إسرائيل في حالة حرب - اليوم 146

بحث

مقتل رجلين بالرصاص في شمال البلاد وسط موجة الجرائم المستمرة في البلدات العربية

مقتل رجل يبلغ من العمر 24 عامًا في عرابة وآخر يبلغ 45 عامًا في يركا يمثل مقتل الشخص الـ113 و114 في المجتمع العربي هذا العام؛ يشتبه في نزاع جنائي

توضيحية: سيارة شرطة في موقع جريمة.. (Israel Police)
توضيحية: سيارة شرطة في موقع جريمة.. (Israel Police)

قُتل رجلان بالرصاص في حادثين منفصلين في شمال البلاد في وقت متأخر من يوم الثلاثاء وفجر الأربعاء، بينما تستمر موجة جرائم العنف في البلدات العربية على قدم وساق.

قتل أمين عاصلة (24 عاما) بالرصاص في بلدة عرابة الشمالية في وقت متأخر من يوم الثلاثاء. وبعد ساعات، قُتل رجل بالرصاص في بلدة يركا الدرزية، الواقعة أيضا في شمال البلاد.

حاول مسعفو نجمة داوود الحمراء إنعاش عاصلة في مكان الحادث. وأعلن عن وفاته بينما كان في طريقه إلى المستشفى.

وفتحت الشرطة تحقيقا وحاولت العثور على مطلق النار.

ويعتقد أن الحادث كان على صلة بنزاع جنائي.

ولم ترد العديد من التفاصيل عن القتل في يركا.

ومساء الثلاثاء أيضا، أدى إطلاق نار في بلدة البعنة الشمالية إلى إصابة طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام ورجلين يبلغان من العمر 64 و42 عاما بجروح متوسطة. وتم نقل المصابين إلى مركز الجليل الطبي في نهاريا، وفتحت الشرطة تحقيقا.

وتمثل جرائم القتل العنيفة الأخيرة الضحايا الـ 113 و114 للجرائم العنيفة في المجتمع العربي حتى الآن هذا العام، وفقا لمنظمة مبادرات أبراهام، التي تراقب عمليات القتل. وكان الرقم الإجمالي للضحايا العام الماضي 115.

ويشهد المجتمع العربي في إسرائيل عنفا لا هوادة به في الأشهر الأخيرة، متجاوزًا سنوات من التصعيد في إراقة الدماء.

ووفقا لمبادرات إبراهيم – وهي منظمة متخصصة في العلاقات اليهودية العربية – فإن حوالي 75% من جرائم القتل في المجتمع العربي تنبع من الجريمة المنظمة، في حين أن الباقي يُعزى إلى الأخذ بالثأر، وقتل النساء بين أفراد الأسرة، ونشاطات إجرامية أخرى.

وقد 50 جريمة قتل في المجتمع العربي حتى هذه الفترة من العام الماضي. وفي عام 2021، وهو العام الأكثر دموية الذي يشهده المجتمع، قُتل 126 شخصا في ظروف عنيفة، وفقًا لمبادرات إبراهيم. لكن الشرطة تشير إلى أرقام أدتى قليلاً.

وفي المقابل، قتل رجل بالرصاص الأحد في بلدة الناصرة الشمالية.

وفي الأسبوع الماضي قتل أب وابنه في شفاعمرو، وهو نفس اليوم الذي قتل فيه ثلاثة أشخاص آخرين في حوادث إطلاق نار في شفاعمرو وكفر كنا ورهط.

ولم توقف السلطات إراقة الدماء على الرغم من وعدها بتخصيص المزيد من الموارد، بما في ذلك المزيد من عناصر الشرطة والأموال للتعامل مع القضايا المجتمعية التي ترتكز عليها موجة الجريمة.

ويلقي العديد من قادة المجتمع العربي باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل العنف إلى حد كبير.

اقرأ المزيد عن