إسرائيل في حالة حرب - اليوم 149

بحث

مقتل جندي إسرائيلي خلال القتال في جنوب غزة، ليرتفع عدد قتلى الجنود إلى 225

الجيش الإسرائيلي يقول إن القوات داهمت مبنى في خان يونس يستخدمه قيادي كبير في حماس؛ القوات الجوية والبحرية تقصف أهدافا للحركة في القطاع

الرقيب أول (احتياط) شمعون يهوشواع أسولين. (IDF)
الرقيب أول (احتياط) شمعون يهوشواع أسولين. (IDF)

تواصل القتال في قطاع غزة يوم الأحد، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل الرقيب أول (احتياط) شمعون يهوشواع أسولين (24 عاما) من سكان بيت شيمش.

وقُتل أسولين، وهو جندي في الكتيبة 924 في سلاح الهندسة القتالي، خلال معركة في جنوب قطاع غزة، بحسب الجيش.

وهو يحمل رقم 225 الذي يُقتل في العملية البرية الإسرائيلية في غزة.

مع استمرار القتال والضربات ضد حركة حماس في أنحاء القطاع، داهم الجيش الإسرائيلي مبنى في خان يونس استُخدم من قبل قيادي كبير في الحركة.

وداهم لواء المظليين المبنى متعدد الطوابق، الذي قال الجيش إن قائد كتيبة خان يونس التابعة لحماس يستخدمه لإدارة القتال.وفقا للجيش، عثرت القوات في المبنى على أسلحة ومعدات عسكرية.

في مداهمة منفصلة، قال الجيش إن الجنود عثروا على مخبأ لقذائف “آر بي جي” في إحدى الشقق. وأن لواء المظليين قتل أيضا عددا من مسلحي حماس في اشتباك مباشر خلال اليوم الماضي، بالإضافة إلى مسلح ألقى قنبلتين يدويتين واقترب من الجنود بسكين.

جنود إسرائيليون يعملون في غزة في هذه الصورة التي تمت الموافقة على نشرها في 4 فبراير، 2024. (IDF)

وقال الجيش إن لواء “غفعاتي”، الذي يعمل أيضا في خان يونس، قتل مسلحا اقترب من الجنود ووجه غارة جوية على مسلحيّن آخرين كانا يتجهان نحو أحد المباني.

في المدينة الواقعة في جنوب غزة أيضا، أعلن الجيش أن طائرة مقاتلة قصفت وقتلت قناصا من حركة الجهاد الإسلامي.

في الوقت نفسه، في شمال غزة، قال الجيش إن اللواء 401 مدرع قتل سبعة مسلحين من حماس خلال اليوم الماضي.

وأن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ عدة غارات في أنحاء غزة خلال اليوم الماضي، بما في ذلك مواقع إطلاق صواريخ تابعة لحماس وبنية تحتية أخرى.

ونفذ سلاح البحرية أيضا ضربات على طول ساحل القطاع، مقدما المساعدة للقوات البرية العاملة في المنطقة. وأضاف الجيش أن قوارب تابعة لسلاح البحرية قصفت عددا من المواقع التابعة لحماس والجهاد الإسلامي، من ضمنها مبنى تجمع فيه مسلحون.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن 92 فلسطينيا على الأقل قُتلوا خلال الليل، من ضمنهم حسب المكتب الإعلامي للحركة بسبب غارة جوية إسرائيلية على روضة أطفال في رفح حيث لجأ نازحون.

ولم يصدر رد فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن هذا الادعاء. ولم يتسن التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل.

تدفق مئات الآلاف من سكان غزة إلى مدينة رفح الجنوبية هربا من القتال في مناطق أخرى من القطاع بعد أن حثهم الجيش الإسرائيلي على إخلاء مناطق أخرى في الأشهر التي تلت بدء الحرب.

وقالت الأمم المتحدة إن البلدة أصبحت “طنجرة ضغط من اليأس”.

وأعرب الاتحاد الأوروبي يوم السبت عن قلقه العميق إزاء نية الجيش الإسرائيلي كما يبدو لنقل معركته ضد حماس إلى رفح على حدود غزة مع مصر. وأثار احتمال نشوب حرب برية في المدينة مخاوف بشأن المكان الذي سيذهب إليه السكان بحثا عن الأمان.

شاب يحمل اسطوانتي غاز في رفح جنوب قطاع غزة، 4 فبراير، 2024. (Mohammed ABED / AFP)

وحذر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل من أن الصراع من المرجح أن ينتشر في جميع أنحاء المنطقة ما لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس، بعد أن استهدفت غارات جوية أمريكية عشرات المواقع في العراق وسوريا تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران والحرس الثوري الإيراني في أعقاب هجوم بطائرة مسيرة على جنود أمريكيين في الأردن.

بدأ التصعيد بين الولايات المتحدة ووكلاء إيران في المنطقة بعد اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس عندما تسلل حوالي 3000 مسلح من الحركة إلى إسرائيل من غزة في 7 أكتوبر تحت غطاء سيل من الصواريخ، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز ما يقدر عددهم بنحو 253 رهينة.

وأدت الحرب إلى مقتل أكثر من 27 ألف فلسطيني في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، بحسب وزارة الصحة في غزة. ولم يتم التحقق من أرقام الحركة، التي لا تفرق بين المدنيين والمقاتلين، وتعتبر أن جميع القتلى سقطوا جراء نيران إسرائيلية – حتى أولئك التي يُعتقد أنهم قُتلوا بسبب مئات الصواريخ الفلسطينية الطائشة.

وقالت إسرائيل إنها قتلت حوالي 10 آلاف من أعضاء حماس، بالإضافة إلى حوالي 1000 قُتلوا في إسرائيل في أعقاب هجوم الحركة في 7 أكتوبر.

أشخاص يقودون سياراتهم في رفح في جنوب قطاع غزة، 4 فبراير، 2024. (Mohammed ABED / AFP)

وسط تقارير عن إعلان وشيك من قبل حماس حول ما إذا كانت الحركة ستوافق على اقتراح لاتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن مقابل وقف مطول للقتال، وزيادة المساعدات الإنسانية لغزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين، من المقرر أن يقوم وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن بزيارته الخامسة إلى الشرق الأوسط منذ بدء الحرب للدفع باتجاه الاقتراح، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية.

ويقوم وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني، الذي ترتبط بلاده بعلاقات وثيقة مع لبنان، هو أيضا بجولة في المنطقة، بحسب متحدث باسمه.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل ووكالات

اقرأ المزيد عن