مغنون إسرائيليون ينسحبون من سلسلة عروض موسيقية في القدس تنظمها مجموعة يمينية
بحث

مغنون إسرائيليون ينسحبون من سلسلة عروض موسيقية في القدس تنظمها مجموعة يمينية

قال اركادي دوشين وداني روباس انهما الغيا عروضهما في اعقاب ضغوطات يسارية بمحاولة لتجنب اثارة الجدل السياسي

المغني الإسرائيلي اركادي دوشين يعرض في ساحة رابين في تل ابيب، 20 يوليو 2016 (Tomer Neuberg/Flash90)
المغني الإسرائيلي اركادي دوشين يعرض في ساحة رابين في تل ابيب، 20 يوليو 2016 (Tomer Neuberg/Flash90)

ألغى مغنيان اسرائيليان شهيران مشاركتهما في سلسلة عروض موسيقية في القدس تنظمها منظمة يمينية.

وقال المغني والملحن الإسرائيلي المخضرم اركادي دوشين يوم الأربعاء أنه سوف يلغي عرضه في وادي هينوم في نهاية الاسبوع، بعد ضغط جمعية يسارية، “القدس الحرة”، عليه للإنسحاب بسبب مشاركة “مؤسسة العاد”، التي تدير موقع “مدينة داود” الأثري في القدس الشرقية.

وتعمل مؤسسة “العاد” من أجل تعزيز التواجد اليهودي في القدس الشرقية، وتحاول شراء املاك لمستوطنين في مناطق ذات اغلبية عربية.

وقال الناطق بإسم دوشين في بيان أن المغني البالغ (56 عاما) يفضل تجنب المشاركة في احداث جدلية سياسيا.

وفي يوم الخميس، الغى مغني الروك الشعبي داني روباس أيضا عرضه المخطط يوم الأربعاء المقبل في المكان ذاته.

الموسيقي الإسرائيلي داني روباس، 9 مارس 2014 (Moshe Shai/FLASH90)

“انا لست سياسيا”، قال روباس (61 عاما) في بيان. “أعرض أينما يريد الناس سماع ألحاني، ولكنني غير معني بوضع فني في خط نيران الشجارات السياسية”.

ومن المفترض إجراء العروض الأخرى ضمن سلسلة العروض الصيفية في الخارج في القدس بحسب التخطيط. وبإضافة الى “العاد”، تنظم العروض أيضا نادي “زابا” للموسيقى.

وقالت جمعية “القدس الحرة” في بيان أنها “سعيدة بأن خطة ’العاد’ لعرض نفسها [كمنظمة] ضمن التيار السائد لم تنجح. قد يكونوا خدعوا ’زابا’، ولكن اركادي دوشين وداني روباس اتخذا القرار المنطقي. نشاطات ’العاد’ تصعد التوترات في القدس. سوف نتابع بمعارضتها في أي مكان – عندما يخدعون الفنانين وعندما يشتهون منازل الفلسطينيين”.

وقالت منظمة “العاد” في بيان، “على وجود اطراف متطرفة وهامشية تحاول استخدام الاحداث الثقافية بشكل ساخر كأداة للترويج للأجندات السياسية. نشكر هذه الأطراف على الإهتمام الواسع الذي حصلنا عليه نتيجة نشاطاتهم”.

وقالت “زابا” أنها لا تتبنى موقفا سياسيا وأن التعاون مع “العاد” كان واحدا من عدة تعاونات مع أطراف متعددة. وقالت أنه لدى أي فنان يود الغاء مشاركته الحق بالقيام بذلك.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال