مقتل تسعة مقاتلين موالين لدمشق في القصف الاسرائيلي على سوريا – المرصد
بحث

مقتل تسعة مقاتلين موالين لدمشق في القصف الاسرائيلي على سوريا – المرصد

بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا فإن الهجوم استهدف عدة مواقع إيرانية من بينها برج اتصالات قرب قاعدة التيفور الجوية شرق تدمر

صورة توضيحية: في هذه الصورة التي نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا، تظهر صواريخ تحلق في السماء بالقرب من المطار الدولي في دمشق، سوريا، في 21 يناير 2019 (SANA via AP)
صورة توضيحية: في هذه الصورة التي نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا، تظهر صواريخ تحلق في السماء بالقرب من المطار الدولي في دمشق، سوريا، في 21 يناير 2019 (SANA via AP)

قتل تسعة مقاتلين موالين لدمشق يعملون لصالح مجموعات إيرانية ليل الأربعاء في قصف إسرائيلي استهدف منطقة تدمر في محافظة حمص في وسط البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في حصيلة جديدة الخميس.

وكانت حصيلة أولية للمرصد أحصت مقتل جندي سوري وثلاث مقاتلين موالين لإيران، فيما أعلن الاعلام الرسمي السوري عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن “ارتفع عدد القتلى في القصف الإسرائيلي الذي استهدف محيط مطار التيفور العسكري قرب مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي إلى تسعة مقاتلين موالين لإيران، بينهم أربعة سوريين”، من دون أن يتمكن من تحديد جنسية القتلى الآخرين.

وكان مصدر عسكري سوري ليل الخميس إنه “حوالي الساعة 23:34 (20:34 ت.غ)، نفّذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه منطقة التنف باتجاه منطقة تدمر مستهدفاً برج اتصالات وبعض النقاط المحيطة به”، ما أودى بحياة جندي وإصابة ثلاثة آخرين.

من جهته أفاد المرصد أنّ “الضربات الإسرائيلية طالت مواقع لمقاتلين إيرانيين، بينها برج الاتصالات التابع لهم أيضاً، قرب مطار التيفور العسكري جنوب شرق مدينة تدمر”.

وفي الثامن من الشهر الحالي، قتل عنصران غير سوريين من المقاتلين الموالين لإيران، وفق المرصد السوري، في قصف إسرائيلي استهدف أيضاً مطار التيفور ومحيطه، فيما تحدث الإعلام الرسمي عن إصابة ستة جنود سوريين.

منظر لأفق دمشق عام 2012 (AP Photo، File)

وخلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل عشرات الغارات في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله.

ونادرا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

قبل الضربة الأخيرة، قال رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية، الميجر جنرال أهرون حاليفا، إن إيران “تواصل الترويج للتخريب والإرهاب” في الشرق الأوسط.

وقال حاليفا، في تصريحات نقلها الجيش: “سنواصل عرقلة تصرفات إيران، للتحوط وإلحاق الضرر بقدراتها، واتخاذ إجراءات للحفاظ على قوة إسرائيل”.

تحافظ إيران، وهي حليف وثيق للأسد، على وجودها العسكري في سوريا وتدعم عددا من الميليشيات ذات الغالبية الشيعية في البلاد. تقاتل هذه المجموعات جنبًا إلى جنب مع قوات الأسد ضد معارضة الدولة، لكن إسرائيل تصر على أنها تستخدم أيضًا لشن هجمات ضد إسرائيل وتسهيل نقل الأسلحة والمواد الأخرى في جميع أنحاء المنطقة.

وتشهد سوريا نزاعا داميا منذ العام 2011 تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال