مقتل ستة أشخاص بسبب الأمطار الغزيرة في الإمارات وسلطنة عمان
بحث

مقتل ستة أشخاص بسبب الأمطار الغزيرة في الإمارات وسلطنة عمان

مقتل 5 اشخاص في سلطنة عمان، وطفل في السابعة من العمر في الامارات على حدود السلطنة؛ تعليق الملاحة الجوية فوق ابو ظبي

جدران خشبية سقطت فوق سيارات واقفة بسبب الرياح العاصفة في ابو ظبي، 9 مارس 2016 (STRINGER / AFP)
جدران خشبية سقطت فوق سيارات واقفة بسبب الرياح العاصفة في ابو ظبي، 9 مارس 2016 (STRINGER / AFP)

ادت الامطار الغزيرة التي هطلت خلال اليومين الماضيين في سلطنة عمان والامارات العربية المتحدة الى مقتل ستة اشخاص، بحسب ما افادت وسائل اعلام محلية في البلدين الخميس.

ونقلت صحيفة “الشبيبة” العمانية عن مصدر في شرطة السلطنة، انه تم العثور صباح الخميس على شخص فقد اثره الاربعاء بولاية نزوى بمنطقة طيمسا بالقرب من مجرى أحد الأودية مفارقا للحياة، كما عُثر ظهر الخميس على مركبة مغمورة بالتراب وبها شخص مفارق للحياة بوادي كتنة في وادي الجزي بمحافظة البريمي.

وبذلك، “يكون عدد الذين توفوا بسبب المنخفض الجوي خمسة أشخاص”.

واشارت صحيفة “تايمز اوف عمان” الصادرة بالانكليزية الى ان الامطار الغزيرة تتساقط في مناطق شمال السلطنة منذ الاحد.

واظهرت صور تم تداولها على مواقع التواصل، سيولا في بعض المناطق، في حين عملت فرق الانقاذ على سحب سيارات عالقة باستخدام الحبال. واشارت وسائل الاعلام الى ان المدارس لا تزال مغلقة منذ الاربعاء.

اما في الامارات، فقد افادت صحيفة “ذا ناشونال” عن وفاة طفل في السابعة من عمره غرقا بعدما احتجز داخل سيارة جرفتها السيول في منطقة حتا الحدودية مع سلطنة عمان.

وتساقطت امطار غزيرة الاربعاء على مناطق عدة في الامارات لا سيما ابو ظبي ودبي، ترافقت مع رياح قوية ادت الى تعليق الملاحة الجوية موقتا في مطار العاصمة.

والخميس، كانت الفرق التابعة لبلدية دبي لا تزال تعمل على سحب المياه من بعض الشوارع فيما بقيت المدارس مقفلة بعد قرار السلطات الاماراتية اغلاقها منذ الاربعاء مع اشتداد الامطار.

الا ان الاحوال الجوية تحسنت بشكل ملحوظ لا سيما في دبي حيث لم يسجل هطول للامطار الخميس.

ويبلغ معدل تساقط الامطار في الامارات 78 ملم سنويا، وهو على سبيل المثال اقل بخمسة عشر ضعفا من معدلها في بريطانيا.

الا ان المركز الوطني للارصاد الجوية والزلازل افاد عن تساقط 294 ملم الاربعاء قرب مدينة العين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال