مقتل رجل بإطلاق نار في وضح النهار بميناء يافا
بحث

مقتل رجل بإطلاق نار في وضح النهار بميناء يافا

شهود عيان يروون أن عبد قزاز (40 عاما) حاول الهروب من المسلحين عبر موقف سيارات قريب، بالقرب من منشأة فحوصات كورونا، وقفز في البحر

مسعفون وعناصر الشرطة بالقرب من مكان إطلاق نار في ميناء يافا، 23 أكتوبر 2021. (Magen David Adom; Courtesy)
مسعفون وعناصر الشرطة بالقرب من مكان إطلاق نار في ميناء يافا، 23 أكتوبر 2021. (Magen David Adom; Courtesy)

قُتل رجل (40 عاما) بعد تعرضه لإطلاق نار بعد ظهر السبت أمام المارة المذهولين في ميناء يافا بضواحي تل أبيب.

وقال شهود عيان للشرطة إن الرجل تعرض لإطلاق النار بعد أن طارده مسلحون في موقف السيارات التابع للميناء قبل أن يقفز للبحر. وأطلق المسلحون النار عشر مرات على الأقل، كما روى آخرون لموقع “واينت” الإخباري.

وورد أن الضحية يُدعى عبد قزاز، وهو معروف للشرطة ومن سكان المنطقة، بحسب مسؤول في الشرطة.

قزاز كان غائبا عن الوعي عندما تم انتشاله من المياه، وتلقى العلاج جراء إصابته البالغة بطلقات نارية من مسعفين تواجدوا في منشأة فحوصات كورونا قريبة.

وقال مسعف في منظمة نجمة داوود الحمراء: “بينما كنا في منشأة فحوصات كورونا القريبة، سمعنا طلقات نارية، وركضنا في هذا الاتجاه، حيث أشار لنا المارة بالقرب من الرصيف إلى رجل يبلغ من العمر حوالي 40 عاما في الماء”.

وقالت نجمة داوود الحمراء إن مسعفيها نقلوا الرجل إلى مستشفى “فولفسون”، حيث أُعلن عن وفاته بعد وقت قصير.

مسعفون وضباط شرطة بالقرب من مكان إطلاق نار في ميناء يافا ، 23 أكتوبر 2021 (Magen David Adom)

ويعتبر الميناء مركز ترفية شعبي، يتردد عليه آلاف الزوار في عطلات نهاية الأسبوع.

بحسب القناة 12، وقع إطلاق النار أمام مجموعة من الأطفال شاركت في أنشطة للحركة الكشفية.

وقال شاهد عيان للشبكة التلفزيونية: “خرج شخص من المركبة، تبعه شخصان ملثمان، اللذان أطلقا النار عليه. كان الرصيف البحري مكتظا بالناس”.

وقالت الشرطة إنها فتحت تحقيقا في الظروف المحيطة بالحادث، مضيفة أن الخلفية على الأرجح هي صراع بين مجرمين محليين.

وقال مسؤول لم يذكر اسمه للقناة 12 إن استعداد المجرمين لتنفيذ الهجوم في مثل هذه الظروف، حيث كان يمكن أن يتعرض أشخاص كثر آخرون للإصابة، يظهر تآكلا في قوة ردع الشرطة وهذا أمر مقلق للغاية.

ولم يتم تنفيذ اعتقالات فورية.

مسعفون وعناصر شرطة بالقرب من مكان إطلاق نار في ميناء يافا، 23 أكتوبر، 2021. (Magen David Adom)

أُفرج عن قزاز من السجن قبل عام ونصف، بعد تورطه في حادثة دهس شرطي، بحسب موقع “واينت” الإخباري. وكان قد سُجن في السابق لمدة ستة أعوام في إطار صفقة إدعاء في قضية اختطاف وقتل تاجر منافس في عام 2005.

وكان معروفا أيضا بأنه مساعد سابق لزعيم الجريمة عزت حمد، الذي قُتل بالرصاص في شهر يوليو في تل أبيب. ومع ذلك، قال مسؤولو الشرطة للقناة 12 إنهم استبعدوا أن يكون مقتل قزاز انتقاما لاغتيال حمد.

منذ بداية عام 2021، شهد الوسط العربي في إسرائيل 104 جريمة قتل، بحسب منظمة “مبادرات إبراهيم” غير الربحية. حوالي 89 من القتلى هم مواطنون عرب، و15 آخرون فلسطينيون، إما من القدس الشرقية أو يحملون إقامة إسرائيلية.

مع بقاء أكثر من شهرين في العام، من المتوقع أن يكون عام 2021 بالفعل العام الأكثر دموية الذي شهده الوسط العربي منذ بدأت موجة الجرائم في البلاد قبل بضع سنوات.

يلقي المسؤولون الحكوميون باللائمة في أعمال العنف على الجريمة المنظمة القوية التي ظهرت بعد عقود من إهمال الدولة وانعدام القانون في المدن والبلدات العربية.

في حادث منفصل يوم السبت، أصيب شاب عشريني بجروح متوسطة في قرية عبلين بشمال البلاد بعد تعرضه لإطلاق النار. وتم نقل الشاب إلى مستشفى “رمبام” في حيفا، بالإضافة إلى رجل آخر أصيب بنوبة من الهلع بعد أن كان شاهدا على الحادث.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال