مقتل رجل من حيفا بعد إطلاق النار عليه في منزله في آخر جريمة قتل في الوسط العربي
بحث

مقتل رجل من حيفا بعد إطلاق النار عليه في منزله في آخر جريمة قتل في الوسط العربي

محمد فايز ذياب وهو أب لثلاثة أبناء، الضحية 66 لجرائم القتل في الوسط العربي لهذا العام

محمد فايز ذياب. (مجاملة)
محمد فايز ذياب. (مجاملة)

أعلنت الشرطة أن رجلا يبلغ من العمر (57 عاما) قتل عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على منزله في مدينة حيفا الشمالية في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء.

أفاد شهود عيان أن المهاجمين المجهولين طرقوا باب منزل محمد فايز ذياب، وبعد أن لم يفتح، أطلقوا النار على المنزل، حسبما أفاد موقع “واينت” الإخباري. لكن تقارير أخرى ذكرت أنه فتح الباب للتوجه إلى العمل وحينها أطلقوا عليه النار.

ذياب، وهو أب لثلاثة، كان يعمل سائق شاحنة بحسب ما ورد.

وأعلن مسعفون عن وفاته حين وصلوا إلى مكان الحادث في وقت مبكر من صباح الثلاثاء.

“لقد كان رجلا صالحا ورجل عائلة”، قال أحد الجيران لموقع “واينت” الإخباري.

وقال أحد أقارب ذياب للموقع الإخباري أنه “لم يكن في خصومة مع أحد”.

وفتحت الشرطة تحقيقا في جريمة القتل وتبحث في صلة محتملة بين الحادث وسيارة محترقة عثر عليها في جزء آخر من المدينة بعد فترة وجيزة.

وقالت خدمات الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية إن السيارة المحترقة تم إخمادها بعد أن وُضعت في حقل مفتوح بجوار مقبرة في حي نيفي ديفيد.

تم العثور على سيارة مشتعلة في حقل مفتوح بجوار مقبرة في حي نيفي دافيد، حيفا، 31 أغسطس 2021 (Israel Fire and Rescue Services)

مقتل ذياب يجعله الضحية رقم 66 من العرب في إسرائيل لجرائم القتل هذا العام، وفقًا لمؤسسة “مبادرات إبراهيم” غير الربحية، حيث شهدت المدن والبلدات العربية ارتفاعا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة، حيث يُنظر إلى الجريمة المنظمة على أنها المحرك الرئيسي. وقتل 12 فلسطينيا آخر في جرائم قتل جنائية مزعومة داخل إسرائيل.

شهد عام 2020 مقتل 96 عربيا في أعمال عنف، وهي أعلى حصيلة سنوية في الذاكرة الحديثة.

يلقي العرب في إسرائيل باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل الخلافات العائلية وحروب المافيا والعنف ضد النساء.

دعا مفوض الشرطة كوبي شبتاي يوم الأحد إلى اجتماع طارئ بشأن العنف بعد مقتل أربعة من عرب إسرائيل في جرائم قتل خلال نهاية الأسبوع الماضي.

وفقا لتقرير الكنيست لعام 2020، يتم تداول قرابة 400,000 قطعة سلاح غير قانونية في إسرائيل، الغالبية العظمى منها في المجتمعات العربية.

في الشهر الماضي، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت إن العنف والجريمة في المجتمعات العربية في إسرائيل هي “كارثة وطنية”، حيث التقى بكبار المسؤولين في الحكومة والشرطة لصياغة خطة وطنية لمعالجة هذه القضية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال