مقتل جندي سوري وثلاثة مقاتلين موالين لايران في قصف جوي إسرائيلي مزعوم
بحث

مقتل جندي سوري وثلاثة مقاتلين موالين لايران في قصف جوي إسرائيلي مزعوم

دمشق تقول إن القصف طال أيضا "برج اتصالات" بالقرب من تدمر، في ثاني هجوم إسرائيلي مزعوم في الأيام الأخيرة

توضيحية: إطلاق صاروخ مضاد للطائرات سوري في السماء بالقرب من دمشق خلال غارة جوية إسرائيلية مزعومة في 6 يناير ، 2021. (Screen capture: SANA)
توضيحية: إطلاق صاروخ مضاد للطائرات سوري في السماء بالقرب من دمشق خلال غارة جوية إسرائيلية مزعومة في 6 يناير ، 2021. (Screen capture: SANA)

قتل جندي سوري وثلاثة مقاتلين موالين لإيران ليل الأربعاء في قصف إسرائيلي استهدف منطقة تدمر بمحافظة حمص في وسط البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

من جهته أعلن مصدر عسكري سوري مقتل جندي سوري وإصابة ثلاثة آخرين في القصف الإسرائيلي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وقال المصدر إنه “حوالي الساعة 23,34 (20:34 ت غ)، نفّذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه منطقة التنف باتجاه منطقة تدمر مستهدفاً برج اتصالات وبعض النقاط المحيطة به”.

من جهته أفاد المرصد السوري أنّ “الضربات الإسرائيلية طالت مواقع لمقاتلين إيرانيين، بينها برج الاتصالات التابع لهم أيضاً، قرب مطار التيفور العسكري جنوب شرق مدينة تدمر”.

وأسفر القصف، وفق المرصد، عن مقتل جندي سوري وثلاثة مقاتلين موالين لإيران لم يتمكن من تحديد جنسياتهم. كما أصيب سبعة آخرين بجروح، بينهم ثلاثة جنود سوريين.

وفي الثامن من الشهر الحالي، قتل عنصران غير سوريين من المقاتلين الموالين لإيران، وفق المرصد السوري، في قصف إسرائيلي استهدف أيضاً مطار التيفور ومحيطه، فيما تحدث الإعلام الرسمي عن إصابة ستة جنود سوريين.

وخلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل عشرات الغارات في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله.

ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011 تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال