مع مقاعد خالية في الرحلات الجوية المغادرة من أوكرانيا، الإسرائيلون ليسوا في عجلة من أمرهم للمغادرة
بحث

مع مقاعد خالية في الرحلات الجوية المغادرة من أوكرانيا، الإسرائيلون ليسوا في عجلة من أمرهم للمغادرة

تجاهل المواطنون دعوات رئيس الوزراء والمسؤولين للمغادرة قبل الغزو الروسي المحتمل؛ لبيد يلتقي النائبة الأولى لوزير الخارجية الأوكراني. عائلات الدبلوماسيين الإسرائيليين يصلون إلى ديارهم

ركاب وصلوا حديثا من كييف يسيرون بأمتعتهم في مطار بن غوريون الإسرائيلي، 13 فبراير 2022 (Jack Guez / AFP)
ركاب وصلوا حديثا من كييف يسيرون بأمتعتهم في مطار بن غوريون الإسرائيلي، 13 فبراير 2022 (Jack Guez / AFP)

قال مسؤولو وزارة الخارجية يوم الأحد، إن الرحلات الجوية المدنية التي تغادر أوكرانيا إلى إسرائيل ليست ممتلئة، وسط دعوات عاجلة من قبل المسؤولين للإسرائيليين لمغادرة البلاد بعد توقعات بغزو روسي في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

قال المسؤولون إن شركات الطيران الإسرائيلية مستعدة لإضافة المزيد من الرحلات الجوية، لكن الطلب غير موجود الآن.

من المقرر أن تغادر 32 رحلة جوية أوكرانيا متوجهة إلى إسرائيل في الأسبوع المقبل، بما في ذلك 10 رحلات خلال 48 ساعة القادمة. وما زالت شركات الطيران تتجه إلى أوكرانيا من مطار بن غوريون.

لكن أكدت مصادر في صناعة الطيران لإذاعة “كان” العامة أنه بالكاد يوجد إسرائيليين يغادرون أوكرانيا، مع إشغال منخفض في كل رحلة متجهة إلى إسرائيل.

تقدر وزارة الخارجية أن هناك 10-15 آلاف إسرائيلي في أوكرانيا، بما في ذلك مزدوجي الجنسية. تم تسجيل حوالي 6100 لدى السفارة، كما أفادت السلطات الإسرائيلية، حتى بعد ظهر يوم الأحد.

في حديثه إلى الإذاعة، قال نائب وزير الخارجية عيدان رول إن الوزارة تفضل توخي الحذر الشديد بدلا من المخاطرة بعدم القيام بما يكفي بينما تزال قادرة على ذلك.

نائب وزير الخارجية عيدان رول يحضر احتفالا في الوزارة بالقدس، 1 ديسمبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال نائب الوزير أنه بينما تسحب دول أخرى موظفيها الدبلوماسيين، ترسل إسرائيل موظفين إضافيين إلى سفارتها في كييف.

“نحن نعزز السفارة في كييف من أجل تلبية احتياجات مواطني إسرائيل والجالية اليهودية في أوكرانيا بشكل أفضل إذا لزم الأمر”، قال رول.

مع ذلك، بدأت إسرائيل في إعادة نحو 150 من أفراد عائلات الموظفين الدبلوماسيين وموظفي السفارة، الكثيرين منهم عادوا إلى إسرائيل يوم الأحد.

وأضاف رول أن الحاجة إلى الاهتمام بسلامة المواطنين الإسرائيليين أصبحت الآن أولوية قصوى، وليس المسألة الدبلوماسية المتعلقة بالعلاقات مع أوكرانيا أو روسيا.

يحضر الأوكرانيون مسيرة في وسط كييف، أوكرانيا، 12 فبراير 2022، خلال احتجاج على التصعيد المحتمل للتوتر بين روسيا وأوكرانيا. (AP Photo / Efrem Lukatsky)

في وقت سابق، حث رئيس الوزراء نفتالي بينيت المواطنين الإسرائيليين في الدولة الواقعة في أوروبا الشرقية على “العودة إلى الوطن” بينما لا يزال بإمكانهم ذلك.

“مثل بقية العالم، نأمل أن ينتهي التوتر دون تصعيد”، قال في مستهل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في القدس. “لكن مسؤوليتنا الأولى هي رعاية مواطنينا، المواطنين الإسرائيليين”.

مسافرون شوهدوا في صالة المغادرة بمطار بن غوريون الدولي وهم في طريقهم إلى أوكرانيا، 13 فبراير 2022 (Tomer Neuberg / Flash90)

في غضون ذلك، التقى وزير الخارجية يئير لبيد مع النائبة الأولى لوزير الخارجية الأوكراني إيمين دزاباروفا في القدس يوم الأحد.

وأعرب لبيد عن قلقه من التوترات في أوكرانيا مع روسيا وأطلع دزاباروفا على تحذير إسرائيل مواطنيها من السفر.

كما أعرب لبيد عن أمله في أن يهدأ الموقف نتيجة للجهود الدبلوماسية الجارية.

وزير الخارجية يئير لبيد (الأول من اليمين) يلتقي بالنائبة الأولى لوزير الخارجية الأوكراني إيمين دزاباروفا (الأولى من اليسار) في القدس، 13 فبراير، 2022. (courtesy)

يعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن نافذة إجلاء المواطنين من أوكرانيا تغلق بسرعة، وقد تُغلق بحلول صباح الأربعاء. حذرت إدارة بايدن إسرائيل في أواخر الأسبوع الماضي من أن روسيا قد تغزو في غضون أيام.

دخلت روسيا وأوكرانيا في صراع مرير منذ عام 2014، عندما طرد زعيم أوكرانيا الصديق للكرملين من منصبه بسبب انتفاضة شعبية. ردت موسكو بضم شبه جزيرة القرم ثم دعم التمرد الانفصالي في شرق أوكرانيا، حيث أودى العنف بأكثر من 14 ألف شخص.

ساعد اتفاق سلام أبرم عام 2015 بوساطة فرنسا وألمانيا في وقف معارك واسعة النطاق، لكن المناوشات المنتظمة استمرت وتعثرت الجهود للتوصل إلى تسوية سياسية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال