلحة وأموالا، في إطار الجهود للقضاء على جرائم العنف المتصاعدة في الوسط العربي.

وداهمت عناصر الشرطة 63 منزلا في بلدات عربية ودرزية في الشمال، واعتقلت 15 شخصا للاشتباه بارتكابهم العنف والابتزاز وغسيل الأموال. ولم يتم ذكر اسم أي من المعتقلين.

بحسب تقرير صدر عن الكنيست في عام 2020، يتم تداول نحو 400 ألف قطعة سلاح غير قانونية في إسرائيل، الغالبية العظمى منها في المدن والبلدات العربية.

في يوليو، وصف رئيس الوزراء نفتالي بينيت خلال لقائه بكبار المسؤولين في الحكومة والشرطة لصياغة خطة وطنية لمعالجة هذه القضية، العنف والجريمة في الوسط العربي بأنهما “كارثة وطنية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال