إسرائيل في حالة حرب - اليوم 291

بحث

مقتل جندي وإصابة 16 آخرين في انفجار عبوات ناسفة خلال عملية في جنين بالضفة الغربية

الجرافات العسكرية لم تكتشف القنابل الكبيرة التي وُضعت عميقا تحت الطريق في شمال الضفة الغربية؛ معظم الأضرار نجمت عن انفجار القنبلة الثانية عندما وصلت القوات لتقديم المساعدة

النقيب ألون ساكجيو (22 عاما) من الخضيرة، قُتل في انفجار عبوة ناسفة زُرعت على جانب الطريق في مدينة جنين بالضفة الغربية، 27 يونيو، 2024. (Social media)
النقيب ألون ساكجيو (22 عاما) من الخضيرة، قُتل في انفجار عبوة ناسفة زُرعت على جانب الطريق في مدينة جنين بالضفة الغربية، 27 يونيو، 2024. (Social media)

قُتل جندي إسرائيلي وأصيب آخرون في انفجار قنابل زُرعت على جوانب الطريقة في مخيم جنين في وقت سابق الخميس، حسبما أفاد الجيش.

الجندي القتيل هو النقيب ألون ساكجيو (22 عاما)، قائد فريق القناصة في وحدة الاستطلاع “حاروف” التابعة للواء “كفير”،  من الخضيرة.

وكان الجيش الإسرائيلي نفذ مداهمة ليلية في جنين بهدف اعتقال أو قتل أعضاء من شبكة تابعة لحماس في المدينة ومخيم اللاجئين المجاور. وقالت مصادر عسكرية إن الهجوم كان جزءا من سلسلة طويلة من  عمليات “مكافحة الإرهاب” في المنطقة.

وفقا لتحقيق أولي للجيش، انفجرت قُنبلة زُرعت تحت طريق في ناقلة جند مدرعة من طراز “بانثر” تستخدمها قوة طبية خلال العملية في جنين، حوالي منتصف الليل بين الأربعاء والخميس

وأدى الانفجار إلى إصابة الجنود داخل المدرعة بجروح طفيفة. ومع وصول قوات إضافية إلى مكان الحادث التي عملت على إخلاء الجنود الجرحى، انفجرت قنبلة أخرى، مما أدى إلى مقتل ساكجيو وإصابة المزيد من الجنود.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم.

بالمجموع، أصيب 16 جنديا بجروح، أحدهم بجروح خطيرة، وخمسة بجروح متوسطة، والباقون بجروح طفيفة.

وكان الجندي القتيل والمصابين بجروح خطيرة جميعهم خارج مركبتهم المدرعة عندما انفجرت العبوة الناسفة الثانية، وفقا للتحقيق الأولي للجيش. وتمكنت ناقلة الجنود المدرعة إلى حد كبير من حماية الجنود الموجودين بداخلها من الهجوم الأولي، ولم تلحق بهم سوى إصابات طفيفة نتيجة الانفجار واستنشاق الدخان.

قبل أن تسير ناقلة الجنود المدرعة على طول الطريق الذي وقع فيه الهجوم، كانت جرافة عسكرية من طراز D9 وحفارة قد قامت بجرف الطريق للكشف عن أي عبوات ناسفة محتملة.

وتقوم الجماعات المسلحة في جنين في كثير من الأحيان بزرع العبوات الناسفة تحت الطرق لمهاجمة القوات الإسرائيلية التي تنفذ مداهمات اعتقال، وعلى هذا النحو، يقوم الجيش بتدمير الطرق بالجرافات المدرعة قبل دخوله بمركبات مسلحة خفيفة.

ومع ذلك، لم يتم اكتشاف العبوات الناسفة الكبيرة بواسطة الجرافة أو الحفارة، ويعتقد الجيش أن القنابل زُرعت في الأرض على عمق أكبر من المعتاد – حوالي متر ونصف تحت الأرض. عادة، يتم زرع مثل هذه المتفجرات على عمق بضع عشرات من السنتيمترات تحت الطرق.

ويحقق الجيش في كيفية تفعيل القنابل، سلكيا أو لاسلكيا. ولقد أشارت النتائج التي تم العثور عليها في مكان الحادث إلى أنه كان من الممكن استخدام كلا الطريقتين، حسبما وجد تحقيق أولي.

كما أن الجيش يحقق في كيفية اكتشاف مثل هذه العبوات الناسفة بشكل أفضل وكيفية انتشال الجنود الجرحى من مثل هذه الحوادث بطريقة أكثر أمانا.

تصاعدت حدة التوتر في الضفة الغربية وسط الحرب في قطاع غزة، التي بدأت في 7 أكتوبر عندما هاجم الآلاف من مقاتلي حماس جنوب إسرائيل تحت وابل من الصواريخ التي تم إطلاقها على المراكز السكانية في جميع أنحاء البلاد، وقتلوا 1200 شخص، واختطفوا 251 آخرين.

منذ 7 أكتوبر، اعتقلت القوات حوالي 4150 فلسطينيا في جميع أنحاء الضفة الغربية، من بينهم أكثر من 1750 ينتمون إلى حماس.

ووفقا لوزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية، قُتل أكثر من 540 فلسطينيا في الضفة الغربية خلال تلك الفترة. ويقول الجيش الإسرائيلي إن الغالبية العظمى منهم كانوا مسلحين قُتلوا خلال مداهمات أو خلال تنفيذهم لهجمات.

وخلال الفترة نفسها، قُتل 21 إسرائيليا، من بينهم أفراد أمن، في هجمات فلسطينية في إسرائيل والضفة الغربية. وقُتل ثلاثة آخرين من أفراد القوات الإسرائيلية خلال اشتباكات مع مسلحين في الضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن