إسرائيل في حالة حرب - اليوم 201

بحث

مقتل رجل في طمرة مع استمرار موجة الجريمة في الوسط للعربي بمعدل لا يبدو في طريقه للتباطؤ

أشرف عكاوي (34 عاما) أصيب إصابة حرجة وتوفي في المستشفى في وقت لاحق؛ إصابة شخص آخر (22 عاما) بجروح طفيفة في إطلاق النار؛ 132 ضحية جريمة قتل منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف الفترة نفسها من عام 2022

صورة توضيحية لسيارات الشرطة الإسرائيلية. (Moti Karelitz / Flash90)
صورة توضيحية لسيارات الشرطة الإسرائيلية. (Moti Karelitz / Flash90)

قُتل رجل (34 عاما) من مدينة طمرة في شمال البلاد في إطلاق نار فجر الأربعاء، حسبما جاء في بيان للشرطة، في الوقت الذي لا تظهر موجة جرائم القتل في الوسط العربي أي علامات على التراجع.

قُتل ما يقارب من ضعف عدد الأشخاص منذ بداية العام مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022، ولم تظهر الحكومة أي مؤشرات تذكر على اتخاذها لأي إجراءات ناجعة لمعالجة هذه الآفة.

الشاب أصيب إصابة حرجة ونُقل إلى المركز الطبي “رمبام” في حيفا حيث أعلن الأطباء عن وفاته.

وورد في وقت لاحق أن الضحية يُدعى أشرف عكاوي.

وأصيب شاب آخر (22 عاما) بجروح طفيفة في إطلاق النار وتم نقله إلى المسشتفى، وفقا للشرطة.

وقالت الشرطة إن الحادث وقع على ما يبدو بسبب نزاع بين مجرمين.

وقالت منظمة “مبادرات إبراهيم” المناهضة للعنف إنه منذ بداية العام، قُتل 132 شخصا من الوسط العربي في ظروف عنف وظروف جنائية. وأشارت المنظمة إلى أنه خلال الفترة نفسها من العام الماضي بلغ عدد ضحايا القتل 64.

من بين القتلى منذ بداية العام، قُتل 119 شخصا في حوادث إطلاق نار.

يوم الإثنين قُتل رجل في قرية أبو سنان العربية القريبة من كفر ياسيف في شمال البلاد في إطلاق نار، ويوم الثلاثاء، توفي رجل من بلدة بلدة كفر كنا العربية متأثرا بجروح أصيب بها بعد تعرضه لإطلاق النار يوم السبت.

وقد التزم بن غفير، وهو سياسي يميني متطرف خاض حملته الانتخابية بالاعتماد على تعهدات بتعزيز الأمن العام، الصمت إلى حد كبير إزاء موجة العنف المتصاعدة منذ بداية العام

ويلقي الكثيرون من قادة المجتمع العربي باللائمة على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في كبح جماح منظمات الجريمة القوية وتتجاهل إلى حد كبير العنف. كما يشير هؤلاء إلى عقود من الاهمال والتمييز من قبل الوزارات الحكومية باعتبارها سبب رئيسي للمشكلة.

اقرأ المزيد عن