إسرائيل في حالة حرب - اليوم 290

بحث

مقتل رجل بالرصاص في مدينة قلنسوة مع استمرار جرائم القتل في الوسط العربي

قتل وليد صبحي ناطور أثناء جلوسه في سيارة، في طريقه إلى مسجد في قلنسوة؛ يرفع القتل عدد الضحايا في المجتمع العربي إلى 115 منذ بداية العام، أي ما يعادل إجمالي ضحايا جرائم القتل في 2022

صورة غير مؤرخة لوليد صبحي ناطور (Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
صورة غير مؤرخة لوليد صبحي ناطور (Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

اعلنت الشرطة الاسرائيلية يوم الخميس ان رجلا قتل بالرصاص في ساعة مبكرة من صباح اليوم في وسط مدينة قلنسوة.

أصيب الرجل، وليد ناطور (55 عاما)، برصاصة وهو جالس في سيارته.

ولم يتمكن المسعفون الذين تم استدعاؤهم إلى مكان الحادث من إنقاذ ناطور وأعلنوا وفاته.

وبحسب ما ورد كان ناطور، وهو من سكان المدينة، في طريقه لأداء الصلاة في المسجد.

وقالت الشرطة إنها تحقق في خلفية الحادث.

وهذا هو اليوم الثالث على التوالي الذي يشهد حوادث إطلاق نار دامية في المجتمع العربي، بعد قتل في بلدة عرابة الشمالية يوم الثلاثاء وآخر في بلدة يركا الدرزية في الشمال أيضا.

وكانت جريمة القتل يوم الخميس هي عملية القتل العنيف الـ 115 التي يشهدها المجتمع العربي حتى الآن هذا العام، وفقًا لمنظمة مبادرات إبراهيم، التي تجري إحصاء مستمر لعمليات القتل. الرقم الإجمالي لعام 2022 كان 115.

ويشهد المجتمع العربي في إسرائيل عنفًا شبه مستمر في الأشهر الأخيرة، متجاوزًا سنوات من إراقة الدماء الإجرامية المتزايدة.

ويشهد المجتمع العربي في إسرائيل عنفا لا هوادة به في الأشهر الأخيرة، متجاوزًا سنوات من التصعيد في إراقة الدماء.

ووفقا لمبادرات إبراهيم – وهي منظمة متخصصة في العلاقات اليهودية العربية – فإن حوالي 75% من جرائم القتل في المجتمع العربي تنبع من الجريمة المنظمة، في حين أن الباقي يُعزى إلى الأخذ بالثأر، وقتل النساء بين أفراد الأسرة، ونشاطات إجرامية أخرى.

وقد وقعت 50 جريمة قتل في المجتمع العربي حتى هذه الفترة من العام الماضي. وفي عام 2021، وهو العام الأكثر دموية الذي يشهده المجتمع، قُتل 126 شخصا في ظروف عنيفة، وفقًا لمبادرات إبراهيم. لكن الشرطة تشير إلى أرقام أدتى قليلاً.

وفي الأسبوع الماضي قتل أب وابنه في شفاعمرو، وهو نفس اليوم الذي قتل فيه ثلاثة أشخاص آخرين في حوادث إطلاق نار في شفاعمرو وكفر كنا ورهط.

ولم توقف السلطات إراقة الدماء على الرغم من وعدها بتخصيص المزيد من الموارد، بما في ذلك المزيد من عناصر الشرطة والأموال للتعامل مع القضايا المجتمعية التي ترتكز عليها موجة الجريمة.

ويلقي العديد من قادة المجتمع العربي باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل العنف إلى حد كبير.

اقرأ المزيد عن