مقتل شاب في بلدة نحف الشمالية، ليصبح الضحية 124 لجرائم القتل في المجتمع العربي هذا العام
بحث

مقتل شاب في بلدة نحف الشمالية، ليصبح الضحية 124 لجرائم القتل في المجتمع العربي هذا العام

قُتل رجل في العشرينات من عمره في نحف، بعد يومين من القتل الأخير في أوساط الأقلية العربية الموبوءة بالعنف

منظر لقرية نحف العربية في شمال اسرائيل، 11 يناير 2014 (Hadas Parush / Flash90)
منظر لقرية نحف العربية في شمال اسرائيل، 11 يناير 2014 (Hadas Parush / Flash90)

قُتل شاب بالرصاص في بلدة نحف في الجليل يوم الثلاثاء، ليكون بذلك الضحية 124 لعنف الجريمة في المجتمع العربي في اسرائيل هذا العام.

قالت السلطات إن الشاب في العشرينات من عمره، أصيب برصاصة في منطقة مكشوفة في نحف وأعلنت وفاته بعد نقله إلى مستشفى في نهاريا. لم يتم الإعلان عن هويته على الفور.

وقالت الشرطة أنها تحقق في الأمر، لكن لم يعرف على الفور الدافع أو الخلفية وراء القتل.

وأفادت “مبادرات أبراهيم”، المنظمة التي تتعقب الإحصائيات المتعلقة بجرائم العنف في المجتمع العربي، إن جريمة القتل هذه هي رقم 124 هذا العام، مما يضيف إلى حصيلة مروعة بالفعل تجاوزت وتيرة السنوات السابقة. وأضافت المنظمة أن 103 من الضحايا قتلوا بأسلحة نارية وأن 60 من اجمالي الضحايا تقل أعمارهم عن 30 عاما.

جاءت الجريمة بعد يومين من إصابة مواطن من بلدة جلجولية العربية بجروح طفيفة في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من بلدة كفر قاسم القريبة.

وقتلت امرأة يوم الأحد في انفجار سيارة مفخخة في الرملة وأصيبت أحدى المارة وطفلها بجروح في الانفجار. هذه هي رابع حالة وفاة هذا الشهر يُعتقد أنها مرتبطة بالجريمة المنظمة وتأتي وسط جهود حكومية لقمع العنف في المجتمعات العربية الإسرائيلية.

شهدت المجتمعات العربية تصاعدا في العنف في السنوات الأخيرة، مدفوعا بشكل رئيسي، ولكن ليس حصريا، بالجريمة المنظمة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال