إسرائيل في حالة حرب - اليوم 190

بحث

مقتل امرأة إسرائيلية وإصابة 8 آخرين إثر قصف من لبنان على صفد

بعض الصواريخ التي تم إطلاقها من لبنان إصابت قاعدة عسكرية في المدينة الواقعة بشمال البلاد؛ لم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم المفترض لحزب الله

قوات الأمن الإسرائيلية في موقع سقوط صاروخ أطلق من لبنان في مدينة صفد، 14 فبراير، 2024. (David Cohen/Flash90)
قوات الأمن الإسرائيلية في موقع سقوط صاروخ أطلق من لبنان في مدينة صفد، 14 فبراير، 2024. (David Cohen/Flash90)

قُتلت امرأة إسرائيلية وأصيب ثمانية آخرون إثر قصف صارخي من لبنان على مدينة صفد وقاعدة عسكرية في المدينة الواقعة في شمال البلاد، حسبما أعلن الجيش ومسؤولون طبيون.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم بعد، ولكن يُعتقد أن من يقف وراءه هو حزب الله، والذي يشن بشكل يومي هجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة على شمال إسرائيل في الأشهر الأخيرة، بدعوى أنه يفعل ذلك دعما لحركة حماس في غزة، التي تخوض إسرائيل ضدها حربا.

وقال الجيش الإسرائيلي إن بعض الصواريخ أصابت مقر القيادة الشمالية في صفد، التي تبعد حوالي 13 كيلومترا عن الحدود اللبنانية.

وقال الجيش: “تم تحديد العديد من عمليات الإطلاق التي عبرت من لبنان إلى مناطق نطوعاه ومنارة وإلى قاعدة لجيش الدفاع في شمال إسرائيل”، مضيفا أنه قصف مصادر إطلاق النار.

كما قالت بلدية صفد إن الصواريخ أصابت القاعدة العسكرية، وكذلك المنطقة الصناعية في منطقة قريبة من مستشفى “زيف”.

بحسب مسؤولين طبيين، قُتل شخص وأصيب ثمانية آخرون في الهجوم.

وقال المدير العام لنجمة داوود الحمراء، إيلي بين، لهيئة البث الإسرائيلية “كان” إن المسعفين قاموا بمسح المباني التي أصيبت في إطلاق الصواريخ، وعثرت على جثة امرأة.

وقال مستشفى زيف إن ثمانية مصابين نُقلوا إلى غرفة الطوارئ في أعقاب الهجمات الصاروخية على المدينة، من بينهم شخص وُصفت حالته بالخطيرة.

وأضاف المستشفى أن هناك مصاب آخر في حالة متوسطة، بينما يتلقي الستة الآخرون العلاج جراء تعرضهم لإصابات طفيفة.

وسُمع دوي صفارات الإنذار عدة مرات في صفد وفي البلدات القريبة من الحدود مع لبنان.

منذ 8 أكتوبر، تهاجم قوات بقيادة حزب الله بلدات وقواعد عسكرية إسرائيلية على الحدود بشكل شبه يومي، حيث تزعم المنظمة إنها تقوم بذلك دعما لغزة في خضم الحرب هناك.

دخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية في جنوب لبنان، كما يظهر من الجانب الإسرائيلي من الحدود، 8 فبراير، 2024. (Ayal Margolin/Flash90)

حتى الآن، أسفرت المناوشات على الحدود عن مقتل ستة مدنيين على الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى مقتل تسعة جنود إسرائيليين. كما وقعت عدة هجمات من سوريا دون وقوع إصابات.

وأعلن حزب الله أسماء 193 من أعضائه الذين قُتلوا في المناوشات المستمرة، معظمهم في لبنان وبعضهم في سوريا أيضا. كما قُتل 29 عنصرا إضافيا من الجماعات المسلحة الأخرى في لبنان، وجندي لبناني، بالإضافة إلى 19 مدنيا، ثلاثة منهم صحفيين.

اندلعت الحرب في غزة إثر هجمات حماس في 7 أكتوبر، والتي شهدت تسلل حوالي 3000 مسلح الحدود إلى إسرائيل من قطاع غزة عن طريق البر والجو والبحر، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 آخرين كرهائن، معظمهم من المدنيين.

وقد حذرت إسرائيل من أنها لن تقبل بعد الآن بوجود حزب الله على طول الحدود اللبنانية، حيث يمكن أن تحاول المنظمة شن هجوم مماثل لهجوم حماس في 7 أكتوبر.

اقرأ المزيد عن