مع فرز 95% من الاصوات، يرتفع الليكود الى 36 مقعدا، وشاس ينخفض الى 9
بحث
الإنتخابات الإسرائيلية 2020

مع فرز 95% من الاصوات، يرتفع الليكود الى 36 مقعدا، وشاس ينخفض الى 9

مع فرز المغلفات المزدوجة وتحديثها ببطء، يرتفع الليكود الى 36، تنخفض القائمة المشتركة الى 15؛ يتوقع ان تتغير النتائج أكثر

مسؤولون سفرزون الأصوات من انتخابات كنيست بالقدس، 4 مارس 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)
مسؤولون سفرزون الأصوات من انتخابات كنيست بالقدس، 4 مارس 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

في الوقت الذي بدأت فيه فرز الأصوات في ما يسمى بالمغلفات المزدوجة في انتخابات الكنيست، قامت لجنة الانتخابات المركزية بتحديث الإحصاء صباح الأربعاء، ومنحت حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مقعدًا إضافيًا، مما رفع كتلة مؤيديه إلى 59 مقعدًا.

وبعد فرز 97% من الأصوات، حصل ليكود على 36 مقعدًا، فيما بقي الحزب “أزرق أبيض” المتنافس مع 32.

وانخفضت القائمة المشتركة للأحزاب ذات الأغلبية العربية من 16 مقعدًا إلى 15 مقعدًا، بينما انخفض حزب شاس اليهودي المتشدد لأول مرة من 10 مقاعد إلى 9 مقاعد، لكنه استعاد على هذا المقعد.

وبقيت مقاعد باقي الأحزاب على حالها: سبعة لصالح “يهدوت هتوراة”، وسبعة ل”يسرائيل بيتينو”، وسبعة لحزب العمال-جيشر-ميرتس، وستة ل”يمينا”.

وبناءً على هذه المقاعد، سيحصل الليكود وحلفاؤه على 59 مقعدًا بالإجمالي. وتحتاج الكتلة الدينية اليمينية التي تدعم نتنياهو – المؤلفة من الليكود وشاس ويهدوت هتوراة ويامينا – إلى 61 مقعدًا لتشكيل الحكومة.

وبدأ فرز ما يسمى بأصوات المغلفات المزدوجة من الجنود وموظفي الشرطة والدبلوماسيين والمواطنين المعاقين ومرضى المستشفيات والموظفين والسجناء بين عشية وضحاها.

وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية في وقت متأخر من يوم الثلاثاء أن جميع الأصوات التي تم الإدلاء بها في الانتخابات قد تم فرزها تقريبًا، حيث تم فرز الأصوات من 10552 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد – أي 99% من مراكز الاقتراع التي كانت مفتوحة خلال انتخابات يوم الاثنين، وهو ما يمثل حوالي 93% من مجموع الأصوات.

يسجل مسؤولو الانتخابات بطاقات الاقتراع التي ادلي بها الإسرائيليون تحت الحجر الصحي بسبب فيروس كورونا، 3 مارس 2020. (Courtesy/Central Elections Committee)

وفي وقت متأخر من يوم الثلاثاء، فتح مسؤولون يرتدون ملابس واقية وفرزوا أصوات الإسرائيليين الذين يمكن أن يكونوا يحملون فيروس كورونا.

وادلى حوالى 4076 اسرائيليا خاضعين للحجر الصحي بأصواتهم يوم الاثنين في اكشاك اقتراع خاصة عمل فيها مسعفين مع معدات وقاية كموظفين للانتخابات.

وقبل بدء الفرز، زعم حزب “أزرق أبيض” أن نتنياهو أمر المراقبين من حزب الليكود في اللجنة بالتدخل في الإحصاء.

وأمر زعيم حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس ممثلي الحزب في اللجنة بتكثيف جهود المراقبة التي قاموا بها، وفقًا للحزب.

وقال “أزرق أبيض” في بيان “تم استدعاء عضو الكنيست آفي نيسينكورن، رئيس الفصيل في البرلمان، للإشراف عن كثب على عمل لجنة الانتخابات المركزية لضمان إجراء عملية الفرز بشكل صحيح ودون اضطرابات متعمدة”.

ولم يقدم الحزب أي دليل يدعم ادعائه ضد نتنياهو.

رئيس حزب ’ازرق ابيض’ بيني غانتس، يسار، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (Flash90)

واعتُبرت انتخابات يوم الاثنين إلى حد كبير استفتاء على نتنياهو، الذي سيحاكم في وقت لاحق من هذا الشهر بتهمة الرشوة والاحتيال وخيانة الامانة، لكن يُعتقد أنه يسعى للحصول على دعم لآلية تشريعية لمنحه الحصانة.

وعلى الرغم من احتفال النصر المبتهج وإعلان النصر من المؤيدين، فقد أظهرت استطلاعات الرأي وأرقام النتائج غير النهائية أنه من المحتمل أن لا يحصل على أغلبية المقاعد المطلوبة البالغة 61 مقعدًا.

واعترف غانتس لأنصاره في وقت مبكر من يوم الثلاثاء بأن نتائج الحزب كانت مخيبة للآمال، لكنه رفض الاعتراف بالهزيمة.

وبدا فيما بعد أنه يستبعد الانضمام إلى حكومة وحدة يقودها نتنياهو، مما يضيق خيارات رئيس الوزراء لتشكيل ائتلاف.

وقد يحاول نتنياهو ضم “يسرائيل بيتينو” العلماني، الذي يبدو أنه سوف يلعب مرة أخرى دور صانع الملوك. وسيساعده احتمال استمرار الجمود والانتخابات الرابعة، التي يُنظر إليها على أنها سيناريو يوم القيامة، لكنها احتمال واقعي بشكل متزايد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال