مع تزايد الدعوات لتعديل قانون القومية، شاكيد تقول إن حزب “يمينا” سيستخدم الفيتو ضد أي خطة لتعديله
بحث

مع تزايد الدعوات لتعديل قانون القومية، شاكيد تقول إن حزب “يمينا” سيستخدم الفيتو ضد أي خطة لتعديله

الوزير تدعو زملائها المشرعين إلى عدم "تسلية أنفسهم" بالخطوات التي تنتهك الاتفاق الائتلافي بعد تعهد حزب" أزرق أبيض" بطرح مشروع قانون المساواة على لجنة وزارية لمناقشته

وزيرة الداخلية ايليت شاكيد تعقد مؤتمرا صحفيا في مطار بن غوريون، 13 مارس، 2022. (Roy Alima / Flash90)
وزيرة الداخلية ايليت شاكيد تعقد مؤتمرا صحفيا في مطار بن غوريون، 13 مارس، 2022. (Roy Alima / Flash90)

وسط تزايد الدعوات لتعديل قانون القومية، بما في ذلك من عدة وزراء، قالت وزيرة الداخلية أييليت شاكيد يوم الاثنين إن حزبها “يمينا” سيستخدم الفيتو ضد أي خطط من هذا القبيل.

كتبت شاكيد في تغريدة صباح الإثنين، “أوصي بأن يتوقف أصدقائي في الإئتلاف عن تسلية أنفسهم بفكرة أن بإمكانهم إجراء تغييرات في قوانين الأساس التي لا يوجد اتفاق عليها، لن يحدث ذلك كما هو منصوص عليه في الاتفاق الائتلافي”.

كما حظيت شاكيد بدعم من زملائها في الكنيست من “يمينا” نير أورباخ وآبير كارا، اللذين صرحا على تويتر بأن الموقف الرسمي للحزب لا يزال يعارض أي تغييرات على القانون المثير للجدل الذي تم تمريره في عام 2018 ويكرس إسرائيل كدولة يهودية.

جاءت تصريحات شاكيد بعد يوم من إعلان وزير المالية أفيغدور ليبرمان أن على الحكومة تعديل القانون الحالي، بسبب ما وصفه بـ”تناقضات” في القانون.

ليبرمان تحدث في أعقاب الكشف عن هوية اللفتنانت كولونيل محمود خير الدين (41 عاما)، وهو ضابط في القوات الخاصة الإسرائيلية والذي قُتل في عملية سرية في قطاع غزة في نوفمبر 2018.

خير الدين، من أبناء الطائفة الدرزية وبدأ خدمته العسكرية في أكتوبر 1999، وخدم بداية في لواء المظليين. في 2002، انضم إلى شعبة العمليات الخاصة في المخابرات العسكرية، حيث خدم حتى مقتله في عام 2018.

اللفتنانت كولونيل محمود خير الدين وزوجته ناهد في صورة غير مؤرخة نشرها الجيش في 15 مايو، 2022. (Israel Defense Forces)

وكتب ليبرمان في تغريدة يوم الأحد، “هناك تناقض واضح بين قانون القومية في صيغته الحالية والثناء على اللفتنانت كولونيل محمود خير الدين”.

في أعقاب تصريح ليبرمان، أعلن حزب “أزرق أبيض” يوم الاحد عن نيته طرح مشروع قانون للمساواة من شأنه تعديل قانون الأساس على اللجنة الوزارية للتشريع للنظر فيه في مطلع الأسبوع المقبل.

وقال رئيس حزب “القائمة المشتركة” أيمن عودة إن بإمكان الائتلاف الاعتماد على حزبه ذي الأغلبية العربية في دعم تمرير مشروع القانون.

وقال عودة: “أدعو الإئتلاف للعمل مع القائمة المشتركة من أجل تمرير مشروع القانون على الرغم من معارضة شاكيد”، مشيرا إلى أن وزيرة الداخلية ضغطت من أجل تمرير حظر مثير للجدل على لم شمل العائلات الفلسطينية على الرغم من اعتراضات الشريك في الإئتلاف، حزب “ميرتس”.

رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” افيغدور ليبرمان يتحدث خلال اجتماع للحزب في الكنيست، 31 يناير 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)

منتقدو القانون يقولون أنه يميز ضد الأقليات وخاصة المواطنين الدروز، الذين يخدم عدد كبير منهم في مناصب رفيعة في الجيش الإسرائيلي وأجهزة أخرى في الدولة.

وقال ليبرمان الأحد: “لدينا فرصة لإصلاح قانون القومية وإضفاء الطابع الرسمي على وثيقة الاستقلال كقانون أساس”، داعيا كل من المعارضة والائتلاف إلى “إعادة تقييم القانون المتنازع عليه والقيام بما هو ضروري بدلا من الاكتفاء بالكلمات مثل ’إخوة السلاح’ فيما يتعلق بالطائفة الدرزية”.

وأعرب وزير الخارجية يائير لابيد عن تأييده لتصريحات ليبرمان، وكتب في تغريدة “أتفق مع كل كلمة”.

وكتب وزير الصحة نيتسان هوروفيتس في تغريدة مساء الأحد أن قانون القومية يجب أن “يُلغى”، واصفا إياه بأنه “قانون شائن ومجحف بحق مواطني إسرائيل غير اليهود”.

تعمل قوانين الأساس شبه الدستورية، وقانون القومية هو مثال عليها، كدستور لإسرائيل وتوجه النظام القانوني في البلاد. عادة ما يكون إلغاؤها أكثر صعوبة في عملية تشريعية من القوانين العادية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال