مقتل امرأة 38 عاما بعد اطلاق النار عليها داخل صالون تجميل تديره بمدينة الطيرة
بحث

مقتل امرأة 38 عاما بعد اطلاق النار عليها داخل صالون تجميل تديره بمدينة الطيرة

أطلق المسلح النار على سهى منصور ثم فر من مكان الحادث؛ القتل يرفع عدد المواطنين العرب الذين قتلوا في جرائم عنيفة هذا العام الى 26

سهى منصور، التي قُتلت في الطيرة في 12 أبريل 2021 (courtesy)
سهى منصور، التي قُتلت في الطيرة في 12 أبريل 2021 (courtesy)

لقيت امرأة تبلغ من العمر 38 عاما مصرعها اليوم الاثنين في مدينة الطيرة العربية الإسرائيلية، في رابع جريمة قتل خلال الأيام الأربعة الماضية في المجتمع العربي، الذي يشهد موجة من الجرائم العنيفة.

قُتلت سهى منصور، بالرصاص في صالون التجميل الذي تملكه في مسقط رأسها في مركز البلاد.

وجد المسعفون الذين وصلوا إلى مكان الحادث منصور فاقدة للوعي، لا تتنفس، وتعاني من إصابات بطلقات نارية. وأعلنوا عن وفاتها بعد فشل الجهود لإنعاشها.

وقالت الشرطة إنها فتحت تحقيقا في الجريمة.

وأفادت تقارير إعلامية عبرية بأن المسلح أطلق خمس رصاصات على منصور من مسافة قصيرة ثم فر من مكان الحادث.

وكتب عضو الكنيست أيمن عودة، زعيم القائمة المشتركة ذات الأغلبية العربية، على تويتر أن منصور هي الشخص الـ 26 من عرب إسرائيل الذي يقتل بجرائم عنيفة منذ بداية العام.

وكتب، “كل مقتول أو مقتولة يضافون إلى عدد القتلى هو وصمة عار على الشرطة والحكومة وعقد من الإهمال الجنائي”.

زعيم القائمة المشتركة أيمن عودة يتحدث للصحفيين خارج منزله في حيفا، 3 مارس 2020 (Flash90)

وألقت إحدى سكان الطيرة باللوم على الشرطة في العنف، مشيرة إلى أنها فتحت مؤخرًا مركزًا في المدينة.

وقالت لموقع “واينت” الاخباري أنه “منذ افتتاح المحطة، ارتفع معدل الجريمة. مع الشرطة، الوضع أكثر خطورة”.

وقالت المرأة، التي لم يتم الكشف عن هويتها في التقرير: “لو تم إطلاق النار على ضابط شرطة، لشهدنا اعتقالات في غضون ساعة”.

وقبل عدة أشهر، تم إحراق سيارة منصور وإطلاق النار على صالون تجميلها، حسبما أفادت إذاعة “كان” العامة، مشيرة إلى وجود صراعات داخلية في عائلتها الممتدة.

وذكرت “كان” إن منصور قدمت في الماضي شكاوى عنف ضد زوجها، الذي طلقته فيما بعد بينما كان يقضي عقوبة بالسجن، دون إعطاء مزيد من التفاصيل عن إدانته.

وبعد إطلاق سراحه، تصالح الزوجان وعادا للعيش معًا. وقال مصدر في الشرطة للإذاعة إن زوجها السابق ليس مشتبها به، رغم أنه يتم فحص جميع سبل التحقيق.

وشهدت المدن والبلدات العربية تصاعدًا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة، ويُنظر إلى الجريمة المنظمة على أنها المحرك الرئيسي للظاهرة. ويلقي عرب إسرائيل باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في مواجهة المنظمات الإجرامية القوية.

الشرطة في موقع قتل سهى منصور في مدينة الطيرة بوسط البلاد، 12 أبريل 2021 (Screen capture: Ynet)

وقتل شخصان، ابناء عم، يوم الجمعة بالرصاص في بلدة دير الاسد العربية. وقبل ساعات قتل رجل بالرصاص عند مدخل منزله في قرية إبطن البدوية.

وفي الشهر الماضي، قُتل رجل يبلغ من العمر 27 عامًا في الطيرة، تم الكشف لاحقًا انه يدعى محمد إياد قاسم.

وفي عام 2020، قُتل 96 عربيا إسرائيليا، في أعلى حصيلة سنوية تسجل في الذاكرة الحديثة.

وأكثر من 90% من حوادث إطلاق النار في إسرائيل العام الماضي وقعت في بلدات عربية، بحسب الشرطة. ويشكل العرب الإسرائيليون حوالي خُمس سكان البلاد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال