مقتل ابنة نائب رئيس بلدية شفاعمرو والناشطة في مناهضة العنف بانفجار مركبة
بحث

مقتل ابنة نائب رئيس بلدية شفاعمرو والناشطة في مناهضة العنف بانفجار مركبة

تم وضع العبوة الناسفة في سيارة جوهرة خنيفس (28 عاما)؛ الشرطة تحقق فيما إذا كان أحد أقارب العائلة متورطا في الهجوم وما إذا كان الانفجار مرتبطا بعملها ؛ لا يُعتقد أن للاعتداء علاقة بمنصب الأب

جوهرة خنيفس (Courtesy)
جوهرة خنيفس (Courtesy)

لقيت ابنة نائب رئيس بلدية شفاعمرو في شمال البلاد مصرعها في انفجار سيارة وقع ليل الثلاثاء.

وقال مسعفون أنه عند وصولهم إلى مكان الحادث كانت السيارة مشتعلة، واضطروا إلى إعلان وفاة الشابة جوهرة خنيفس (28 عاما) في الموقع.

عملت خنيفس كناشطة في مجال حقوق المرأة وضد العنف في المجتمع.

وفتحت الشرطة تحقيقا في الهجوم وقامت بوضع حواجز في المنطقة. وخلص تحقيق أولي إلى أن العبوة الناسفة كانت مثبتة في السيارة، في حين لم يتم تنفيذ اعتقالات.

وبحسب تقارير إعلامية عبرية يوم الأربعاء، تحقق الشرطة فيما إذا كان أحد أقارب خنيفس متورطا في الهجوم.

واستبعدت الشرطة كما يبدو احتمال أن يكون مقتل الشابة مرتبطا بعمل والدها. يشغل فرج خنيفس منصب نائب رئيس البلدية في المدينة، وهو شخصية بارزة في الوسط الدرزي.

في وقت سابق الأربعاء، نعى فرج خنيفس ابنته، وأشار إلى أنه ربما يكون هو المستهدف، رغم أنه قال إنه لم يكن على علم بأي تهديدات ضده.

وقال لإذاعة “كان” العامة: ” لقد كانت زهرة ولم تؤذ أحدا ربما كان يريد استهدافي، كان من الأفضل لو كان وصل إلي بدلا منها”.

موقع انفجار سيارة قُتلت فيه جوهرة خنيفس، 7 يونيو، 2022. (Fire and Rescue Services)

وقال لإذاعة الجيش: “من الصعب استيعاب ذلك، تظن أنك في كابوس. إن الشرق الأوسط مكان قاس، وأحيانا يدفع الأبرياء الثمن”.

كما قال في مقابلة مع موقع “واينت” الإخباري: “قلوبنا محطمة، من الصعب علينا أن نكون في المنزل بدونها. أنا شخصية اجتماعية وسياسية معروفة في المجتمع العربي، شخصية عامة انتُخبت لسنوات عديدة”.

“أنا دائما أساعد الناس دون تردد، وأعيش حياة طبيعية. لم أتوقع أن يصلني العنف. آمل أن تجد الشرطة القتلة وتقدمهم للعدالة”.

كانت جوهرة خنيفس قد شجبت في مقابلة أجريت معها في العام الماضي العنف في الوسط العربي.

وقالت لموقع “عرب 48” في شهر نوفمبر إن “ظاهرة العنف واحدة من الظواهر السلبية التي نواجهها وهي تأتي نتيجة لانعدام الشعور بالأمان في مجتمعنا العربي”.

كما ظهرت في مقطع فيديو نُشر مؤخرا في إطار حملة ضد العنف.

وفقا لموقع “واينت” فإن جوهرة خنيفس هي حفيدة صالح خنيفس، وهو قيادي في المجتمع الدرزي والذي كان نائبا في الكنيست الثانية والثالثة عن حزب “التقدم والعمل”، المرتبط بحزب “ماباي”.

شهدت البلدات العربية في إسرائيل تصاعدا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة، مدفوعة بشكل رئيسي، ولكن ليس حصرا، بالجريمة المنظمة. ويلقي مواطنو إسرائيل العرب باللائمة على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في كبح جماح المنظمات الإجرامية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل نزاعات عائلية وحروب عصابات وعنف ضد النساء.

ولقد عانى المجتمع العربي من عقود من الاهمال.

جوهرة خنيفس هي الضحية رقم 32 لجرائم القتل في الوسط العربي هذا العام، من بين الضحايا هناك خمس نساء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال