مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، نتنياهو يقول إن الصراع في غزة لم ينته بعد
بحث

مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، نتنياهو يقول إن الصراع في غزة لم ينته بعد

رئيس الوزراء يقول إن إسرائيل ضربت الفصائل الفلسطينية ’بقوة كبيرة’، وهي على استعداد للجولة القادمة من القتال؛ حماس: الصراع ’لن ينتهي حتى نستعيد حقوقنا’

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يُكلف بمهمة تشكيل الحكومة، 17 أبريل، 2019. (GPO screenshot)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يُكلف بمهمة تشكيل الحكومة، 17 أبريل، 2019. (GPO screenshot)

علق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الإثنين على التقارير حول اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية مصرية، بعد يومين من القتال شهد مقتل أربعة إسرائيليين، بالقول إن إسرائيل على استعداد لمزيد من المواجهات مع الفصائل الفلسطينية في القطاع الساحلي.

وقال نتنياهو في بيان له، “على مدى اليومين الماضيين، ضربنا حماس والجهاد الإسلامي بقوة كبيرة، وهاجمنا أكثر من 350 هدفا وقادة ونشطاء إرهابيين، ودمرنا بنى تحتية إرهابية”.

وأضاف أن “الحملة لم تنتهي بعد وتتطلب الصبر والتقدير. نحن على استعداد للاستمرار. الهدف كان وما زال ضمان السلام والأمن لسكان الجنوب. وأنا أبعث بتعازي للعائلات وتمنياتي بالشفاء العاجل للمصابين”.

في تصريحات مماثلة وردا على بيان رئيس الوزراء، قال متحدث باسم حركة حماس إنه على الرغم من أن موجة العنف الأخيرة قد انتهت، فإن الصراع الأوسع سيستمر.

وقال سامي أبو زهري، بحسب ما نقلته هيئة البث العام (كان) إن “المقاومة نجحت في ردع الجيش الإسرائيلي. رسالتنا هي أن هذه الجولة انتهت، ولكن الصراع لن ينتهي حتى نستعيد حقوقنا”.

سيارة تعرضت لصاروخ تم إطلاقه من قطاع غزة على الحدود الإسرائيلية مع غزة، 5 مايو، 2019. (Noam Rivkin Fenton/Flash90)

ودخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة حيز التنفيذ في الساعة 4:30 من فجر الإثنين، بحسب حركتي حماس والجهاد الإسلامي، منهيا بذلك يومين من القتال الكثيف الذي شهد إطلاق أكثر من 600 صاروخ على إسرائيل ومقتل أربعة مواطنين إسرائيليين.

على مدى يومين، وردا على إطلاق الصواريخ، شن الجيش الإسرائيلي مئات الضربات من الجو والبر، بما في ذلك عملية اغتيال غير مألوفة استهدفت أحد العناصر الذي قال الجيش الإسرائيلي إنه نقل أموالا من إيران إلى الفصائل الفلسطينية في القطاع.

وتحدث مسؤولو صحة فلسطينيون عن مقتل 29 شخصا منذ يوم الجمعة، نجح تايمز أوف إسرائيل من التأكد بأن 11 منهم كانوا عناصرا في الفصائل الفلسطينية.

صورة تم التقاطها في مدينة غزة في 5 مايو، 2019 تظهر صواريخ يتم إطلاقها باتجاه إسرائيل من قطاع غزة. (Mahmud Hams/AFP)

ورفضت الحكومة الإسرائيلية تأكيد الهدنة المزعومة، وذلك على ما يبدو لتجنب الاعتراف علنا بمفاوضاتها مع الفصائل المسلحة. ومع ذلك، أعلن الجيش عن رفع  جميع القيود الأمنية التي كانت سارية في الجنوب أثناء القتال اعتبارا من الساعة السابعة صباحا، والسماح بانتظام الدراسة في المدارس، مما يشير إلى أنه قد تم بالفعل التوصل إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار.

ولاقى اتفاق وقف إطلاق النار الإثنين انتقادات من أحزاب المعارضة، ومن عضو كبير في حزب رئيس الوزراء، “الليكود”. حيث قال عضو الكنيست غدعون ساعر، الذي يُعتبر خصما سياسيا لرئيس الوزراء، إن بنود الاتفاق لا تتضمن أي فائدة تذكر لإسرائيل ولن تمنع جولة العنف القادمة.

وكتب ساعر على تويتر، في انتقاد ضمني نادر لنتنياهو من داخل حزبه إن “الظروف التي تم التوصل إليها إلى وقف لإطلاق النار تفتقر لأي انجازات بالنسبة لإسرائيل”.

وألقى زعيم حزب “أزرق أبيض” ورئيس الأركان الأسبق، بيني غانتس، اللوم في الهجمات الصاروخية من قطاع غزة في اليومين الماضيين على الحكومة.

رئيس حزب ’أزرق أبيض’، بيني غانتس، في مؤتمر صحفي في مقر الحزب في تل أبيب، 10 أبريل، 2019. (Flash90)

وقال غانتس في بيان له، “تم إطلاق ما يقرب من 700 صاروخ على الأراضي الإسرائيلية، قُتل أربعة وأصيب كثيرون. كل هذا نتيجة لفقدان قوة الردع الخاصة بنا، وانتهى (القتال) باستسلام آخر لابتزاز من حماس والمجموعات الإرهابية الأخرى”.

وأضاف: “كل ما فعلته الحكومة مرة أخرى هو قيادتنا للمواجهة المقبلة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال