مقتل ستة أشخاص على الأقل في غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة على ميليشيا موالية لإيران في العراق
بحث

مقتل ستة أشخاص على الأقل في غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة على ميليشيا موالية لإيران في العراق

الطائرة بدون طيار التي لم يُعرف مصدرها استهدفت قافلة لميليشا شيعية عراقية، مما أسفر عن مقتل قائد ميداني وخمسة مقاتلين آخرين على الأقل، وسط توترات متصاعدة بين القدس وطهران

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

توضيحية: امفجارات في مستودع أسلحة لميليشيا شيعية في العراق، 20 أغسطس، 2019.  (video screenshot)
توضيحية: امفجارات في مستودع أسلحة لميليشيا شيعية في العراق، 20 أغسطس، 2019. (video screenshot)

قُتل ستة عناصر على الأقل من ميليشا عراقية موالية لإيران، من بينهم قائد ميداني، في غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة مجهولة على الحدود العراقية السورية الأحد، وسط تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، بحسب تقارير إعلامية عربية.

وذكرت قناة “الميادين” الإخبارية اللبنانية على موقعها الإلكتروني إن الغارة وقعت في منطقة القائم في العراق، وهي منطقة تتخذها عدد من الميليشيات الموالية لإيران مقرا لها.

بحسب الميادين فإن القتلى الستة كانوا عناصر في اللواء ال45 لقوات الحشد الشعبي، وهي منظمة جامعة لعدد من الميليشيات التي تقاتل الى جانب الجيش العراقي. ويرتبط اللواء 45 بالتحديد ب”كتائب حزب الله”، وهي منظمة عراقية تربطها علاقة ضعيفة بمنظمة “حزب الله” اللبنانية.

وأفادت الميادين أن “طائرة مسيرة مجهولة استهدف سيارتين للواء 45 التابع للحشد الشعبي في القائم عند الحدود السورية العراقية”.

وذكرت شبكة “الجزيرة” الإخبارية أن ستة أشخاص قُتلوا في الهجوم.

ولم ترد أي مزاعم رسمية بشأن من يقف وراء الهجوم.

في الأسابيع الأخيرة تم استهداف عدد من قواعد الحشد الشعبي في غارات جوية نُسبت للجيش الإسرائيلي، كما يبدو في إطار حملة للقدس لمنع الجيش الإيراني من ترسيخ وجوده في المنطقة.

ليلة السبت، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية في سوريا لإحباط خطة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي عمل مع ميليشيات شيعية محلية لإرسال عدد من “الطائرات المسيرة القاتلة” إلى داخل إسرائيل لمهاجمة أهداف في شمال البلاد، حسبما أعلنه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اللفتننت كولونيل يوناتان كونريكوس.

وتم وضع القوات الإسرائيلية في شمال البلاد في حالة تأهب قصوى، وسط مخاوف من هجوم انتقامي.

وعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعا طارئا مع مسؤولي دفاع فجر الأحد وسط التوترات المتصاعدة.

وقال نتنياهو، الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع، خلال جولة في الجولان مع رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، “لن نقبل بهجمات على إسرائيل من أي بلد في المنطقة. كل بلد يسمح بأن يتم استخدام أراضية لهجمات ضد إسرائيل سيتحمل العواقب. وأنا أشدد على أن البلد سيتحمل العواقب”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال