مقتل رجل وإصابة آخر في حادث إطلاق نار في بلدة أم الفحم
بحث

مقتل رجل وإصابة آخر في حادث إطلاق نار في بلدة أم الفحم

تسببت أعيرة نارية أطلقت على سيارة في فقدان السائق السيطرة واصطدامه بشاحنة؛ وفي حادث منفصل تعرضت حافلة في الطيرة لإطلاق نار

مشهد اطلاق نار في بلدة ام الفحم في شمال اسرائيل، 2 ديسمبر 2021 (Israel Police)
مشهد اطلاق نار في بلدة ام الفحم في شمال اسرائيل، 2 ديسمبر 2021 (Israel Police)

قُتل رجل وأصيب آخر بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار على سيارة في بلدة أم الفحم الشمالية يوم الخميس، في آخر حادث في موجة العنف الدامية في المجتمع العربي في إسرائيل.

وذكر موقع “واينت” الإخباري أن الضحية هو محمد حمزة برغل (33 عاما)، من سكان البلدة.

قالت خدمة إسعاف نجمة داوود الحمراء إن المسعفين عالجوا برغل ثم نقلوه إلى المستشفى في حالة خطيرة ولكن مستقرة. في وقت لاحق تم الاعلان عن وفاته في مستشفى “عيميك” في العفولة.

خضع  المصاب الثاني لعملية جراحية في المستشفى، حسب موقع “واينت”.

يبدو أن السائق فقد السيطرة على السيارة نتيجة إطلاق النار واصطدم بشاحنة قادمة من الإتجاه المعاكس.

وفتحت الشرطة تحقيقا في إطلاق النار.

وفقا لمؤسسة “مبادرات إبراهيم” غير الربحية، كان إطلاق النار في أم الفحم هو جريمة القتل 117 في المجتمع العربي هذا العام، وهو رقم قياسي إلى حد بعيد. من بين القتلى 98 مواطنا عربيا في إسرائيل و19 فلسطينيا.

جاء الحادث بعد ساعات من حادث إطلاق نار في وسط البلاد. وأفادت إذاعة “كان” العامة أنه تم إطلاق نار باتجاه حافلة كانت متجهة من الطيرة إلى نتانيا.

وقع إطلاق النار في محطة للحافلات في الطيرة بعد أن أغلقت سيارة مسار الحافلة. بينما كان السائق يحاول الإلتفاف حول السيارة، ظهر رجل ملثم وأطلق النار على الحافلة. واختبأ السائق في الحافلة واتصل بالشرطة. لم يتم الابلاغ عن أي اصابات.

وأيضا، قتل إيهاب سعدي (40 عاما) يوم الاثنين بالرصاص في مدينة الناصرة الشمالية.

شهدت المجتمعات العربية تصاعدا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة، مدفوعة بشكل رئيسي، ولكن ليس فقط، بالجريمة المنظمة.

ويلقي العرب في إسرائيل باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل الخلافات العائلية وحروب المافيا والعنف ضد النساء. حيث عانى المجتمع أيضا من عقود من الإهمال.

في شهر أغسطس، وصف رئيس الوزراء نفتالي بينيت العنف والجريمة في المجتمعات العربية الإسرائيلية بأنها “كارثة وطنية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال