إسرائيل في حالة حرب - اليوم 257

بحث

مقتل جندي إسرائيلي بنيران مسلحين حاولوا التسلل إلى إسرائيل من جنوب غزة

المسلحون الثلاثة التابعون لحركة حماس قُتلوا داخل القطاع من خلال غارة نفذتها مسيّرة وقصف دبابات على بعد حوالي 400 متر من الحدود؛ الجندي القتيل هو زيد مزاريب (34 عاما)

المساعد أول زيد مزاريب، الذي قُتل خلال اشتباك مع مسلحين تابعين لحركة حماس في جنوب قطاع غزة، بالقرب من الحدود، 6 يونيو، 2024.  (Courtesy)
المساعد أول زيد مزاريب، الذي قُتل خلال اشتباك مع مسلحين تابعين لحركة حماس في جنوب قطاع غزة، بالقرب من الحدود، 6 يونيو، 2024. (Courtesy)

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي إسرائيلي خلال معركة مع مسلحين تابعين لحركة حماس حاولوا التسلل إلى داخل إسرائيل من جنوب قطاع غزة فجر الخميس.

وورد أن الجندي القتيل في الاشتباك على الحدود هو المساعد أول زيد مزاريب (34 عاما) الذي خدم في وحدة قصاصي الأثر في اللواء الجنوبي التابع لفرقة غزة، وهو من مدينة الزرازير.

وبدأت محاولة التسلل في حوالي الساعة الرابعة فجرا، عندما رصد الجنود الذين يراقبون كاميرات المراقبة حركة مشبوهة وسط طقس ضبابي، وفقا لتحقيق أولي للجيش الإسرائيلي.

وتم ارسال قوات من وحدة قصاصي الأثر – وهي وحدة تابعة للواء الجنوبي، والتي تتكون بمعظمها من جنود بدو – إلى داخل غزة، مباشرة على الجانب الآخر من كيبوتسي كيرم شالوم وحوليت، للبحث عن المتسللين.

وفي حوالي الساعة الخامسة صباحا، تعرض الجنود لإطلاق النار من الخلية، على بعد حوالي 400 متر من الحدود الإسرائيلية. رد الجنود بإطلاق النار على المسلحين وخلال تبادل إطلاق النار قُتل مزاريب.

وبعد لحظات، قُتل اثنان من المسلحين في غارة لطائرة مسيّرة، وبعد وقت قصير، قُتل ثالث في قصف دبابة، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وبحسب التحقيق، كانت الخلية مسلحة ببنادق هجومية وقذائف “آر بي جي”. وأعلنت حماس في وقت لاحق مسؤوليتها عن محاولة التسلل.

وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي الأميرال دانيئل هغاري في مؤتمر صحفي مساء الخميس إن خلية حماس خرجت في البداية من فتحة نفق على بعد حوالي 200 متر من الحدود.

وأضاف أن عضوا رابعا في الخلية فر من المكان.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه لم يعبر أي مشتبه به السياج إلى داخل إسرائيل خلال الحادثة.

قوات لواء “بيسلماخ تعمل في رفح بجنوب غزة، في صورة تم نشرها في 6 يونيو، 2024. (Israel Defense Forces)

وقال المجلس الإقليمي أشكول إنه طلب من الجيش توضيح سبب عدم قيامه بإطلاع الفرق الأمنية في البلدات الحدودية في المنطقة بمحاولة التسلل خلال وقوعها.

وقال في بيان إن رئيس المجلس غادي يركوني بعث برسالة إلى قائد فرقة غزة البريغادير جنرال آفي روزنفيلد “يطالب بشكل عاجل بالإسراع والانتهاء من التحقيق في الحادث وطريقة نقل التقارير إلى البلدات والقوات الأمنية في المجلس، التي لم يتم إبلاغها وقت الحادث”.

كان هذا الحادث واحدا من محاولات التسلل القليلة إلى إسرائيل وسط الحرب في قطاع غزة، والتي بدأت في 7 أكتوبر مع اقتحام حوالي 3000 مسلح بقيادة حماس جنوب إسرائيل، وتنفيذ هجوم غير مسبوق بحجمه ونطاقه.

أسفر الهجوم عن مقتل حوالي 1200 شخص في إسرائيل، واختطاف 251 آخرين وتدمير جزء كبير من المنطقة.

ردا على الهجوم، أطلقت إسرائيل حملة عسكرية تهدف إلى تدمير حماس وتحرير الرهائن، الذين لا يزال 120 منهم محتجزين في الأسر.

وتقول وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة إن أكثر من 36 ألف فلسطيني قُتلوا في القطاع أو يُفترض أنهم قُتلوا حتى الآن. من بين هؤلاء، تم التعرف على هوية 24 ألف قتيل في المستشفيات أو من خلال بلاغات ذاتية من قبل العائلات، في حين أن باقي الرقم يعتمد على “مصادر إعلامية” تابعة لحماس. وتشمل هذه الأرقام، التي لا يمكن التحقق منها، حوالي 15 ألف مسلح تقول إسرائيل إنها قتلتهم في المعارك. كما تقول إسرائيل إنها قتلت نحو 1000 مسلح داخل إسرائيل في 7 أكتوبر.

وأعلن الجيش مقتل 295 جنديا خلال العملية البرية ضد حماس ووسط العمليات على طول حدود غزة. كما قُتل مقاول مدني في وزارة الدفاع في القطاع.

اقرأ المزيد عن