إسرائيل في حالة حرب - اليوم 253

بحث

مقتل رجل بالرصاص في الناصرة ليكون الضحية الثانية عشرة في أقل من عام حول خلاف إجرامي واحد

شهد المجتمع العربي في إسرائيل تصاعدا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة مدفوعة بشكل رئيسي ولكن ليس حصريا بالجريمة المنظمة

توضيحية: شرطة إسرائيل تحقق في مسرح جريمة 2 يونيو 2021 (Israel Police)
توضيحية: شرطة إسرائيل تحقق في مسرح جريمة 2 يونيو 2021 (Israel Police)

قُتل رجل يبلغ من العمر 32 عاما بالرصاص في مدينة الناصرة الشمالية يوم الخميس فيما يبدو أنه الضحية الثانية عشرة في غضون عام في صراع بين منظمتين إجراميتين والسادس في أقل من شهر.

أشرف مشعل اصيب برصاصة في موقف للسيارات قرب مدخل المدينة وأعلن عن وفاته في المستشفى، وقالت الشرطة إنها فتحت تحقيقا وتطارد المشتبه بهم.

وأفادت أخبار القناة 13 أنه تم العثور في مكان قريب على سيارة محترقة اشتبهت الشرطة في ارتباطها بإطلاق النار. بالإضافة إلى ذلك ورد أن وحدة شرطة تعمل جوا عثرت على سيارة أخرى مشتبه بها بالقرب من أم الفحم.

ووفقا لإذاعة “كان” العامة فإن الوفيات الـ 12 كانت نتيجة عداء طويل الأمد بين الجماعات الإجرامية المتنافسة بين عائلتي الحريري والبكري.

تعهد وزير الأمن القومي الجديد إيتمار بن غفير بزيادة السلامة الشخصية في إسرائيل، لكن النائب اليميني المتطرف لم يعلق علنا على أي من عمليات القتل داخل المجتمع العربي منذ توليه منصبه الشهر الماضي.

وجاء إطلاق النار بعد وقت قصير من تصريح المتحدث باسم الشرطة إيلي ليفي لقناة “كان “العامة بأن “وصول بن غفير أدى إلى مستوى كبير من الردع خاصة في المجتمع العربي”.

وأفاد موقع “واينت” الإخباري أنه في الشهر الماضي وحده قتل ستة أشخاص في نفس الصراع الذي أسفر عن مقتل أشرف.

وقُتل رجل وابنه البالغ من العمر سنتين بالرصاص داخل سيارته في أواخر الشهر الماضي وبعد أيام قليلة من مقتل رجل في حيفا في هجوم انتقامي على ما يبدو.

وبعد أسبوع قتل رجل في كفر قرع، وفي الأسبوع الماضي قتل رجل آخر في عبلين.

وبحسب منظمة “مبادرات إبراهيم” التي تراقب العنف في المجتمع العربي وتشن حملات ضده فإن مشعل كان الثالث من المجتمع العربي يقتل خلال 12 يوما منذ بداية العام. وفي العام الماضي قُتل 116 عربي في حوادث عنف.

شهد المجتمع العربي في إسرائيل تصاعدا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة مدفوعة بشكل رئيسي ولكن ليس حصريا بالجريمة المنظمة.

ويلقي الكثيرون باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل إلى حد كبير العنف، الذي يشمل الخلافات العائلية وحروب المافيا والعنف ضد النساء.

اقرأ المزيد عن