مقتل الصحفي نضال إغبارية الذي غطى جرائم العنف بعد إطلاق النار عليه في أم الفحم
بحث

مقتل الصحفي نضال إغبارية الذي غطى جرائم العنف بعد إطلاق النار عليه في أم الفحم

الصحفي المحلي كان استُهدف في محاولة قتل في العام الماضي وقُتل وهو في طريقه إلى منزله من المسجد

الصحفي نضال إغبارية (Courtesy)
الصحفي نضال إغبارية (Courtesy)

قُتل الصحفي نضال إغبارية، الذي غطى جرائم العنف في الوسط العربي في إسرائيل، بعد تعرضه لإطلاق نار في مركبته بأم الفحم مساء الأحد.

وصرحت الشرطة الإسرائيلية أنها تلقت بلاغا مساء الأحد أنه تم العثور على رجل مصاب يبلغ من العمر 44 عاما بعد تعرضه لإطلاق نار داخل سيارته في المدينة الواقعة شمال البلاد. وتم نقل إغبارية إلى المركز الطبي “هعيمق” في العفولة في حالة حرجة، وتم الإعلان عن وفاته، حسبما أفاد أول المستجيبين.

وقالت الشرطة أنها فتحت تحقيقا في الحادث وأنها تقوم بجمع الأدلة في مكان الجريمة والبحث عن المشتبه بهم.

إغبارية كان محررا في موقع “بلدتنا” الإخباري، الذي يغطي التطورات في أم الفحم. على صفحته على “فيسبوك”، نعى الموقع الإخباري مقتل إغبارية مساء الأحد.

وكتب الموقع الإخباري “صوت الحق لن يموت”، وأفاد أن إغبارية كان في طريقه إلى منزله من المسجد عندما قُتل.

في العام الماضي، تم إطلاق أكثر من 50 رصاصة باتجاه منزل إغباربة. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في الهجوم الذي يُعتقد أنه ناجم عن تغطيته لجرائم العنف في الوسط العربي.

قوات الشرطة في أم الفحم، 2 ديسمبر، 2021. (Israel Police)

وقال عضو الكنيست علي صلالحة من حزب “ميرتس” إن جريمة قتل إغبارية تظهر أن “المواطنين العرب يعيشون هنا بدون أمن”.

وقال إن الصحفي القتيل هو “ضحية أخرى للعنف في المجتمع العربي” ودعا السلطات الإسرائيلية إلى بذل المزيد من الجهود لمنع موجة القتل.

وأعربت نقابة الصحافيين في إسرائيل عن “صدمتها” من قتل إخبارية وبعثت بتعازيها لعائلته. وقالت النقابة في بيان “يجب أن تتحرك شرطة إسرائيل على الفور للعثور على القتلة وتقديمهم للعدالة”.

وحمّل حزب “الجبهة” الشرطة الإسرائيلية مسؤولية الفشل في حماية إغبارية بعد أن كان واضحا أنه كان هدفا للعنف.

وقالت الجبهة في بيان إن “الشرطة كانت على علم منذ عام أن منظمات إجرامية استهدفت منزله”، وأضاف البيان “قُتل نضال اليوم بسبب عجز الشرطة. إن جريمة قتل صحفي هي محاولة لإسكات صوت الاحتجاج العربي ضد العنف والجريمة”.

بحسب منظمة “مبادرات إبراهيم”، وهي مجموعة تعمل ضد العنف في الوسط العربي، قُتل 69 مواطنا عربيا إسرائيليا على الأقل حتى الآن هذا العنف في جرائم عنف.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال