إسرائيل في حالة حرب - اليوم 194

بحث

مقتل رجل في شمال البلاد بعد تعرضه لإطلاق نار فيما يشتبه أنه قتل انتقامي في حرب عصابات

عثر على أحد سكان البعنة (40 عاما) ملقى على جانب طريق 85، بالقرب من مفرق شيفا، بعد يوم من مقتل رجلين في القرية العربية الإسرائيلية

لقطة شاشة من مقطع فيديو لموقع العثور على جثة رجل بجوار الطريق 85، 27 فبراير 2023 (Channel 13. Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
لقطة شاشة من مقطع فيديو لموقع العثور على جثة رجل بجوار الطريق 85، 27 فبراير 2023 (Channel 13. Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

تم العثور على جثة رجل بجوار طريق في شمال البلاد صباح يوم الاثنين مصابا على ما يبدو بطلقات نارية، فيما ورد أن الشرطة تشتبه في أنها جريمة قتل انتقامية لقتل مزدوج في المنطقة في اليوم السابق، في نزاع بين عائلات جريمة متنافسة.

وأودت موجة عنف دامية في المجتمع العربي بحياة 18 شخصا منذ بداية الشهر.

وأفادت القناة 13 أن الضحية هو أحمد تيتي (40 عاما) من سكان البعنة. وتم العثور عليه على جانب شارع 85 بالقرب من مفرق شيفا القريب من مدينة كرميئيل.

وقالت خدمة طوارئ نجمة داوود الحمراء إن المسعفين الذين وصلوا إلى المكان وجدوا الضحية فاقدا للوعي “مع جروح اختراق” وأعلنوا وفاته في مكان الحادث.

وفتحت الشرطة تحقيقا وتشتبه في أن إطلاق النار كان انتقاما على قتل رجلين من البعنة بالرصاص يوم الأحد، حسبما أفاد موقع “والا”.

وتم إطلاق النار على الاثنين في بلدة دير الأسد العربية المجاورة. وأعلن وفاة أحدهما في مكان الحادث وتوفي الآخر في المستشفى متأثرا بجراحه. واعتقلت الشرطة في وقت لاحق اثنين من المشتبه بهم.

وأفادت الشرطة إن إطلاق النار مرتبطا بنزاع بين منظمات إجرامية، حسبما أفاد موقع “واينت” في ذلك الوقت. وقد أسفر النزاع الطويل الأمد عن مقتل 16 شخصا على الأقل على مر السنين.

وبحسب مجموعة “مبادرات إبراهيم” المناهضة للعنف، قُتل 26 عربيا جراء أعمال العنف والجريمة منذ بداية العام. من بينهم، كان 24 مواطنا إسرائيليا، واثنان فلسطينيان من القدس الشرقية أو المنطقة المحيطة بها.

وكان أحد القتلى أصيب العام الماضي لكنه توفي متأثرا بجراحه عام 2023.

بالمقارنة، كان هناك 15 حالة قتل في المجتمع العربي في نفس الفترة من عام 2022.

وتشهد البلدات العربية موجة متصاعدة من العنف في السنوات الأخيرة. ويلقي الكثيرون باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل الخلافات العائلية وحروب العصابات والعنف ضد المرأة.

اقرأ المزيد عن