مقتل إسرائيلي بإطلاق نار في الضفة الغربية وحارس أمن يردي منفذ الهجوم
بحث

مقتل إسرائيلي بإطلاق نار في الضفة الغربية وحارس أمن يردي منفذ الهجوم

بحسب وسائل إعلام فلسطينية فإن منفذ الهجوم المزعوم هو محمد كامل الجعبري، وهو ناشط في حركة حماس؛ تأتي هذه العملية قبل أيام من انتخابات عامة في إسرائيل هي الخامسة في أقل من أربع سنوات

منفذ هجوم إطلاق نار بالقرب من كريات أربع في الضفة الغربية يظهر في لقطات كاميرات المراقبة ، قبل لحظة من  تعرضه للدهس من قبل ضابط أمن وقتله برصاص جندي خارج الخدمة، 29 أكتوبر، 2022. (Screenshot; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
منفذ هجوم إطلاق نار بالقرب من كريات أربع في الضفة الغربية يظهر في لقطات كاميرات المراقبة ، قبل لحظة من  تعرضه للدهس من قبل ضابط أمن وقتله برصاص جندي خارج الخدمة، 29 أكتوبر، 2022. (Screenshot; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

أعلنت أجهزة الطوارئ والجيش الإسرائيلي أن فلسطينيا قَتل إسرائيليا وأصاب أربعة أشخاص آخرين، بينهم فلسطيني، السبت في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

وقال الجيش إن المنفذ الذي فتح النار قرب نقطة تفتيش في الخليل قُتِل لاحقا على يد حارس أمني، مشيرا إلى أن الجنود يبحثون عن مشتبه بهم آخرين.

وكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الموقت يائير لبيد السبت على تويتر أنه “يُصلّي من أجل المصابين في كريات أربع بالضفة الغربية”، مضيفا أن “الإرهاب لن يهزمنا”.

وأفاد مسعفو خدمة الطوارئ الإسرائيلية “نجمة داود الحمراء” في بادئ الأمر بأن واحدا من المصابين الإسرائيليين البالغ من العمر خمسين عاما “فقدَ وعيه” جراء إصابته الخطيرة في الجزء العلوي من الجسم. لكنّ متحدثا باسم مركز هداسا الطبي في القدس قال لوكالة فرانس برس لاحقا إنه توفي متأثرا بجروحه.

من جهته قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن الجريح الفلسطيني يُعالج في مستشفى بالخليل، فيما أصيب الإسرائيليون الثلاثة الآخرون بجروح أقل خطورة.

وقال النائب الإسرائيلي عن اليمين المتطرف إيتمار بن غفير الذي يسعى تحالفه الصهيوني المتشدد إلى تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات الثلاثاء، إن منزله في الخليل كان هو المُستهدف.

لكن القوات الاسرائيلية لم تؤكد هذه المعلومة، فيما نقل الإعلام الإسرائيلي عن مصادر أمنية إن منزل بن غفير الواقع في مستوطنة بالخليل لم يُستهدف. وتضم هذه المدينة مستوطنين متطرفين.

ذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن منفذ الهجوم هو محمد كامل الجعبري ، ناشط في حركة حماس، والذي قضى شقيقه ويدعى وائل عقوبة بالسجن مدى الحياة في السجن الإسرائيلي قبل أن يتم إطلاق سراحه وترحيله إلى قطاع غزة في صفقة غلعاد شاليط  في 2011.

وأظهرت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أنه بعد الهجوم تم تسليم حلويات للسائقين في الخليل احتفالا، وتم إطلاق الألعاب النارية، وسماع هتافات مؤيدة للقيادي في حركة حماس محمد ضيف.

تأتي هذه العملية قبل أيام من انتخابات عامة في إسرائيل هي الخامسة في أقل من أربع سنوات، في سياق تجدد العنف في الضفة  الغربية.

ويخوض لبيد انتخابات الأول من تشرين الثاني/نوفمبر بعد أيام على إنجازه اتفاقا تاريخيا لترسيم الحدود البحرية مع لبنان، البلد العدو. كما يُعوّل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو على العودة إلى السلطة من خلال هذه الانتخابات التشريعية.

وأعرب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند عن قلقه الجمعة أمام مجلس الأمن الدولي من “شدة العنف في الضفة الغربية المحتلة” حيث “تصاعد اليأس والغضب مرة أخرى”.

وقال: “تُعاني الضفة الغربية المحتلة دوامة سلبية. قُتل وجُرح عدد كبير جدا من الأشخاص، معظمهم فلسطينيون في أعمال عنف يومية”.

مسعفون ينقلون جرحى إسرائيليين من هجوم إطلاق نار في مستوطنة كريات أربع بالضفة الغربية، إلى مستشفى هداسا عين كارم في القدس، 29 أكتوبر، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وأشار إلى أنه قدّم إلى جميع الأطراف “رسالة واضحة” مفادها أن “الأولوية الملحّة تكمن في تهدئة الوضع”. وشدد على أن “هذا لا يمكن أن يكون الهدف في حد ذاته”، داعيا إلى “العودة للعملية السياسية”.

وتصاعد التوتر خلال الأشهر الأخيرة في شمال الضفة الغربية، ولا سيما في منطقتي نابلس وجنين، وهما معقلان للفصائل الفلسطينية المسلحة، حيث كثّفت القوات الإسرائيلية مداهماتها في أعقاب اعتداءات دامية ضد إسرائيليين في آذار/مارس ونيسان/أبريل.

وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى مقتل أكثر من مئة فلسطيني في أكبر حصيلة قتلى في الضفة الغربية منذ ما يقرب من سبع سنوات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال