مقتل إسرائيلي برصاص جندي بالقرب من رعنانا بعد أن ظن خطأ أنه منفذ هجوم
بحث

مقتل إسرائيلي برصاص جندي بالقرب من رعنانا بعد أن ظن خطأ أنه منفذ هجوم

بحسب الشرطة فإن الرجل الإسرائيلي، الذي من المرجح أنه كان بحاجة إلى "تشخيص متخصص"، اقترب من الجندي "بطريقة مريبة" عند مفترق طرق؛ إصابة شخص آخر بجروح طفيفة من شظايا

موقع إطلاق نار في رعنانا، 14 نوفمبر، 2022. (Magen David Adom)
موقع إطلاق نار في رعنانا، 14 نوفمبر، 2022. (Magen David Adom)

قُتل رجل بالرصاص صباح الإثنين في محطة للحافلات بالقرب من مدينة رعنانا بوسط إسرائيل، بعد أن ظن أحد جنود الجيش الإسرائيلي خطأ أنه فلسطيني يعتزم تنفيذ هجوم في واقعة نادرة.

بحسب الشرطة الإسرائيلية فإن الرجل، وهو مواطن يبلغ من العمر حوالي 40 عاما، اقترب من الجندي “بطريقة مريبة” بينما كان الأخير ينتظر في محطة حافلات عند مفرق رعنانا.

وأطلق الجندي، الذي قال إنه شعر أنه في خطر، النار على المشتبه به مما أسفر عن إصابته إصابة خطيرة. وتم نقل الرجل إلى مستشفى “مئير” في كفار سابا، حيث أعلن المسعفون عن وفاته.

وأصيب أحد المارة في الخمسينات من عمره بجروح طفيفة في ساقه بسبب شظية من الحادث، بحسب المسعفين.

وقالت الشرطة إنه لا يوجد هناك اشتباه بأن الرجل اعتزم تنفيذ هجوم.

وقالت الشرطة إن الرجل كان على الأرجح في حاجة إلى “تشخيص مختص”، في إشارة إلى مشاكل نفسية التي ربما تكون قد دفعته إلى التصرف بشكل مريب.

وتتحقق السلطات مما إذا كان يحمل سكينا أثناء الحادث.

من المرجح أن تثير الحادثة من جديد النقاش بشأن قواعد إطلاق النار للجنود الإسرائيليين، والتي يندد بها العديد من السياسيين في اليمين باعتبارها شديدة الصرامة. ولقد تعهد عضو الكنيست اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الذي يسعى إلى تولي منصب وزير الأمن الداخلي في الحكومة المقبلة المفترضة، بالتخفيف من قواعد إطلاق النار للسماح للشرطة والجنود باستخدام الذخيرة الحية بسهولة أكبر ضد المهاجمين، بما في ذلك المحتجون الذين يقومون بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.

في عام 2015، قُتل رجل يهودي بالقرب من محطة الحافلات المركزية في القدس، بعد أن هاجم جنديين وحاول الاستيلاء على أحد الأسلحة التي كانا يحملانها، مما دفعهما للاعتقاد بأنه منفذ هجوم. وقد جاء هذا الحادث في ذروة هجمات فلسطينية شبه يومية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال